2018 | 01:33 حزيران 25 الإثنين
دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل | متحدث بإسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يقول إن الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب | "ال بي سي": اللواء ابراهيم سلم تقريره في مرسوم التجنيس الى رئيس الجمهورية وزود رئيس الحكومة ووزير الداخلية بنسخ عنه | قناة المسيرة التابعة للحوثيين: القوة الصاروخية تعلن قصف وزارة الدفاع وأهداف أخرى بالرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية | عقيص لجريصاتي: عيب أن تمرّر مستندات سرية الى خصومي السياسيين خلال الحملة الانتخابية وعيب أن تزوّر حقيقة اني بحياتي لم أطلب منصب الشرف وأتحداك أن تبرز اي طلب مني | ليبانون فايلز: معلومات اولية عن فوز الدكتورة ميرنا ضومط بمركز نقيب الممرضات في لبنان | ساديو ماني يتقدم بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 11 أمام اليابان | الوكالة الوطنية: طيران العدو الاسرائيلي حلق بكثافة في اجواء مدينة صيدا ومرجعيون على علو متوسط | انطلاق المباراة بين اليابان والسنغال ضمن المجموعة الثامنة من مونديال روسيا 2018 | القضاء العراقي يقول إنه سيجري إعادة الفرز اليدوي فقط للأصوات التي وردت في تقارير رسمية عن مزاعم تزوير أو في شكاوى رسمية | مطلوب دم فئة O- لرامز سركيس في مستشفى ابو جودة للاتصال على الرقم 03859500 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 11/6/2017

مقدمات نشرات التلفزيون - الأحد 11 حزيران 2017 - 22:54 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تسارعت التطورات ايجابا باتجاه انجاز التفاهم على مشروع قانون للانتخاب غدا، أو بعده على أبعد تقدير، ليكون جاهزا للاقرار في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، على أن يصادق عليه المجلس النيابي يوم الجمعة، هذا إذا سارت الأمور في السياق الايجابي كما أشرنا، أما إذا لم يتم ذلك، فان الرئيس بري كما تقول أوساطه سيعمد إلى إلغاء جلسة الجمعة، وعقد جلسة في التاسع عشر من الحالي للتمديد للمجلس قبل انتهاء ولايته في العشرين منه. وفي لقاء في القصر الجمهوري، شدد الرئيس الحريري على ضرورة الانتهاء من التوافق على قانون الانتخاب قبل جلسة مجلس الوزراء.

وفي الخارج، اتجاه لتفاهم خليجي على حلول للأزمة مع قطر تقوم على ترحيل القيادات المسماة بالمتطرفة، وعقد مؤتمر لمجلس دول التعاون الخليجي تدعى اليه مصر لاتمام هذه الحلول. وإذا لم يتم ذلك، فإن الأزمة مستفحلة وسيكون هناك صراع على الحكم في قطر.

وفي فرنسا، انتخابات تشريعية يأمل الرئيس ماكرون ان تأتي لصالحه لينطلق عهده كما يشتهي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

ثلاثة أيام تفصل بين القانون واللاقانون. ثلاثة أيام وتتكشف مواقف من انحاز إلى استسهال استنزاف الوقت لبيع الناس أوهاما، وبين من يستعجل الوقت للوصول إلى نتيجة تبعد خطر الفراغ عن الدولة ومؤسساتها.

ثلاثة أيام مصيرية تفصل بين اللعب والجد، فمن أراد قانونا بالفعل، عليه انزال الاثقال التي رفعها أوهاما يبيعها للناس في "تجرة" مكشوفة، لا تخدم القضايا الأساسية لهؤلاء الناس. فاللعب بالوقت الضائع لم يعد متاحا في الفترة الفاصلة، فما سيخرج عن جلسة الحكومة الأربعاء سيكشف لا النوايا وحسب، إنما مصير البلاد والمؤسسات.

الرئيس الحريري قال اليوم من بعبدا: يجب أن ننتهي من قانون الانتخاب قبل الأربعاء. والوزير علي حسن خليل قال: المسألة أصبحت مسألة أيام وهي لا تحتمل منطق التشاطر أو تسجيل الانتصارات الوهمية. والمعطيات الخارجة من كواليس الأطراف المؤثرة، تؤشر إلى قرب الاتفاق.

