Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
حاصباني حاور تلامذة مدرسة البشارة الأرثوذكسية:الفشل هو سر النجاح

 عاد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني بعد ظهر اليوم إلى المدرسة التي نشأ فيها وهي مدرسة "سيدة البشارة" الأرثوذكسية في الأشرفية وحاور التلامذة في لقاء خاص عقد في مسرح المدرسة تحت عنوان "فلنبن الشجاعة" تم تنظيمه في إطار "البرنامج الثقافي" في شبكة مدارس "EDUVATION" التابعة لأبرشية بيروت للروم الأرثوذكس، والتي تضم ثانوية السيدة الأرثوذكسية في رأس بيروت، ومدارس: الثلاثة الأقمار وزهرة الإحسان وسيدة البشارة الأرثوذكسية في الأشرفية.

حضر اللقاء عميد الصناعيين في لبنان جاك صراف وعميد شبكة مدارس Eduvation الإيكونوموس جورج ديماس، مديرة مدرسة البشارة الأرثوذكسية غيا سعيفان، مدير مدرسة زهرة الإحسان نيكولا رزق وحشد من الأساتذة والإداريين وتلامذة المرحلة الثانوية في شبكة المدارس المذكورة. وتميز اللقاء بالهدية الرمزية التي قدمها الإيكونوموس ديماس للوزير حاصباني، وهي صورة من أرشيف المدرسة لصف الروضة الذي كان حاصباني في عداد تلامذته.

وكان اللقاء الحواري بدأ بكلمة ترحيب من المديرة سعيفان أبدت فيها اعتزازها ب"تبوؤ الوزير حاصباني وهو أحد تلامذة المدرسة، موقعا رسميا متقدما في الدولة اللبنانية".

ثم ألقى حاصباني محاضرة تناول فيها أهمية مبدأين أساسيين في الحياة: الثقة والشجاعة، وقال: "كنت أقف على هذا المسرح من أجل إلقاء شعر أو التمثيل في مسرحية ما إنما لم أفكر يوما بأنني سأعود وأقف على هذا المسرح بصفتي الحالية. فمن المؤكد أن أي شخص لا يستطيع تنبؤ مستقبله، ولكن بإمكان كل واحد منا أن يحلم. فلا تترددوا من أن تحلموا الأحلام الكبيرة، حتى تلك التي تبدو أكبر بكثير مما تستطيعون فعله. لا تضعوا حدودا لكم".

واشار الى أنه "كتب في خلال مرحلته الدراسية مسرحية، وقد ساعده على تنقيحها أستاذه في ذلك الحين الممثل والفنان اللبناني جان قسيس. وبالفعل عرضت المسرحية في نهاية السنة الدراسية. ولفت إلى أنه لم يكن يعلم ما إذا كانت المسرحية ستلقى نجاحا إنما كل ما فعله أنه بادر وسعى وحقق ما كان يرغب في تحقيقه. وهنا تكمن الثقة في قدرة الإنسان على إنجاز ما يود إنجازه بصدق".

وتوسع في الحديث عن الثقة مؤكدا أن "التلميذ يتلقن هذه القيمة الكبيرة في المدرسة. أضاف أن الوقوف على المسرح وتكرار ذلك ضمن نطاق المدرسة والإلقاء والقراءة، كلها أمور تنمي الثقة"، وقال: "منذ أيام الدراسة ومن على هذا المسرح بالذات، باتت لدي تلك الثقة بأن أعبر عن رأيي بثقة تامة. وقد خدمتني هذه الثقة بنسبة ثمانين في المئة من مراحل العمل في حياتي، أما العشرون في المئة الباقية فعززتها الدراسة العلمية".

