2018 | 13:03 أيار 26 السبت
"الميادين": قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة بأحد مقرات مسلحي الأوزبك في شارع 30 في مدينة إدلب | "الدفاع المدني": إخماد حريق شب داخل شقة تقع في الطبقة الثانية من احد المباني السكنية في مشتا حسن في عكار والاضرار اقتصرت على الماديات (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حادث تصادم تحت جسر البيجو باتجاه جسر الفيات | رئيس "الشعب الجمهوري" التركي: سنؤسس منظمة السلام والتعاون للشرق الأوسط مع إيران والعراق وسوريا وهذه البلدان الأربعة ستعيش بسلام | رئيس المعهد الوطني المكسيكي للانتخابات لورنزو كوردوبا: ليس هناك حتى الآن أي تدخل روسي في عملية الانتخابات الرئاسية المقررة في الأول من تموز | مستشفى دار الأمل في بعلبك: نناشد الأجهزة الأمنية الحفاظ على أمن المستشفى والمرضى ونناشد القضاء إيلاء أمور المؤسسة الأهمية اللازمة لكي لا تصل الأمور الى ما لا تحمد عقباه | بهية الحريري أجرت اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس مطمئنة الى صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمت به ومتمنية له الشفاء العاجل | النائب ديما جمالي: نأمل أن يتم تشكيل الحكومة سريعا وأن تتم إزالة أية معوقات من أمامها فالبلد أمام استحقاقات اقتصادية كبيرة وليس من مصلحتنا هدر الوقت | "الأرصاد الجوية": الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات | البخاري عبر "تويتر": المزايدة على موقف المملكة من القدس مغامرة خاسرة وافتعالات مرجفة وكاذبة يروجها حاقدون يتاجرون بالقضية الفلسطينية وأيديهم ملطخة بالدماء | ماريو عون لـ"الجديد": حزب الله يبقى الحليف الاساسي والرئيسي للتيار الوطني الحر وهناك تفاهم كبير مع الرئيس الحريري ونحن منفتحون على كل الفرقاء | الاعلام الحربي: شبان فلسطينيون أحرقوا موقعاً يستعمله قناصة العدو الصهيوني شرق المغازي وسط قطاع غزة بعد خرقهم السياج بإتجاه الأراضي المحتلة والعودة بسلام |

رئيس الـAUB متحدثا رئيسيا باحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 19 أيار 2017 - 12:49 -

تواصل جامعة كولومبيا في نيويورك أنشطتها الاحتفالية بالذكرى المئتين والخمسين لتأسيس كلية الأطباء والجراحين فيها. وقد أقامت في 12 و 13 أيار الجاري في عطلة نهاية الأسبوع، احتفال لمّ الشمل لخريجيها. خريج هذه الكلية الطبيب الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) ، كان متحدثاً رئيسياً في الاحتفال. وألقى في 12 أيار خطاب الاحتفال الذي كان مصحوباً بالصور وحمل عنوان "الطريق الطويل إلى البيت". وضمّ الحضور خريجين من الكلية وأساتذة من الجامعة وأصدقاء.

وفي خطابه، أوجز الرئيس خوري تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت، من تأسيسها حتى الأزمنة الحديثة، مع التركيز على تاريخ المركز الطبي، والدور الذي لعبه كمنقذ لشعوب لبنان والمنطقة وخارجها ، وخاصة خلال الأوقات الصعبة مثل الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، والحرب الأهلية.

وتحدّث الرئيس خوري عن تطور مسيرته المهنية. وهو درس في الجامعة الأميركية في بيروت كطالب صوفومور، ثم حصل على البكالوريوس من جامعة يايل، في نيو هافن، كونتيكت، ثم تخرج طبيباً من كلية الأطباء والجراحين في جامعة كولومبيا في نيويورك، في العام 1989. وتحدث الرئيس خوري عن والده ومعلمه الأول الدكتور رجا خوري، وعن التأثير الذي كان له على حياته. كما تحدث عن تأثير اثنين من معلميه في كلية الأطباء والجراحين، وهما الدكتور بيرني وينشتاين في البحوث الأساسية، والدكتور طوم غارِت في الطب السريري.

ووصف الرئيس خوري بإسهاب للحضور المتلهّف بعض الأبحاث التي قام بها مع فريقه أثناء وجوده في مركز ام د اندرسون للسرطان وجامعة إيموري، مع التركيز على تحدّي سرطان الرئة والرأس والرقبة من حيث حالات الإصابة والوفيات على الصعيد العالمي، واكتشافاتهم البيولوجية والعلاجية وخاصة تلك المستهدِفة لشبكات بقاء الخلية حيّة. واستعرض الرئيس خوري بعض الأبحاث الرئيسية التي قام بها مع فريقه، كما استعرض الأبحاث المنشورة في العديد من المجلات العلمية الكبرى بما في ذلك مجلة الطبيعة الطبية (2000)، ومجلة علم الأورام السريرية (2000، 2002، 2004، 2013)، و مجلة نيو إنغلاند للطب (2007)، ومجلة السرطان (2000 ،2006 ،2011 ،2016)، ومجلة الطبيعة والتواصل (2017)، بالإضافة إلى تأليف الفصل المتعلق بسرطان الرئة في أحدث طبعتين من كتاب غولدمان - سيسيل لدراسة الطب (2016). وأشاد الدكتور خوري بشكل خاص بالفرق التي جعله حسن طالعه يعمل معها في معهد وينشب للسرطان في جامعة إيموري، وأشار إلى نمو مسار البحث في جامعة إيموري، مما وضعها في المرتبة 14 بين الجامعات الأميركية في العقد الماضي، وساعدها في الوصول إلى المرتبة الرابعة في الاستشهادات بأبحاثها، خلال خدمته كنائب للمدير وبعد ذلك كعميد للبحوث في كلية الطب.

وفي الجزء الثالث والأخير من خطابه، تحدث الدكتور خوري عن الضرورات التي دفعته للعودة إلى الجامعة الأميركية في بيروت، وعن طلابها وأساتذتها وموظفيها وفريقها القيادي، المتفوقين، وعن تطوير رؤية الجامعة الاستراتيجية بحلول العام 2030، والتي تشمل المناهج الدراسية التي يُعاد النظر بها، والخطة الرئيسية الجديدة للحرم الجامعي، والرؤية الصحية للجامعة الأميركية في بيروت للعام 2025. واختتم كلمته بتسليط الضوء على تطوير مبادرة العلوم الصحية العالمية، ووصف تأثير الجامعة الأميركية في بيروت على مجتمعها، خاصة فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية المتزايدة في المنطقة.

واختتم الرئيس خوري خطابه بتوجيه الشكر لعائلته، ولا سيّما زوجته الدكتورة لمياء طنوس خوري، خاصّاً بالشكر حبها ودعمها المستمرّين.