2018 | 06:45 تشرين الثاني 18 الأحد
جريحان نتيجة اصطدام مركبة بالحائط عند محلة انفاق المطار باتجاه خلدة وحركة كثيفة في المحلة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على الطريق البحرية في البترون | مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة |

الوضع الإقتصادي في المنطقة بعد زيارة ترامب

قرأنا لكم - الخميس 25 أيار 2017 - 06:48 - بروفسور غريتا صعب

قد يبدو للوهلة الاولى ان زيارة ترامب للسعودية جاءت من اجل انشاء تحالف اقليمي يركز على دول الخليج ويشمل دولا اخرى مثل مصر والاردن والمغرب. وجاءت هذه الزيارة لتعطي فكرة عن نية ترامب في القضاء على الدولة الاسلامية والتي احتلت اولوياته خلال حملته الانتخابية.
هذا العنوان الذي يحتل الصدارة يبدو جذابًا الا وهو «الحرب على الارهاب» اضف الى ذلك ما ذكر عن محاولة لاحتواء النفوذ الايراني في المنطقة. لكن الامور وبالطبع ليست بهذه البساطة وعلى الصعيد الاستراتيجي لا يمكن على الاطلاق تجاهل روسيا المؤيدة للايرانيين بما يعني ان الامور ولو جاءت مختصرة ببيان ختامي، لن تكون بهذه السهولة.

ولا يمكن استبعاد موسكو من المعادلة في اي حل سياسي في سوريا وكذلك في القضاء على الدولة الاسلامية ISIS. لذلك يبدو جليًا ان الأميركيين يركزون على المنافع الاقتصادية والمالية في هذه السياسة، ومن ضمنها ما ظهر من اتفاقات ابرمتها الادارة الاميركية مع السعودية والتي تشكل جزء من مشروع لعشر سنوات تبلغ قيمته ٣٥٠ مليار دولار.

وهناك من يؤكد ان جاريد كوشنير، مستشار الرئيس وصهره كانت له اليد الطولى في اتمام هكذا عملية. وحسب «بلومبرغ»، سوف تتيح الصفقة صرف ما يقارب الـ ٤٠ مليار دولار استثمارات في الولايات المتحدة والبنى التحتية فيها، وهذا يساعد في تحقيق رغبة ترامب الذي وعد بصرف حوالي ١ تريليون دولار على تحسين البنية التحية الاميركية. والاموال السعودية سوف تساعد بالتأكيد في انجاز مشروع ترامب.

وحسب «واشنطن بوست»، اعتبر ترامب الاتفاقية انتصارًا كبيرًا وانه يوم عظيم «بسبب الاستثمارات في الولايات المتحدة، والوظائف». وقال انه لا يمكنه إلا الشعور بالفخر.

بالعودة الى الوراء، نرى ان السياسة الاميركية تركزت في الماضي اي مع الرئيس نيكسون ومستشاره للامن القومي كسينجر على ايران والسعودية للحد من النفوذ السوڤياتي في المنطقة.

وكانت المعدات العسكرية تأتي مقابل النفط انما هذه السياسة المعروفة بسياسة «الركيزتين» جاءت مع نهاية مفاجئة عندما فقد شاه ايران العرش وجاءت الثورة الايرانية والتي أظهرت عداءا واضحًا تجاه اميركا. اليوم، وبعد حوالي اربعة عقود، نرى السعودية وايران يمثلان قوة ونفوذًا في جزء كبير من هذا العالم ولكن المشهد يختلف كثيرًا مع العداوة والحروب الكلامية بين البلدين.

ورغم ان الانتخابات الايرانية أوصلت الى السلطة الطرف الذي يعتبر من المعتدلين، لكن لا يبدو ان المشهد السياسي او الاقتصادي سيتغير، وفوز روحاني المعتدل لا يعني حتما، ان العلاقات الايرانية السعودية على وشك ان تتجه نحو الافضل والواقع انها وعلى خلاف ما يراه البعض قد تتجه نحو الاسوأ .

نهاية هذه التطورات ستتم ترجمتها في زيادة التحديات الاقتصادية، وهي تحديات ستواجه ايران والسعودية، سيما ان الدولتين تعانيان من مشاكل اقتصادية.

ولم تأت اميركا لحل مشاكلهم انما وعلى ما يبدو لحل مشاكلها الاقتصادية وزيادة فرص العمل في اميركا وتشغيل شركات صناعة الاسلحة وهذه الصفقات التي حصلت خير برهان على ذلك.

بروفسور غريتا صعب - الجمهورية