ونبه حاصباني إلى "أهمية التمييز بين الثقة بالنفس والوقاحة"، مضيفا أن "قمة الثقة بالنفس تؤدي إلى التواضع واحترام الآخر، علما أن الكثيرين من الذين يتمتعون بالثقة بالنفس قد لا يكونون تحت الأضواء بل يلعبون أدوارا خلفية إنما لها كل التأثير الإيجابي. وتحدث في هذا السياق عن جان مونيه الذي كان موظفا في الإدارة الفرنسية بعد الحرب العالمية الثانية. ولم يكن معروفا على الإطلاق. إنما كان يفكر بطريقة لعدم تكرار الحرب. فتقدم باقتراح تبناه والقادة الأوروبيون وقضى بتوحيد صناعات الحديد والفحم بين فرنسا وألمانيا في سوق واحدة إنضمت إليها إنكلترا في وقت لاحق، وكانت هذه السوق نواة للسوق الأوروبية المشتركة والإتحاد الأوروبي".

وتابع: "أن الثقة تأتي بالشجاعة، علما أن هذه الشجاعة يجب أن تكون مبررة. فالشجاعة لا تعني المخاطرة بالحياة الشخصية أو بحياة الآخرين أو القيام بتصرفات لامسؤولة". وشدد على "ضرورة إيمان الإنسان بما يقوم به فلا يؤثر أي خوف أو تردد على شجاعته في الإقدام على الأعمال. كما أن عيش الشجاعة يتطلب حس القيادة. فمن هو واثق وشجاع لا يخاف من مواجة خصم له يخالفه الرأي. كما أن الموضوعية أساسية في الشجاعة بحيث تكون مبنية على أفكار واضحة تطرح بشكل متناسق وعلمي".

وشدد على أن "المهم في الشجاعة هو القدرة على احتضان المجهول؛ فالكثير من الأعمال التي يتم الإقدام عليها تكون مجهولة الأفق والمصير، وهذا لا يمنع من الإقدام عليها أيا كانت نتائجها إذ يمكن من خلال الشجاعة تقليص السلبيات من خلال الإبتكار والمبادرات الجديدة".

أضاف: "ان الثقة والشجاعة عاملان أساسيان في تحقيق النجاح، ولكن من المؤكد أن ليس من نجاح من دون فشل. وتابع أن أسوأ أنواع الناس الذين لا يعرفون النجاح هم الذين يجلسون جانبا ويقضون حياتهم من دون إحداث أي تغيير في مجتمعهم بل يواظبون على انتقاد الناجح كما الفاشل".

وتوجه للطلاب قائلا: "لا تخافوا الفشل لأن الخوف من الفشل هو أكبر رادع للشجاعة. ليس من نجاح من دون فشل. وليس من ممثل ينجح على المسرح إن لم يكن خائفا في الكواليس، وليس من قائد ينجح في المعركة إن لم يشعر برهبتها وخطورتها. فلا تخافوا أن تخافوا. بل خافوا وتشجعوا وقوموا بما عليكم أن تقوموا به من دون أن تتركوا الخوف يضعفكم".

حوار
ثم كان حوار مع التلامذة سئل فيه حاصباني أسئلة عن وزارة الصحة والوضع السياسي العام كما عن مسيرته الشخصية.

وقال ردا على سؤال: "إن الكتاب الأول الذي أصدره باللغة الإنكليزية وكان في الرابعة والعشرين من العمر من الإنجازات التي يعتز بها لأن تأليف هذا الكتاب شكل بالنسبة إليه إبحارا في مجهول لم يكن يعرف عنه شيئا وهو عالم الكتابة. وقد تلاه بعد ذلك عدة إصدارات، مشددا على أهمية الكتابة لما لها من تأثير إيجابي على فكر الناس ومعتقداتهم. ولفت إلى أن أساس النجاح يتحقق من العطاء ولا يقاس بالمال أو بالنفوذ بل بما يحققه الإنسان من اكتفاء ذاتي وداخلي".

