Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
المشنوق: الانتخابات ستحصل قبل رأس السنة

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في احتفال تكريمي أقيم له في بلدة ببنين العبدة بمناسبة "يوم المختار" بدعوة من اتحاد وروابط ومخاتير عكار ان "للاعتدال رجالا في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوة حقيقية وكبيرة، ويحولونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج".

وكشف أن "الانتخابات النيابية ستجري قبل نهاية السنة"، وأن "الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري توافقا على إصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب".

وتوجه إلى أهالي عكار بالقول: "في زمن الساحات ملأتم الساحات دفاعا عن حق الشهيد الكبير رفيق الحريري بالعدالة، وحق اللبنانيين في أن يعيشوا خارج كابوس مسلسل القتل. وفي زمن جنون التكفيريين من كل المذاهب، كنتم ضمانة الاعتدال، والأكثرية الحقيقية التي تعبر عن لبنانية عكار وعروبة عكار واعتدال عكار".

ودعا المشنوق إلى "أن ننظر حولنا لنرى بأم العين أن الاعتدال هو الأقوى اليوم، ومشاريع الإنتحار كلها مأزومة، في لبنان وسوريا واليمن والعراق وفي كل بقعة يستسهل فيها الإنتحاريون جرائمهم".

وقال: "يكفي أن ننظر حولنا لنصدق أن كل مشاريع الإلغاء التي واجهناها بالاعتدال، هزمت، وفي ساعة الحقيقة لم تجد عنوانا تلجأ إليه إلا عنوان المعتدل الأول والأصدق والأقدر الرئيس سعد الحريري، الذي بحكمته نقاتل وننتصر، وندافع عن ثوابتنا وننتصر، وندافع عن سيادتنا وننتصر. بقوة العقل قبل الساعد ننتصر".

وشدد على أن "للاعتدال رجال في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوة حقيقية وكبيرة، ويحولونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج. ولمن تلتبس عنده الصورة ليتمهل قليلا. فالإعتدال ينتصر في المنطقة. التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو تحالف الاعتدال في وجه التطرف وهو يتقدم وينتصر. مصر اليوم هي قيادة اعتدال. وهي تنتصر على التطرف والتشدد الديني وتخوض الحرب ضد الإرهاب. سعد الحريري هو عنوان الاعتدال اللبناني القادر والقوي الذي بشجاعته وإيمانه وثباته جنب لبنان الحريق السوري وجعلنا آمنين في بيوتنا وقرانا ومدننا وأعمالنا، وهذا حق لنا وليس منة من أحد".

وتابع المشنوق: "غدا في السعودية يجمع ملك الاعتدال والحزم الملك سلمان بن عبد العزيز كل قادة الاعتدال العربي والاسلامي في قمة مع الرئيس الأميركي للتأكيد على ثوابت الاعتدال الحازم والقادر، في عنوان القضية الفلسطينية والسلام المستحق، وفي عنوان مواجهة مشاريع الغطرسة الايرانية والارهاب وفي عنوان الامن العربي القومي".

وخاطب أهالي عكار قائلا: "في زمن التسويات الصعبة، أنتم الركيزة التي تحمي خياراتنا السياسية. ركيزة في مواجهات المزايدات، وركيزة في وجه التخوين. وصمام الأمان للخيارات العاقلة في مواسم الجنون التي تعصف في المنطقة. ربما لأنكم الاقرب الي الحريق السوري، أنتم الأكثر ادراكا لحجم المخاطر التي تتهدد لبنان، والتحديات التي تواجه صانع القرار فيه لا سيما الرئيس سعد الحريري، الذي نجح حتى الان في تجنيب لبنان الخيارات المرة".

واعتبر أن "هذه مرحلة لا تنفع فيها وخلالها العنتريات والمزايدة على القرار العاقل بربط النزاع مع من كنا وسنظل نختلف معهم على ثوابت الدولة والسلم الأهلي ما لم يبدلوا تبديلا. وللذين استدلوا إلى الصوت العالي مؤخرا أقول: لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان إلى الحج والناس راجعة. فالمهم اليوم هو الانصراف الى ما يمكن التفاهم عليه في الداخل وتوسيع رقعة الراغبين في صيانة المؤسسات وحماية الدولة. وقرارنا مع سعد الحريري ان نحفظ دم الناس واستقرارهم وسلامة بيوتهم وقراهم ومدنهم، وقبل ذلك أن نحفظ كرامتهم بعدم التنازل عن الثوابت".

وأعلن أنه "ليس على جدول اعمالنا أي بحث في المحكمة الدولية ولا في تشريع السلاح غير الشرعي في الداخل ولا في تغطية الجريمة السورية، ولن نتنازل عن العدالة وعن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن نتنازل عن رفض انخراط حزب الله في دعم إرهاب الأسد بحق شعبه، ولن نتنازل عن رفض تشريع سرايا الفتنة في الداخل اللبناني".