مصادر الـ NBN تختصر اللحظة بأن الأجواء الآن إيجابية، وان لم تحسم نهائيا بعد، وأن بعض الطروحات المستجدة هي التي ما زالت تؤخر البت النهائي. وتؤكد أن النقطتين العالقتين إلى الآن: الصوت التفضيلي ومقاعد المغتربين. وهما أمران لا يجب أن يطيحا بالاتفاق.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

من شعار "باقية وتتمدد"، إلى واقع "فانية وتتبدد"، هو حال "داعش" بعد ثلاث سنوات على احتلال التنظيم الارهابي مدينة الموصل العراقية. فأحياء العاصمة المزعومة لخلافة أبو بكر الغدادي تتساقط بأيدي الجيش والحشد الشعبي العراقي، الواحد تلو الآخر، والجيشان على طرفي الحدود مصممان على اعادة بث الدماء في شرايين التواصل بين العراق وسوريا، التي قطعها التنظيم بدفع من رعاته الاقليميين والدوليين.

رعاة انقلبوا على أنفسهم، وقطعوا طرق التواصل بينهم، إلى حد أن منظمة العفو الدولية حذرت من أن الأزمة بين قطر من جهة والسعودية والامارات والبحرين من جهة ثانية، تهدد بتفكيك أسر خليجية وقطع مصادر رزقها.

في لبنان، ارتفاع في معدل الجريمة ونوعها يهدد بتفكك المجتمع، والأسباب تتعدد من اقتصادية إلى اجتماعية إلى أمنية، دون أن ننسى "داعش" واخواتها، الجهة التي ساهمت باستسهال الجرائم وتفننت في ارتكابها مع مشاهد الاعدامات وقطع الرؤوس على وسائل التواصل الاجتماعي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

نظريا، خارطة الطريق لانتاج قانون جديد للانتخابات أصبحت واضحة، فمجلس الوزراء سينعقد الأربعاء المقبل، وعلى جدول أعماله 47 بندا أولها قانون الانتخاب. وقد علمت الـmtv ان الرئيسين عون والحريري اتفقا في اجتماعهما اليوم، على ضرورة تسهيل تمرير القانون في جلسة الأربعاء، فإذا حصل هذا الأمر، وهو المرجح، فإن كرة النار ستنتقل إلى مجلس النواب الذي يجتمع الجمعة لاقرار القانون ببند وحيد. ما يعني اننا لن نصل إلى عطلة نهاية الأسبوع المقبل، إلا ويكون القانون المنتظر قد أبصر النور بعد مخاض استمر حوالى خمس سنوات.

توازيا، يتابع الرأي العام باستهجان واستغراب ما تقوم به إحدى محطات التلفزة انطلاقا من قضية فرح قصاب، فهذه المحطة تستغل حالة التعاطف الشعبي مع مأساة قصاب لتنصب نفسها محققا وقاضيا، ولتدين وتجرم، قبل ان يصدر القضاء حكمه، وعندما تصدى القضاء لهذا الأمر حولت المحطة معركتها ضد القضاء، وأخذت تهاجمه.

ان القضاء يصدر أحكامه باسم الشعب اللبناني، فباسم من تصدر هذه المحطة أحكامها؟، وكيف تسمح لنفسها ان تهاجم القضاء؟، وهل بمهاجمة حراس هيكل القانون بطريقة استعراضية- فضائحية- شعبوية، يسود الحق وتبنى الدولة وتتعزز المؤسسات؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

بدءا من الغد، ثلاثة أيام تفصل عن البت المفترض لمشروع قانون الانتخاب على طاولة مجلس الوزراء، وخمسة أيام عن خروجه من ساحة النجمة قانونا معتمدا في الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد تمديدين وحوالى ثلاثة عقود- منذ الطائف- من تغييب صحة التمثيل وتطبيق ما نص عليه الدستور من مناصفة وشراكة.

هل حسم الأمر؟، المؤشرات تقول إن النيات الحسنة تخيم على الأجواء، مصحوبة بالعمل على تفكيك آخر العقد والتفاصيل. وعليه، فخطوط الاتصال مفتوحة، والزيارات المعلنة وغير المعلنة، ناشطة وستنشط أكثر في الساعات المقبلة.