وأعلن أنه ب"صدد وضع مشروع مستقبلي لتأمين التغطية الصحية لجميع اللبنانيين. وحول المهن الطبية التي يحتاج إليها لبنان، شدد حاصباني عن الحاجة إلى ممرضين وممرضات بمعدل ضعفي الموجودين حاليا. وقال إنه في المستقبل ستكون التكنولوجيا جزءا كبيرا من الرعاية الصحية وأي اختصاصات لها علاقة بالصناعة الصحية التكنولوجية والـROBOTICS تساعد على أن تكون للمرء وظيفة مهمة ومؤثرة في السنوات العشرين المقبلة".

وبالنسبة إلى الأوضاع في لبنان، شدد على "ضرورة استعادة المواطنين الثقة بالدولة إذ إن لبنان في هذا المجال يأتي في المرتبة الأخيرة بين سائر الدول". ورأى أن "هذه الثقة تحتاج إلى مسار يبدأ بمصداقية القضاء ونزاهته واستقلاليته وتطبيق مجلس الوزراء للقوانين ومحاسبة الوزراء على أساس تطبيقهم القوانين والتزامهم الشفافية".

وردا على سؤال حول توقعه لموقع لبنان بعد عشر سنوات، أجاب حاصباني ان "العالم يتوقع تسجيل نمو وازدهار في الفترة الواقعة بين 2020 و2030، ويؤمل أن ينجح لبنان في إعداد نفسه لملاقاة هذه الفورة الإقتصادية العالمية فيستفيد منها جميع اللبنانيين الذين عاشوا طيلة السنوات السابقة ويعيشون حاليا أوضاعا بالغة الصعوبة".


 

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.

