2018 | 23:47 أيار 21 الإثنين
مسؤول إماراتي كبير عبر "تويتر": وزير الخارجية الأميركية يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران | إيران تقول إن مطالب بومبيو تهدف إلى صرف الانتباه عن انتهاك أميركا للاتفاق النووي | ابراهيم رداً عن سؤال بشأن توزيره في الداخلية: الموضوع غير وارد حالياً و"انا مبسوط محل ما انا" | اللواء ابراهيم رداً على سؤال عن مصالحة بين بري وباسيل: طالما الامور بخير مع الرئيس عون فلا داعي لأي شيء اخر | الخارجية الأميركية تتوعد مادورو بعزلة دولية بعد الانتخابات الفنزويلية | "أم.تي.في.": قرار تكتل "الجمهوري القوية" لم يأت بعد تنسيق مع تكتل "لبنان القوي" ومعومات تقول إن تكتل "لبنان القوي" سيصوت لبري لرئاسة المجلس | الرئيس الإيراني حسن روحاني: من غير المقبول أن تحدد أميركا لإيران ودول العالم ما الذي يجب فعله | انقلاب حمولة شاحنة على اوتوستراد جونية المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | باسيل: غطت الانتخابات وطارت المزايدات ومتل ما قلنالكن رجعوا مشيوا بالبواخر ودير عمار والغاز بعد الانتخابات | التحكم المروري: جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام العباسية صور مفرق الحرش | متحدث باسم البنتاغون: واشنطن ستتخذ كل الخطوات الضرورية لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة | اسرائيل تستدعي سفراء اسبانيا وسلوفينيا وبلجيكا بعد تصويت اممي على بعثة تحقيق الى غزة |

علي فضل الله: العصبيات الطائفية السائدة تقتل روح الإنسان فينا

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 18 أيار 2017 - 13:43 -

نظمت مديرية الشؤون الرعائية في جمعية المبرات الخيرية احتفالا تكريميا للعاملين في مؤسسات المبرات الرعائية كافة، في مبرة النبي ابراهيم في الخيام، برعاية رئيس الجمعية العلامة السيد علي فضل الله وحضوره، ومشاركة مديري المؤسسات الرعائية في المبرات.

وتحدث فضل الله فرأى "أن العمل الرعائي في الميدان الاجتماعي والإنساني يحمل قيمة عظيمة، عندما يكون محكوما بالتطلعات الرسالية، وهو قد يفقد الكثير من معانيه حين يتحول إلى عمل وظيفي".

وقال:"علينا في هذه المرحلة، أن نبذل جهودا أكبر في بناء شخصية إنسانية متكاملة، لأن الصعوبات التي تعترض مثل هذه المهمة كبيرة، فالعصبيات والحساسيات الطائفية السائدة تقتل روح الإنسان فينا، وأجهزة الإعلام تغذي هذه العصبيات والأحقاد على حساب الإنسان، بالمقدار الذي تعمل على استثارة الجانب الغرائزي فيه، لتجعله مستهلكا لكل ألوان الانحراف".

وأشار "الى ان قيمنا الفكرية والدينية والروحية والأخلاقية في دائرة الاستهداف، كما هو حال أمتنا التي حولتها الجيوش الأجنبية إلى ساحة للتقاتل والصراع لاستنزافها وإضعافها، ما يتطلب منا أن نعيش حالة استنفار على كل المستويات لحماية الأرض والقيمة والإنسان".

وقال:"إن رعاية الإنسان كما تحتاج إلى الفكر الذي ينمي طاقاته، تحتاج إلى القلب الذي يفيض بالمحبة، وإلى الروح الرسالية التي تتحمل كل المشقات والآلام في سبيل الوصول إلى تنمية إنسانية حقيقية".

واعتبر "أن الإنسان بمقدار ما يتسلح بالثقافة والعلم يصبح رساليا فاعلا، وهذا ما نريده لكل من يعمل في مجال الإشراف الرعائي".

وتوجه إلى المشرفين الرعائيين بالقول:"إن دوركم في هذه المؤسسات من أعظم الأدوار. لا تستهينوا بهذا الدور، أشعروا أنفسكم بأن دوركم كبير، ارتقوا بعملكم، ليكن لكم محبة الرسول وأخلاقه وتفانيه. هكذا نستطيع أن ننهض بالمؤسسات. ما نريده هو أن تقدموا أنموذجا لكل المؤسسات، لنتميز بأخلاقياتنا وبأفكارنا المبدعة وبجهودنا الدؤوبة، لتكون ثمرة أعمالنا إنسانا يغني الحياة من حوله عقلا وحبا وأخلاقا".

وختم مشددا على أن "مسؤوليتنا جميعا، حفظ هذه المؤسسة التي استمرت بالتفاف الناس حولها وتفانيهم، وما دمنا صادقين في تأدية هذه المهمة الجليلة، فإن الله سيمد هذه المؤسسة بكل ما تحتاج في عملها".