وفي هذا السياق، برزت اليوم زيارة رئيس الحكومة لرأس الدولة، وتأكيده ان الأجواء ايجابية، وتشديده على ضرورة انجاز الاتفاق قبل مجلس الوزراء.

إذا ستسلك النسبية طريقها إلى التطبيق للمرة الأولى، مترافقة مع الضوابط حتى لا تذوب الأكثرية بالأقليات، ولا تلغي الأكثريات الأقليات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

هل من علاقة سببية بين "رخص السلاح" و"رخص بني آدم" في لبنان؟، وما هو الرابط بين "ترخيص السلاح" و"ترخيص حياة الإنسان" في لبنان؟.

أما السؤال الجوهري فهو: لماذا لا تزال رخص حمل السلاح بين أيدي المواطنين؟، ولماذا يحتاج اللبناني إلى رخصة حمل سلاح، إذا كانت للحماية، فلماذا هناك جيش لبناني وقوى أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة وشرطة بلدية وشركات حماية خاصة؟، إذا كان كل هؤلاء لا يحمون ولا يوحون بالثقة للحماية، فهل بطاقة حمل السلاح تعوض عنهم جميعا، وتحمي؟.

المسألة أبعد من ذلك، بالتأكيد رخصة حمل السلاح ليست للحماية لأن المواطن اللبناني بات في حاجة إلى الحماية منها، بدل الاحتماء بها. وقد نكون نطرح هذه الإشكالية، لا بل المعضلة، في الوقت الخطأ. فالإنتخابات النيابية على الأبواب، والرخصة رشوة للناخب يقدمها النائب أو المرشح، تماما كما يقدم الزفت للنائب ليمنن به الناخب.

إشكالية رخصة حمل السلاح يجب ان تطرح من زاوية إلغاء هذه العاهة من العادات والتقاليد اللبنانية، فحملة التراخيص يبلغ عددهم الآلاف، ما يتيح لهم إنشاء جيش، لكنه جيش لا رأس له ولا هرمية، وكل حامل ترخيص "فاتح على حسابه"، يضاف إلى ذلك بالتأكيد السلاح المتفلت غير المرخص.

ولكن ما هو مرخص وما هو غير مرخص، يلتقيان عند اعتبار اننا نعيش في "جمهورية رعب"، فكل مواطن خارج بيته مشروع ضحية، وكل مواطن عائد إلى بيته، مشروع ضحية، وكل مواطن في سهرة، مشروع ضحية، وعلى الدولة ان تقرر: إما أن ترخص القتل حين ترخص حمل السلاح، وإما ان تحمي الضحايا قبل ان يدخلوا في سجلات الضحايا.

بعيدا من معضلة السلاح الفردي، أين أصبح قانون الانتخابات؟. غدا الإثنين المهلة الأخيرة ليتسلم الوزراء مشروع القانون، أي قبل ثمان وأربعين ساعة من جلسة مجلس الوزراء، ومجلس الوزراء، في حال إقرار القانون يجب ان يحيله فورا إلى مجلس النواب قبل 48 ساعة من التئام الهيئة العامة.

وبما ان الجلسة يوم الجمعة في 16 حزيران، يفترض بمجلس الوزراء ان ينجز القانون بعد غد الأربعاء، بصرف النظر عن المدى الذي بلغه القانون، فإن هناك مهلا قاتلة، ليس في الإمكان تجاوزها أو القفز فوقها، وللدلالة على الوقت الضاغط وحتمية الوصول إلى قانون، فإن الرئيس الحريري زار بعبدا اليوم والتقى الرئيس عون.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

... وفي الأسبوع الأخير، على مشارف العشرين من حزيران، قبل دخول مجلس النواب في الوقت الضائع، بين الفراغ أو التمديد أو العودة إلى قانون الستين، يبدو أن الأجواء لا تزال إيجابية للتوصل إلى قانون جديد للانتخابات، لكن هامش الوقت بات ضيقا جدا جدا. والتفاصيل الأخيرة، ربما، يسكن فيها الشيطان.

رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التقى رئيس الجمهورية ميشال عون على مدى ساعة ونصف الساعة، وأعلن من القصر الجمهوري أن الأجواء إيجابية، داعيا إلى الانتهاء من صياغة مشروع قانون الانتخاب قبل جلسة مجلس الوزراء الأربعاء.

الدولة التي يهددها فراغ مجلس النواب، كان الرئيس الحريري أكد من البقاع أمس أنها لا تحتمل ازدواجية لا في الأمن ولا في السلطة، وسيكون له إطلالة ثانية من البقاع بعد قليل، بعدما استقبله الآلاف أمس وتشارك معهم افطار رمضان.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

البلاد معلقة على موعدين: أربعاء الحكومة وجمعة مجلس النواب. وما بينهما يتمرجح حبل الفراغ حول الدولة، حكومة ومجلسا ومؤسسات، وفي رصد حركة القانون، انتشرت عوارض التفاؤل الشديد اللهجة، وخطف رئيس الحكومة زيارة حث إلى قصر بعبدا، مؤكدا أنه يجب الانتهاء من قانون الانتخاب قبل جلسة الحكومة.

لقاء عون- الحريري كان في حديقة القصر، حيث أحيط بالرئيسين جو من خضرة المكان. وتداول الطرفان القانون "على الواقف" حينا، ومشيا على الأقدام حينا أخرى. ولكن لم يتفوق أحد على إيجابية النائب جورج عدوان الذي سيحمل القانون إسمه. وهو أكد في اتصال مع "الجديد" أن القانون سيقر الأربعاء، وأعطى نسبة ثمانية وتسعين في المئة لهذا التوجه، ولم يعد هناك من إمكانية للتردد لأن الوقت أصبح ضاغطا. وشرح عدوان بأن العقد المتبقية لا تؤثر على إقرار القانون، أما الخلاف على الصوت التفضيلي وما إذا كان على مستوى الدائرة أم سينحصر بالقضاء، فهذا سوف يترك نقطة لإستمزاج الرأي.

أمام حزمة التفاؤل هذه، ستصبح البلاد على قانون. لكن الأمور مرهونة بالنيات السياسية التي عودت اللبنانيين على دفق الإيجابيات، وانتزعت القرار في اللحظات الأخيرة. بالإمكان أن نصدق عدوان، وهو أثبت دينامية وحراكا قادا إلى هذا الإنجاز، إنما ماذا عن قلق رأس الكنيسة؟، وما الذي يدفع بسيد بكركي إلى وضع الشك في موازاة اليقين؟، حيث أمل البطريرك الراعي اليوم بألا يصل الأمر بالسياسيين، وعن سابق تصميم أو بنتيجة حتمية، إلى أحد الشرين: التمديد المفتوح، أو الفراغ في المجلس النيابي، وكلاهما مرفوضان ومدانان أشد الإدانة.

وشك بكركي يظل هاجسا لدى اللبنانيين الذين "جربوا المجرب"، وراهنوا على الانتخابات فحصدوا تمديدين اثنين. واليوم فإن الفراغ يطل كاحتمال لم يسقط. لكن، ووفقا لمصادر سياسية مشاركة في البحث عن القانون، فقد أبلغ وزراء "حزب الله" وحركة "أمل" الاجتماعات الإنتخابية المغلقة، بأن الاستقالة من الحكومة ستقع حالما يقع الفراغ. وفي هذا الإطار رأى وزير المال علي حسن خليل اليوم، أنه إذا وصلنا إلى الفراغ فلن يكون في مجلس النواب فحسب، بل سنشهد فراغا على مستوى الدولة ومؤسساتها، من الحكومة إلى كل المواقع.

والقانون باللهجة الإهدنية، هو مفصل على قياس أشخاص خائفين، وقال زعيم "المردة" النائب سليمان فرنجية في ذكرى اغتيال عائلته: إن الأفرقاء الذين اتفقوا اليوم هم أنفسهم انقلبوا على بكركي. وأضاف إن المسيحيين جربوهم ودفعوا أثمانا، مرة إهدن ومرة الصفرا ومرة شرق صيدا. وقال: حاسبوهم مرة ماذا فعلوا، مئة ألف شهيد نصفهم من المسيحيين "راحوا ع إيدين هول". ورأى أن مشكلتهم ليست مع التطرف الإسلامي إنما مع الاعتدال المسيحي.