2018 | 15:56 أيار 25 الجمعة
الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا | الرئيس السنيورة: استنقاذ الدولة الوطنية واستعادة الثقة بها هما موضوعا التضامن العربي |

أسرار صفقة الـ110 مليار دولار بين أمريكا والسعودية

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 19 أيار 2017 - 23:54 -

بعد ظهر يوم 1 وأشارت المصادر التي حضرت المفاوضات، إلى أن التكلفة الإجمالية للصفقة، كانت تشكل عقبة على كوشنر، لكنه نجح في وضع خطة دفعت السعوديين للموافقة بسهولة على قيمة الصفقة.

وتكمن تلك الخطة، في أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ماريلين أيه هيوسون، الرئيسة التنفيذية لشركة "لوكهيد مارتن" للأسلحة، وطلب منها تخفيض سعر منظومة الرادار.

فردت عليه السيدة هيوسون بأنها ستنظر في الأمر، لكنها لم تعده، بسبب أنها ستدعم المنظومة بتقنيات أحدث تجعلها أكثر قوة، ما جعل السعوديون يوافقون بكل سهولة على القيمة المرتفعة للمنظومة. أيار، رحب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوفد سعودي رفيع المستوى، في غرفة الاستقبال المذهبة في البيت الأبيض، التي شهدت واحدة من أخطر صفقات ترامب وبلغت قيمتها 110 مليار دولار أمريكي.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" البريطانية في تقرير منسوب لمصادر داخل البيت الأبيض، عما أشارت إلى أنه يتضمن تفاصيل الصفقة التي هندسها كوشنر مع السعوديين، لكي ترتفع قيمتها إلى 110 مليار دولار، المتوقع أن يعتمدها ويوقعها رسميا ترامب، خلال زيارته إلى المملكة.
وتضم صفقة السلاح الضخمة تلك شراء السعودية لطائرات وسفن وقنابل موجهة بدقة، ومنظومة رادار متطورة قادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن تدخل كوشنر في صفقة بيع الأسلحة الأخيرة، يعد استغناء عن العرف السائد داخل البيت الأبيض، بإبعاد مسؤوليه عن صفقات الأسلحة، وجعلها مختصة بوزارة الدفاع "البنتاغون".

ولكن الصحيفة قالت إن ترامب يبدو أنه على استعداد لكسر أي أعراف في مقابل إعادة نفوذ أمريكا إلى الشرق الأوسط، وتغيير أبعاد المعادلة، عما كان في ولاية الرئيس السابق، باراك أوباما.

وقال ديريك شوليت، مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية في عهد أوباما: "لدى الجانبين حافز لحقبة جديدة من التعاون الخليجي، لكن الأهم الاستمرارية في الحافز".

وتابع قائلا "يشعر الآن آل سعود بالراحة عندما يتعاملون بصورة مباشرة مع أحد أفراد عائلة ترامب، فهذا أكثر طبيعية وراحة لهم من أي إدارة سابقة".

ورغم رفض البيت الأبيض أو لوكهيد على التعليق على مكالمة كوشنر وهيوسن، إلا أنهما لم ينفياها، وهو ما يؤكد إجراؤها بحسب الصحيفة.

لكن الصحيفة الأمريكية قالت إن كوشنر بصورة شخصية، يسعى لبناء علاقات مع أعضاء العائلة المالكة السعودية، خاصة خلال استضافة ترامب لولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورتب معه أكثر من جلسة غذاء سرية وغير معلنة.