Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
تكريماً للمسعى الإنساني: إيتيل عدنان تنال ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت

تقديراً لإنجازاتها الاستثنائية ككاتبة، وفنانة في الفنون البصرية، نالت إيتيل عدنان ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت .(AUB) وقام رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري بتقليد الميدالية للفنانة عدنان في احتفال في بيتها في باريس في 14 أيار الجاري، بحضور بعض الأصدقاء المقربين وبينهم فنّانين ومعماريين وأساتذة من الجامعة الأميركية في بيروت. ومن بين شهاداتها الفخرية، تمثل ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت التكريم الأرفع الذي تمنحه.

وُلدت إيتيل عدنان في بيروت في العام 1925، وهي كاتبة مشهود لها دولياً لكتاباتها باللغتين الفرنسية والإنكليزية. وهي تشتهرخصوصاً لروايتها "الست ماري روز"، من العام 1977، وهي من أولى الروايات التي ظهرت عن الحرب الأهلية اللبنانية. وقد وضعت أيضاً أكثر من ثلاثين كتاباً في الشعر والنثر، ومن بينها "نهاية العالم العربية"، "الهندي لم يكن لديه حصانٌ"، "باريس عندما تكون عارية"، "في قلب قلب بلد آخر"، وهي مؤلفات منعتقة من التقاليد الأدبية والاجتماعية والسياسية في سعيٍ لبحث إنساني. وقد تُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، بما فيها العربية، التي تصفها إيتيل عدنان بأنها "الفردوس المحظور" في طفولتها.

نشأت إيتيل عدنان في "بيت بمنازل كثيرة"، وهو العنوان الذي أطلقه كمال الصليبي لكتابه عن تاريخ لبنان، ولديها جذور في نواحي عديدة من المنطقة. والدتها كانت يونانية فيما والدها كان ضابطاً في الجيش العثماني ومن دمشق.
التقيا في مدينة سْمِيرنا اليونانية وانتقلا إلى بيروت بعد انهيار الأمبراطورية العثمانية. وقد كبرت إيتيل عدنان في لبنان تحت الانتداب الفرنسي وتكلمت التركية واليونانية مع والديها في البيت والفرنسية في المدرسة.

في الفنون البصرية، وعلى وجه الخصوص في الرسم التجريدي، وجدت إيتيل عدنان، فيما بعد، لغة خالية من الحواجز المصنوعة من الكلمات. وعُرضت أعمالها في البيانالات الفنية الرئيسية والمعارض الجماعية والفردية في جميع أنحاء العالم. وهي معروفة دولياً باعتبارها واحدة من أعظم الفنانين على قيد الحياة.

درست إيتيل عدنان الأدب الفرنسي في كلية الدراسات الأدبية العليا في بيروت من 1945 إلى 1949، وعلّمت في الوقت ذاته في المدرسة الأهلية. ودرست الفلسفة في السوربون في باريس بمنحة، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة في العام 1955 لمواصلة دراستها في جامعة هارفارد. ومع ذلك، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة، قرّرت عدم متابعة الدراسة للدكتوراه بل تدريس العلوم الإنسانية في كلية الدومينيكان في سان رافايل، في كاليفورنيا. هناك، وجدت صوتاً جديداً لها عبر الكتابة باللغة الإنكليزية، خاصة كمشارِكة ناشطة في التحرّك المناهض لحرب فيتنام. وعادت إلى بيروت في أوائل السبعينيات، حيث عملت في الصفحات الثقافية في جريدة "لوريان لو جور" اللبنانية، ثم غادرت بيروت مرة أخرى مع اندلاع الحرب الأهلية.

