2018 | 15:42 آب 16 الخميس
ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم |

اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 8 أيار 2017

أسرار - الاثنين 08 أيار 2017 - 07:00 -

المستقبل
يقال
إن جهات أمنية وضعت يدها على التسجيل الصوتي التحريضي ضد النازحين الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل في الشمال على أنّه مسجّل بصوت السيّدة هند رفيق الحريري لمعرفة الجهة التي تقف وراءه، خصوصاً بعدما اعترفت المدعوة "سمارة" المحسوبة على فريق شمالي معروف بتلفيقاته الكيدية أنّه مسجّل بصوتها.

الجمهورية
يُصرّ حزب على المضي في مواجهة حليف له في ملف حيوي حساس معتبراً أن "رائحة الفساد فيه تذكّي الأنوف".
لاحظت أوساط سياسية شمالية حجم التجييش الكبير للإنتخابات النيابية المقبلة بالرغم من عدم إقرار قانون جديد للإنتخابات.
لوحظ إلتزام مرجع كبير بالصمت منذ أيام حول استحقاق حسّاس مُراقباً ومُدقِّقاً في مواقف الآخرين.

البناء
قالت مصادر مشاركة في مؤتمر أستانة إنّ خلافات نشبت بين الوفد التركي وعدد من وفود الجماعات المسلحة على الاتفاق وتوقيعه واقتضى الأمر تدخل قيادات بارزة من المعارضة رغم وصفها الاتفاق بمشروع حرب أهلية مع جبهة النصرة لا تملك الفصائل القدرة عليها في ريف إدلب بينما قد ترتاح لها الفصائل المعنية بالغوطة، وخصوصاً جيش الإسلام، علماً أنّ تركيا ترعى الفصائل في إدلب والسعودية ترعى جيش الإسلام، ما فتح باب التساؤل عن دور سعودي ينافس تركيا على مكانتها في حال الفشل…؟