مجتمع مدني وثقافة

23-07-2017 08:59 - مهرجان انفه السنوي 22-07-2017 20:34 - عودة في جنازة أنطونيوس شدراوي: واجه تجارب عديدة لكنه بقي أمينا لسيده 22-07-2017 20:27 - تواصل فعاليات المعرض السنوي التاسع في نقابة مهندسي طرابلس 22-07-2017 17:26 - ورشة عمل عن بناء قدرات الشباب بدعوة من منتدى التنمية اللبناني 22-07-2017 16:59 - في الليلة الثالثة... مهرجانات زحلة الدولية تسجل النجاح تلو الآخر 22-07-2017 16:47 - اختتام مهرجان الشعر العربي في طرابلس برعاية وزارة الثقافة 22-07-2017 15:37 - علوم الإيزوتيريك في محاضرة عن عشق التحدي عامل أساس للتجدد الحياتي 22-07-2017 13:15 - كبارة رعى معرض مشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال 22-07-2017 12:08 - انور الخليل قدم آلية لمركز الدفاع المدني في حاصبيا 22-07-2017 09:07 - ابنة منسق هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني هشام كنج في ذمة الله
21-07-2017 20:13 - معدات للدفاع المدني في صور من الكتيبة الفرنسية 21-07-2017 20:06 - معدات للدفاع المدني في صور من الكتيبة الفرنسية 21-07-2017 19:18 - إتحاد بلديات الضنية: القرنة السوداء لبقاعصفرين ونحرص على العلاقات مع بشري 21-07-2017 18:59 - وفد من المجلس الارثوذكسي بحث مع رئيس مجلس الدوما العلاقات اللبنانية الروسية 21-07-2017 18:31 - كيدانيان إفتتح مؤتمر الشبيبة الإغترابية في سيدة الجبل 21-07-2017 17:43 - مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية والهيئة الوطنية للعلوم والبحوث‎ 21-07-2017 17:30 - نشاط تضامني مع الجيش لمركز الخدمات الاجتماعية في رحبة 21-07-2017 17:29 - أهالي الكورة استقبلوا ذخائر القديسة مارينا في اميون بالتراتيل 21-07-2017 15:15 - دار الأيتام في عكار افتتحت معرض احلام الطفولة برعاية ميقاتي 21-07-2017 14:35 - الأب بيار نجم رئيسًا لجامعة سيدة اللويزة خلفًا للأب وليد موسى 21-07-2017 12:50 - أيمن مشموشي وقع كتابه حجز الحرية كاجراء احتياطي بمواجهة حقوق الانسان 21-07-2017 12:46 - مهارات وUNDP اختتما دورة تدريبية لمندوبي الوكالة الوطنية للاعلام 21-07-2017 12:13 - بلدية الميناء كرمت رئيس دير سيدة النجاة 21-07-2017 12:11 - داربعشتار كرمت طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية في مهرجانها السنوي 21-07-2017 11:22 - المجلس الوطني للبحوث العلمية كرم 6 باحثين علميين 21-07-2017 11:07 - وفد من السفارة الالمانية تفقد المشاريع الممولة من الحكومة الالمانية في بلدة المحمرة 21-07-2017 11:06 - الرياشي في وضع حجر الاساس للمستشفى اللبناني الاسترالي: الكنيسة علمتنا صنع المصالحات 21-07-2017 09:46 - كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية احتفلت بتخريج دفعة الدكتور جميل زغيب 20-07-2017 23:18 - مهرجانات صور الدولية تنطلق في ليلتها الاولى من المدرج الروماني في صور 20-07-2017 22:05 - مجلس الجامعة اللبنانية: ما يناله الأستاذ الجامعي من ضمانات لا يسمح المساس بها 20-07-2017 17:22 - وصول 5 فرق للدبكة من بلدان الانتشار للمشاركة في المباراة الدولية للدبكة 20-07-2017 17:15 - افتتاح مركز خدمات انمائية في خريبة الجندي في عكار 20-07-2017 17:15 - مجموعة العمل اطلقت وثيقة رؤية لبنانية موحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني 20-07-2017 15:58 - درويش في عيد النبي إيليا: أدعوكم لتتشبهوا به 20-07-2017 15:20 - مديرو المدارس الرسمية بالمستقبل عرضوا حاجات المدارس لناحية الأبنية بالجنوب 20-07-2017 15:14 - كيرياكوس ترأس قداسا لمناسبة عيد مار الياس 20-07-2017 14:55 - رئيس اركان الجيش الايرلندي تفقد مقر قيادة كتيبة بلاده في الطيري 20-07-2017 13:50 - مركز الصفدي الثقافي افتتح معرض "الخطّ العربي في باكستان" 20-07-2017 13:41 - مسيرة سنوية لمناسبة عيد مار الياس في ضهور الشوير 20-07-2017 13:01 - توقيع اتفاقية بين مؤسسة مخزومي واليونسكو عن المشاركة المدنية والوقاية من التطرف 20-07-2017 12:45 - جمعية منكبر سوا اطلقت ورشة التحضير لاعداد الدليل الخاص بالمسن 20-07-2017 12:01 - تاتش تستضيف برنامج Riyada الصيفي الأول للابتكار لدى جيل الشباب 20-07-2017 10:51 - أوسمة الأمم المتحدة لخدمة السلام لليونيفيل الكورية 20-07-2017 10:42 - الصليب الاحمر في زغرتا الزاوية أحيا حفله السنوي في اهدن 20-07-2017 10:37 - اخماد حريق في عيات العكارية ورئيس البلدية كرم عناصر الدفاع المدني 20-07-2017 10:19 - رابطة ال صليبا في جبيل تحيي عيد مار الياس 19-07-2017 20:13 - السفير التركي افتتح معرضا للصور في طرابلس إحياء لذكرى 15 تموز 19-07-2017 16:07 - ندوة في تل عمارة عن مرض التدهور السريع لأشجار الزيتون 19-07-2017 15:51 - بيكريس زارت حرج بيروت 19-07-2017 15:46 - افتتاح معرض شخصيات من ماء للفنانة التشكيلية خولة الطفيلي في بعلبك
الطقس