أمضت إيتيل عدنان الكثير من عمرها بين بيروت وباريس وكاليفورنيا، وزارت مئات المدن في جميع أنحاء العالم، ولذلك يمكن وصفها بأنها مواطنة عالمية. وهو ما يساهم في جعلها "مواطنة" بكل معنى الكلمة من الجامعة الأميركية في بيروت. وهي تقول: "نشأت في محيط الجامعة الأميركية في بيروت وعشت جزءاً من حياتي كراشدة في رأس بيروت. لقد حلمت دائما بالتدريس فيها. إن حصولي على هذه الميدالية يؤثّر في كثيراً. أشعر كما لو أنني أدخل الجامعة الأميركية في بيروت من خلال بواباتها الجميلة. وكأنني أعود إلى البيت".

تترامى حياة إيتيل عدنان عبر مفصل تاريخي وقرابة قرن من الزمان. وهي تحمل ميراث الإمبراطورية العثمانية وقصص المنفى على تنوّعها، والتي ورثتها من والديها عن عالم فقدته إلى الأبد. وفي أدبها وفنّها استكشفت بدائل للوقائع السياسية التي خبرتها مباشرة. وعلى الرغم من كل الفظائع التي عاشتها، من الحرب العالمية الثانية إلى نكبة العام 1948، والهزيمة العربية في حرب حزيران 1967، وحرب فيتنام، والحرب الأهلية اللبنانية من 1975 إلى 1990، وحربَي العراق عامي 1991 و 2003، والحرب المستمرة في سوريا، تمسّكت بعزم بالأمل بعالم أكثر إنسانية. وعبر منحها ميدالية الجامعة الأميركية في بيروت، تحتفل الجامعة بإيتيل عدنان كمنارة للمسعى الإنساني وتشاركها في حلمها بمستقبل أفضل. وقد حملت إيتيل عدنان الميدالية بفخر وسعادة حول عنقها خلال زيارة الرئيس خوري لها.

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.

