2019 | 14:16 نيسان 20 السبت
الشرق الأوسط: انفجار وإطلاق نار قرب وزارة الاتصالات الأفغانية | هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بمصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي | السيسي ادلى بصوته في استفتاء على تعديلات دستورية تمدد حكمه في مصر | رئيس مجلس الشورى السعودي: نطالب بوضع قوائم بأسماء المنظمات الإرهابية والدول الداعمة لها | رئيس مجلس الأمة الكويتي: نسعى للمساعدة في استقرار العراق | قاووق: الأزمة التي تعصف بلبنان هي الأشد سوءا منذ استقلاله إذ لم يمر علينا ما نشهده اليوم من خدمة للدين العام | النيابة العامة تفتح بلاغين ضد عمر البشير بتهم غسيل الأموال وحيازة أموال ضخمة من دون مسوغ قانوني | الدفاع المدني: اخماد حريق شب داخل غرفة تقع في الطبقة الثانية في احد الفنادق في رأس بيروت | رئيس البرلمان العراقي: العراق يستعيد مكانته الان بين دول المنطقة ووقعنا مذكرات تفاهم مع إيران والسعودية والكويت | منظمة الصحة العالمية: 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح حصيلة معارك العاصمة الليبية طرابلس | الجيش السوري: لا صحة للأنباء عن اشتباكات بين قوات روسية وإيرانية | ايهاب حمادة: نحن مع محاربة الفساد ووقف الهدر ونطالب الدولة بمواصلة دعم المؤسسات التي ترعى الفئات الفقيرة |

اتصالات بين بيروت وباريس لزيارة رئاسية لفرنسا

أخبار محليّة - الأربعاء 07 حزيران 2017 - 17:04 -

اذا كانت العلاقات اللبنانية – الفرنسية مرت بنوع من الفتور في نهاية ولاية الرئيس فرنسوا هولاند بفعل ما اعتبره البعض انحيازا لمرشح رئاسي لبناني على آخر من خلال اتصال هاتفي اجراه به، ثم عدم زيارته لبنان التزاما بوعد قطعه بالعودة اليه لتهنئة الرئيس المنتخب، فإن انتهاء حقبة هولاند الرئاسية ووصول ايمانويل ماكرون الى الاليزيه بدّل المعادلة "الباردة" وفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات التاريخية التي لطالما كانت في افضل حال.

ومع ان الزيارة الرئاسية الخارجية اللبنانية الاولى للرئيس ميشال عون خالفت سابقاتها فكانت وجهتها عربية –خليجية لا فرنسية كما درجت العادة، تتوقع مصادر سياسية مطّلعة عبر "المركزية" ان تكون وجهة الرئيس عون التالية فرنسية لتهنئة ماكرون شخصياً، كاشفة عن حركة اتصالات مكثّفة بين الدوائر الدبلوماسية في بيروت وباريس لترتيب موعد الزيارة الذي يبقى رهن سلسلة استحقاقات منها الفرنسي واللبناني.

فـ" الأم الحنون" التي تولي لبنان عناية خاصة تنتظر انتهاء الانتخابات النيابية الفرنسية في محطتيها ،11 و18 الجاري وتعيين سفير فرنسي جديد خلفا لايمانويل بون الذي عُين مديرا لمكتب وزير الخارجية جان ايف لودريان، علما ان هناك 12 مرشحا لهذا المنصب، فيما يرتقب من الجانب اللبناني، تعيين سفير اصيل في باريس بعد احالة السفير السابق بطرس عساكر الى التقاعد.

وفي السياق، تقول اوساط سياسية فرنسية لـ"المركزية" ان الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الفرنسية لن تتوضح الا بعد الاستحقاق التشريعي الذي قد يحصد فيه تيار ماكرون "نحو الامام" معظم المقاعد واكثرية، تمكنه من ان يحكم من دون اعتماد المساكنة سواء مع اليمين او اليسار. وتشير الى ان تيار ماكرون يتصاعد في غياب الحزب الاشتراكي وتفكك اليمين بين اجنحة عدة والتحاق اكثر من شخصية يمينية واشتراكية بتياره المتوقع ان ينال الاكثرية المطلقة ويفرض نفسه في الجمعية الوطنية.وتتحدث عن ان ماكرون سيرشح 577 شخصية (عدد اعضاء الجمعية الوطنية) في الدوائر كافة . وتبعا لذلك، تؤكد الاوساط ان خريطة طريق العلاقات الفرنسية مع الخارج سترتسم وفق اسس ومعايير جديدة ومعادلات واضحة وثابتة.

وفي الانتظار، تقول المصادر السياسية اللبنانية ان ماكرون الذي زار لبنان مرات عدة مبدياً اهتماما بقضاياه السياسية والامنية وواكب الخطوات العملانية لبلاده لمساعدة الجيش في محاربة الارهاب، سيوليه المزيد من العناية من دون استبعاد فرضية عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان التي انشأها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عام 2013 بحيث، يتحرك على هذا الخط وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل اثر الانتهاء من ورشة قانون الانتخاب وانجاز الاستحقاق الفرنسي، خصوصا ان فرنسا بتوجهاتها الجديدة التي ارساها وصول ماكرون الى الاليزيه وجان ايف لو دريان الى الـ"كي دورسيه" تتفهم حاجة لبنان الملحة للدعم والمساعدة ليتمكن من مواجهة اعباء النزوح السوري الذي يتجاوز المليون ونصف المليون.