واستشهد بالحديث النبوي الشريف: "إنما النصر صبر ساعة"، وتابع: "الساعة صارت قريبة، وستجعل اعتدالنا ينتصر وثوابتنا وقراراتنا العاقلة ستنتصر".

وعن مشاريع إنماء منطقة الشمال قال المشنوق: "نحن نؤمن بالمستقبل ونخطط ونعمل حتى إذا حانت ساعة التسوية يكون الشمال من طرابلس إلى عكار منصة اقتصادية حيوية ضمن إطار إعادة إعمار سوريا. وهناك مشاريع ضخمة أعلم أن الرئيس الحريري يعمل عليها مع دول عظمى ستكون فرصة اقتصادية كبيرة للشمال واهله بعد عقود من الحرمان".

وكشف أن "الرئيس الحريري وافق أمس على ترميم سجلات نفوس عكار، وسبق أن صدر مرسومان عن مجلس الوزراء واحد بإنشاء دائرة نفوس في عكار وآخر بإنشاء فرع لمصلحة تسجيل السيارات والآليات، وسنعمل على تأمين التمويل اللازم لهما".

وكان جمع من أهالي طرابلس قد استقبل المشنوق في منطقة البداوي بنثر الأرز والأغنيات الشعبية، حيث التقى بعض أهالي الموقوفين المضربين عن الطعام وأبلغوه "تقديرهم للجنة التي شكلها بالتوافق مع الرئيس الحريري ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وعن نية المضربين تعليق الإضراب عن الطعام في السجون خلال وقت قريب".

وحضر الى جانب المشنوق، يعقوب فارس الصراف ممثلا وزير الدفاع يعقوب الصراف، سجيع عطية ممثلا النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس، النواب: نضال طعمة، هادي حبيش، خالد زهرمان، رياض رحال وخضر حبيب. محافظ عكار عماد اللبكي، النواب السابقون طلال المرعبي، جمال اسماعيل، مصطفى هاشم، محمد يحيي، وليد البعريني ممثلا النائب السابق وجيه البعريني، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، الاب الياس بشارة ممثلا المطران باسيليوس منصور، القاضي الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، خالد طه ممثلا الامين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري. المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص. وممثلون عن قائد الجيش والمدير العام للامن العام ومدير عام قوى الامن الداخلي ومدير عام امن الدولة ورئيس المجلس الاعلى للدفاع وقيادات عسكرية وامنية ورجال دين ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ورؤساء روابط المخاتير ومخاتير وفاعليات.

وكان الاحتفال افتتح بالنشيد الوطني ونشيد المختار وفيلم وثائقي عن المختار اعده الزميل اسامة عويد.

ثم القى عريف الاحتفال الاعلامي مايز عبيد كلمة رحب فيها بالحضور مثنيا على "الجهد الكبير الذي يبذله وزير الداخلية"، مطالبا بأن "يصبح اسم وزارة الداخلية "وزارة الداخلية والبلديات وشؤون المخاتير".

والقى رئيس بلدية ببنين - العبدة كفاح الكسار كلمة شكر فيها المشنوق على رعايته ومشاركته الحضور "في هذا اليوم التاريخي لمنطقة عكار التي هي خزان الجيش والقوى الامنية".

وشرح امين عام الصندوق التعاوني للمخاتير جلال كبريت ابرز مطالب المخاتير في عكار وفي كل لبنان املا "بانصاف المختار وتحقيق كل المطالب المحقة والموضوعة امام الجهات الرسمية المعنية".

تلاه رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار بكلمة حيا فيها المشنوق مؤكدا ان "مخاتير عكار كما مخاتير كل لبنان هم صلة الوصل بين المواطن والدولة"، آملا "ان يكون يوم المختار يوما وطنيا رسميا بالنظر الى الدور الذي يضطلع به المختار المنتخب من الشعب".

ق، . .