مجتمع مدني وثقافة

23-07-2017 08:59 - مهرجان انفه السنوي 22-07-2017 20:34 - عودة في جنازة أنطونيوس شدراوي: واجه تجارب عديدة لكنه بقي أمينا لسيده 22-07-2017 20:27 - تواصل فعاليات المعرض السنوي التاسع في نقابة مهندسي طرابلس 22-07-2017 17:26 - ورشة عمل عن بناء قدرات الشباب بدعوة من منتدى التنمية اللبناني 22-07-2017 16:59 - في الليلة الثالثة... مهرجانات زحلة الدولية تسجل النجاح تلو الآخر 22-07-2017 16:47 - اختتام مهرجان الشعر العربي في طرابلس برعاية وزارة الثقافة 22-07-2017 15:37 - علوم الإيزوتيريك في محاضرة عن عشق التحدي عامل أساس للتجدد الحياتي 22-07-2017 13:15 - كبارة رعى معرض مشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال 22-07-2017 12:08 - انور الخليل قدم آلية لمركز الدفاع المدني في حاصبيا 22-07-2017 09:07 - ابنة منسق هيئة قضاء المتن الشمالي في التيار الوطني هشام كنج في ذمة الله
21-07-2017 20:13 - معدات للدفاع المدني في صور من الكتيبة الفرنسية 21-07-2017 20:06 - معدات للدفاع المدني في صور من الكتيبة الفرنسية 21-07-2017 19:18 - إتحاد بلديات الضنية: القرنة السوداء لبقاعصفرين ونحرص على العلاقات مع بشري 21-07-2017 18:59 - وفد من المجلس الارثوذكسي بحث مع رئيس مجلس الدوما العلاقات اللبنانية الروسية 21-07-2017 18:31 - كيدانيان إفتتح مؤتمر الشبيبة الإغترابية في سيدة الجبل 21-07-2017 17:43 - مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية والهيئة الوطنية للعلوم والبحوث‎ 21-07-2017 17:30 - نشاط تضامني مع الجيش لمركز الخدمات الاجتماعية في رحبة 21-07-2017 17:29 - أهالي الكورة استقبلوا ذخائر القديسة مارينا في اميون بالتراتيل 21-07-2017 15:15 - دار الأيتام في عكار افتتحت معرض احلام الطفولة برعاية ميقاتي 21-07-2017 14:35 - الأب بيار نجم رئيسًا لجامعة سيدة اللويزة خلفًا للأب وليد موسى 21-07-2017 12:50 - أيمن مشموشي وقع كتابه حجز الحرية كاجراء احتياطي بمواجهة حقوق الانسان 21-07-2017 12:46 - مهارات وUNDP اختتما دورة تدريبية لمندوبي الوكالة الوطنية للاعلام 21-07-2017 12:13 - بلدية الميناء كرمت رئيس دير سيدة النجاة 21-07-2017 12:11 - داربعشتار كرمت طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية في مهرجانها السنوي 21-07-2017 11:22 - المجلس الوطني للبحوث العلمية كرم 6 باحثين علميين 21-07-2017 11:07 - وفد من السفارة الالمانية تفقد المشاريع الممولة من الحكومة الالمانية في بلدة المحمرة 21-07-2017 11:06 - الرياشي في وضع حجر الاساس للمستشفى اللبناني الاسترالي: الكنيسة علمتنا صنع المصالحات 21-07-2017 09:46 - كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية احتفلت بتخريج دفعة الدكتور جميل زغيب 20-07-2017 23:18 - مهرجانات صور الدولية تنطلق في ليلتها الاولى من المدرج الروماني في صور 20-07-2017 22:05 - مجلس الجامعة اللبنانية: ما يناله الأستاذ الجامعي من ضمانات لا يسمح المساس بها 20-07-2017 17:22 - وصول 5 فرق للدبكة من بلدان الانتشار للمشاركة في المباراة الدولية للدبكة 20-07-2017 17:15 - افتتاح مركز خدمات انمائية في خريبة الجندي في عكار 20-07-2017 17:15 - مجموعة العمل اطلقت وثيقة رؤية لبنانية موحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني 20-07-2017 15:58 - درويش في عيد النبي إيليا: أدعوكم لتتشبهوا به 20-07-2017 15:20 - مديرو المدارس الرسمية بالمستقبل عرضوا حاجات المدارس لناحية الأبنية بالجنوب 20-07-2017 15:14 - كيرياكوس ترأس قداسا لمناسبة عيد مار الياس 20-07-2017 14:55 - رئيس اركان الجيش الايرلندي تفقد مقر قيادة كتيبة بلاده في الطيري 20-07-2017 13:50 - مركز الصفدي الثقافي افتتح معرض "الخطّ العربي في باكستان" 20-07-2017 13:41 - مسيرة سنوية لمناسبة عيد مار الياس في ضهور الشوير 20-07-2017 13:01 - توقيع اتفاقية بين مؤسسة مخزومي واليونسكو عن المشاركة المدنية والوقاية من التطرف 20-07-2017 12:45 - جمعية منكبر سوا اطلقت ورشة التحضير لاعداد الدليل الخاص بالمسن 20-07-2017 12:01 - تاتش تستضيف برنامج Riyada الصيفي الأول للابتكار لدى جيل الشباب 20-07-2017 10:51 - أوسمة الأمم المتحدة لخدمة السلام لليونيفيل الكورية 20-07-2017 10:42 - الصليب الاحمر في زغرتا الزاوية أحيا حفله السنوي في اهدن 20-07-2017 10:37 - اخماد حريق في عيات العكارية ورئيس البلدية كرم عناصر الدفاع المدني 20-07-2017 10:19 - رابطة ال صليبا في جبيل تحيي عيد مار الياس 19-07-2017 20:13 - السفير التركي افتتح معرضا للصور في طرابلس إحياء لذكرى 15 تموز 19-07-2017 16:07 - ندوة في تل عمارة عن مرض التدهور السريع لأشجار الزيتون 19-07-2017 15:51 - بيكريس زارت حرج بيروت 19-07-2017 15:46 - افتتاح معرض شخصيات من ماء للفنانة التشكيلية خولة الطفيلي في بعلبك
الطقس