Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
باقلامهم
للبنان صوتٌ واحد… لا صوتان
أسعد مارون

للبنان صوتٌ واحد… لا صوتان
إنه…”صوتُ لبنان”!
القضاء حسمها. بداية ، إستئنافا، وتمييزا،
وقبل القضاء حسمها المستمع، حسمها الرأي العام، حسمها الحس العام،
صوتٌ واحدٌ للبنان، لا صوتان، لكن موجتان 100.3 و100.5
فألف مبروك لعودة الحق، إلى أصحاب الحق.
وقليلٌ من الحياء، أنت يا سارق الاسم!
التنفيذُ آتٍ… آت
الا توقف / أصمت / الان الان ،
فالقضاءُ دانكَ… بالثلاث
والشعبُ دانكَ قبلَهُ بسنوات
والإدانتانْ مبرمتانْ…
فخامة الرئيس امين الجميل ،
لم تقل يوماً الا كلمة الحق،
لم تلفظ يوماً الا بالحق،
لم تقف يوماً الا الى جانب صاحب الحق،
فحق لكم اذاعة صنعت بعرق الشرفاء، وجبلت بدم الشهداء، وصارت بمثابة الحق العام.
يومَ علا الصوت، في أواخر خمسينيّات القرن الماضي،صَوْناً لحرية لبنان وكرامته، أرست “صوتْ لبنان” مداميكَ مهنةِ الإعلامِ المسموع في البلد، فصارت النموذج، والمدرسة.
بل كانت ابا الاعلام الخاص ومصدره ومعقله ومدرسته.
فيا صوت لبنان ،
ما أحوجَنا اليوم إلى هدوئِك وترفعك … في زمن الصراخ والانفعال ،
ما أحوجَنا إلى رصانتك… في زمن “الهَرْءة” الإعلامية
ما أحوجَنا إلى ضميرك المِهْنيّ… في زمن “الضمير الغائب”!.
ما أحوجَنا إلى استقلاليتك… في زمن التبعية
ما أحوجَنا إلى التزامك هموم الناس… في زمن اللعب بمشاعر الناس
ما احوجنا الى صوت لبنان صوتاً واحداً معبرا عن ضمير اللبنانيين.
ما احوجنا الى صوت صارخ في الرعية لا في البرية،
الى صوت صادح بالكلية لا بالفئوية،
الى صوت ناطق بالقضية لا بالمصالح الشخصية
في زمنِ التحولاتِ السريعة… والمذهلة
الإعلامُ التقليدي أمام تحدي الاستمرار،
كيف يواجه؟ كيف يصمد؟
تلك هي المسألة
التحدياتُ أمامنا كبيرة،
لكننا باقون… ومستمرون
ووعدُنا لكم،
أن تبقى “صوتْ لبنان”،
صوتاً وطنياً جامعاً،
صوتاً يدافعُ عن الحق في برية الفساد،
حفاظا على الحرية والكرامة،
وصوناً للحق والعدل
وعدُنا لكم،
ان نلتصقَ بقضايا الشعب،
أن ننقلَ نبضِ الناس،
بمِهْنية،ودقّة،وحِياد،وصدق،والتزام،
وعدُنا لكم،
أن تبقى “صوتْ لبنان”،
قيمةً مضافةً، في الفضاء الإعلامي
سواء ثقلت القيود او انكسرت ،
سوف نظل نؤمن بإعلام حر وقادر:
– إعلام حر، في اختيار كل اشكال التعبير ، عبر إتاحة المجال أمام مختلف الثقافات لتظهر نفسها بكل حرية واحترام وبأفضل الوسائل.
-إعلام قادر على مد هذا الحوار بين الثقافات والاجيال بكل الامكانات من خلال تجاوز التصورات النمطية الموروثة، وتبديد الجهل الذي يغذي سوء الظن بالآخر، و تعزيز روح التسامح والقبول بالاختلاف لبناء مجتمع متسامح ومنفتح وخال من التعصب والكراهية.
لكم، فرداً فرداً، كُلّْ المودّة. كلّْ التقدير. وكلّ الشكر
ولرئيسِ حزبِ الكتائبِ اللبنانية، النائب سامي الجميل ،
كلّ الفخر والاحترام،
ولن أضيف، لئلا أخونَ وعداً قطعتُهُ على نفسي، بألا يشتم من كلامي رائحةُ بخور،
لرجل سلاحه الوطنية والصدق يواجه بهما اعداء لبنان والانسان.

 

كلمة المدير العام لاذاعة صوت لبنان الاستاذ أسعد مارون في العشاء السنوي للاذاعة

ق، . .
باقلامهم
كم بالغ الألم، حين، في ذكرى الاستقلال، ووسط هذا السقوط المريع، لا يعود لي من أناجيه سوى طفل عصفور تتأوّه له النجوم. كم عميق النزف، حين، يحشرج قنديل الوطن في
الطقس