أخبار محليّة

16-10-2017 22:46 - طفل جريح ضحية السلاح المتفلت... وهذه المرة في اللبوة 16-10-2017 22:14 - توقيف سوري اطلق النار على شخص في صيدا اثناء قيامه بالسرقة 16-10-2017 21:13 - تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق الأراضي اللبنانية 16-10-2017 21:07 - سلسلة حرائق في مشحة وبقرزلا وداخل منزل في عدبل 16-10-2017 21:03 - بالصورة: تفاصيل اعترافات 3 عملاء بقبضة الأمن العام 16-10-2017 21:01 - القوى الامنية الروسية اعتقلت لينا بعلبكي.. لأنها انزلت العلم الاسرائيلي! 16-10-2017 20:49 - بالصور: ندى اندراوس عزيز برتبة ملازم أوّل طيار! 16-10-2017 20:34 - غارات وهمية للطيران الإسرائيلي فوق النبطية واقليم التفاح ومرجعيون 16-10-2017 20:08 - كنعان: فليكن التصويت لمصلحة المالية العامة والخطوات الجريئة 16-10-2017 19:42 - مقدّمة نشرة "المستقبل": هجوم ناري على ريفي وميقاتي!
16-10-2017 19:28 - عثمان عرض التطورات مع قاسم هاشم والتقى وفدا من رودز فور لايف 16-10-2017 19:19 - في صور... مياه الأمطار تدخل المنازل وتقفل الطرقات 16-10-2017 19:18 - غرق طفل في بركة مياه في منطقو ظهر الشير 16-10-2017 19:15 - لقاء لسفراء الدول مع الرئيس عون 16-10-2017 19:02 - تدابير سير بسبب أعمال تخطيط عدد من التقاطعات 16-10-2017 19:01 - 29 سورياً من بينهم 8 أطفال في قبضة الأمن... والسبب؟ 16-10-2017 19:00 - اقفال شارع المصارف بالتزامن مع جلسة مجلس النواب في 17 و18 و19 الحالي 16-10-2017 18:53 - بالصور: في راشيا الوادي... فاجأ عروسه بالشاحنة! 16-10-2017 18:34 - الكتائب: نأخذ على السلطة انتهاج سياسة التعامي عن مصالح لبنان 16-10-2017 18:27 - حزب الله دان تفجير مقديشو: لبذل الجهود للقضاء على الإرهاب 16-10-2017 18:23 - معين المرعبي التقى وفدا برلمانيا هولنديا ونوه بدعم هولندا بملف النازحين 16-10-2017 18:09 - الحريري عرض ونظيره الإيطالي التحضيرات لمؤتمر روما اثنين 16-10-2017 17:19 - لقاءات لجعجع بسيدني وستريدا استمعت الى هواجس ابناء قضاء بشري 16-10-2017 17:07 - مخزومي أطلق الماكينة الانتخابية لحملة "لبنان حرزان" 16-10-2017 16:51 - طوفات الجيش رشّت مبيدات زراعية في قضاءي المتن وكسروان 16-10-2017 16:49 - أرسلان: علينا مقاربة مصالحة الجبل من خلفيّة توطيدها وتعزيزها 16-10-2017 16:46 - كيدانيان: نعمل ليكون لبنان مقرا سياحيا في الشرق الاوسط 16-10-2017 16:40 - أبو زيد: باسيل قام بما تفرضه عليه الأصول في إنتخابات الأونيسكو 16-10-2017 16:39 - مناورة تدريبية في السعديات حول مهاجمة مجموعات إرهابية متحصنة 16-10-2017 16:37 - قائد الجيش التقى ابو ناضر وجاد صوايا وباتريك خوري ووفدا من الـ AUL 16-10-2017 16:35 - المملكة المتحدة ترحب بالوزير حماده وتؤكد التزامها تعليم جميع الأطفال بلبنان 16-10-2017 16:06 - شكوى جديدة بقضية اشكال الرميلة... وتفاصيل جديدة عن ليلة الاعتداء 16-10-2017 16:00 - حماده أعاد رسوم التسجيل بالتعليم المهني والتقني الرسمي إلى ما كانت عليه 16-10-2017 15:59 - رئيس بلدية بعلبك بحث مع جمعيات أهلية في قضايا المدينة 16-10-2017 15:58 - اللواء ابراهيم: خطتنا بالمديرية العامة للأمن العام هي العمل لبناء الدولة الآمنة 16-10-2017 15:47 - غطاس الخوري عرض مع الحجار قضايا أثرية 16-10-2017 15:46 - امطار قليلة.. والطرقات في لبنان باتت اشبه بموقف كبير 16-10-2017 15:37 - المشنوق التقى كيدانيان وسفيرة سويسرا وبقرادونيان 16-10-2017 15:32 - باسيل استقبل كاتشا وتسلم نسخا من أوراق اعتماد سفراء 16-10-2017 15:32 - المشنوق: لبنان من أوائل العرب الملتزمين بالعمل للحد منها 16-10-2017 15:22 - الأحدب: المبادرات الفردية تكفي لتحول رماد الحرب إلى نماذج ملونة 16-10-2017 15:17 - بهية الحريري: لنشكل معا نواة مجتمع قادر على مواجهة التحديات والتقدم 16-10-2017 15:16 - وفد من الديمقراطي استكمل جولته في منطقة راشيا 16-10-2017 15:14 - فنيانوس تابع مع شهيب وسكر شؤونا إنمائية مناطقية 16-10-2017 15:00 - الحريري التقى في روما وفدين من تجمع سان ايجيديو وتيار المستقبل 16-10-2017 14:57 - دافيد عيسى عرض الأوضاع مع الممثل الشخصي لرئيس إقليم كردستان 16-10-2017 14:56 - عملية نصب واحتيال... أعطاه الشيك وسرق السيارة! 16-10-2017 14:54 - وزير المالية يلتقي سفير فرنسا‎ 16-10-2017 14:47 - حريق في الشيخ محمد في عكار 16-10-2017 14:35 - ما حقيقة توقيف "دواعش" في تنورين؟
الطقس