2018 | 03:14 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

الأسعار في رمضان... بورصة غير مضبوطة

قرأنا لكم - الثلاثاء 23 أيار 2017 - 06:56 - تاليا قاعي

أيام قليلة تفصلنا عن بدء شهر رمضان، وفي هذا الشهر يلجأ التجار الى رفع الأسعار بهدف زيادة الربح. ولكن هل من سبب يبرّر ارتفاع الاسعار؟ وما هو دور الوزارات والمعنيين لضبط والحد من هذه الظاهرة؟
مع اقتراب شهر رمضان يبدأ المواطن بالتبضّع لتأمين المستلزمات والطعام تحضيرا لهذا الشهر الفضيل، ليكتشف أن الاسعار ارتفعت دون أي سبب. هذا الواقع لم يعد يفاجئ المواطن، بل أضحى من التقاليد السنوية خلال شهر رمضان. ولم تعد العائلة المتوسطة الدخل قادرة على تحمّل النفقات والمسلتزمات التي تحتاجها في هذه الفترة، بسبب الغلاء المتفشي في الاسواق.

في هذا الاطار، شرحت المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس لـ«الجمهورية» أنه «تجري العادة كل عام أن تعمل وزارة الاقتصاد على تنظيم اجتماع في حضور ومشاركة نقابات الخضار والفاكهة، بالاضافة الى اللحوم، والاشياء الاخرى التي تستعمل بكثرة خلال شهر رمضان، ويكون هناك نوع من الاتفاقيات تتعهد فيها النقابات عدم رفع اسعارها خلال هذا الشهر».

أضافت: «بدورها، تعمل الوزارة على مراقبة الوضع، اذ أن الخضار والفاكهة ليس لديها سعر ثابت، بل تختلف بين يوم وآخر بحسب العرض والطلب وموسمها. ومن هنا، يرسل نقيب تجار الخضار لائحة بالاسعار التي تبيعها متاجر الجملة الى بائعي المفرّق، ويكون للوزارة دورها في مراقبة التزام التجار بهذه الاسعار».

تابعت : «بالاضافة الى ذلك يعمل القانون 73/83 على تحديد كيفية تسعير السلع، كما يمنع بيعها بأكثر من ضعف كلفتها، وبالتالي تراقب وزارة الاقتصاد بحسب هذا القانون الاسواق، حيث ليس هناك سعر ثابت للخضار والفاكهة. وبالنسبة للحوم، يتم العمل على دراسة، تعمل على تحديد سعر ثابت للحوم، على أمل ان تنتهي قبل بدء شهر رمضان».

وعن الاجراءات التي تتخذ في حال المخالفة لفتت عباس الى ان «المتاجر التي لن تلتزم بنسب الاسعار يتم اصدار محاضر ضبط في حق أصحابها، وتحول بعدها الى القضاء المختص، لاتخاذ الاجراءات القانونية».

أما عن حال الاسعار اليوم، أشارت عباس الى انه «في الوقت الحالي الاسعار عادية وليست منخفضة، ولكنها ليست مرتفعة كذلك. اذ ان الاسعار بالنسبة للقدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني تعتبر مرتفعة، خصوصا وأن الراتب الشهري للموظف لازال على حاله في السنوات الاخيرة ولم يرتفع، وبالتالي من الطبيعي ان تكون القدرة الشرائية لديه أضعف».

جمعية حماية المستهلك

بدوره، أشار رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برّو لـ«الجمهورية»، الى ان «عملية الرقابة تكون على عدة مراحل، تبدأ قبل أسبوعين وقبل أسبوع، وفي اليوم الاول من شهر رمضان، لتعاود بعد أسبوع من بدء الشهر، واستنادا الى الارقام والبيانات، تتم عندها مقارنة الاسعار، لمعرفة اذا ما كان هناك أي تغيير في القيمة والاسعار».

ولفت برّو الى ان «هذا الموضوع تتم مراقبته بشكل دائم وبالتالي، من المفترض ان تكون الاسس واضحة وسريعة، وحتى الآن لم يتم رصد أي أمر غريب».

في الختام علق برّو قائلاً: «ليس هناك اي سبب علمي لرفع الاسعار»، طالبا «من التجار المحافظة على الاسعار كما هي دون أي تلاعب».

تاليا قاعي - الجمهورية