2018 | 20:08 نيسان 21 السبت
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

طرق عكار... أدوات قتل مقنّعة!

قرأنا لكم - الاثنين 08 أيار 2017 - 06:26 - مايز عبيد

يُعتبر كل مواطن يمرّ على أيّ طريق في عكار، مشروع شهيد نظراً إلى الإهمال والفوضى وسوء التنظيم الذي تعاني منه الطرق، إضافة إلى التعدّيات المختلفة وغياب أيّ شكل من أشكال التنظيم من أجل السلامة العامة.
بين الموت المتنقل على الطرق وبين الفوضى العارمة التي تشهدها مداخل القرى وطرقها الداخلية، يعيش العكاري هاجس الخوف على حياته عند تنقّله من مكان إلى آخر، إذ لا يدري هل سيعود إلى بيته أم أنّ هذا المشوار سيكون مشواره الأخير؟

السرعة وأسباب أخرى

باتت حوادث السير في محافظة عكار، ملازِمة للحياة اليومية للمواطنين، حيث تتنقل هذه الحوادث المميتة من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، ويكاد لا يمرّ يوم من دون أن تسمع عن حادث أو أكثر يذهب ضحيّته قتلى وجرحى.

وإذا كانت السرعة الزائدة سبباً رئيساً، فهناك أسباب أخرى لا تقل أهمية على غرار سوء أحوال الطرق وغياب التنظيم الهندسي والفنّي، ولاسيما عند استحداث طرق جديدة.

حال معظم الطرق في عكار سيّئة، حتى تلك التي تُعتبر دولية أو رئيسية فإنّ الحفر تغطيها إلى جانب إنتشار المطبات بكثافة وغياب الإنارة. وما يزيد من نسبة الحوادث أنّ غالبية الطرق هي بمسرب واحد ذهاباً وإياباً مع ما يعتريها من تعدّيات عبر ركن السيارات على جانبها ما يجعل السير عليها أشبه بفوضى، لأنك «تقود عنك وعن غيرك» ولأنك عملياً تسير على «شيء يشبه الطريق».

شروط السلامة

أكثر من 10 قتلى من أبناء عكار، كانوا ضحايا حوادث السير، بين منتصف شهر شباط الماضي وبداية شهر أيار، ناهيك عن الجرحى. وتفتقد الطرق إلى الفواصل الإسمنتية واللوحات الإرشادية والمستديرات، أي إنها تفتقر إلى أبسط شروط السلامة المرورية.

فالطريق من مستديرة العبدة حتى حلبا مركز المحافظة، ومن حلبا حتى القبيات ووادي خالد، هو طريق بمسرب واحد ومخطط منذ زمن طويل ولا يسع هذا الحجم السكاني والضغط الكثيف لأكثر من 600 ألف نسمة مع ما يعتريه من فوضى وتعدّيات.

لا إنارة

أما مشكلات الإنارة، فحدِّث ولا حرج. فمِن مدخل طريق عكار الرئيسي عند نقطة المحمرة مروراً بالعبدة فحلبا وغيرها من المناطق، لا إنارة بل شبح ظلام دامس يسيطر على المكان تخرقه إنارة لمحل من هنا أو متجر من هناك، لكنها إنارة موضعية لا تفي بالغرض، مع العلم أنّ هذا الطريق الممتد من العبدة حتى حلبا ومن حلبا إلى المناطق الحدودية، يقع في نطاق أكثر من 5 اتحادات بلدية وعشرات البلديات التي تتحجَّج كلها بأنّ الطريق من اختصاص وزارة الأشغال وليس من اختصاصها.

وإذا كان هذا الأمر صحيحاً، ماذا عن الطرق الداخلية التي هي من اختصاص البلديات؟ ولماذا تُترك هذه الحفر فيها علماً أنّ بعضها قد يحتاج إلى كيسين أو ثلاثة من الباطون لإصلاحه لا أكثر؟

هذا وتزخر مواقع التواصل الإخبارية في عكار بأخبار يومية مؤلمة عن حوادث سير، وعن انقلاب السيارات والشاحنات، والأسباب دائماً سوءُ أحوال الطرق خصوصاً أنّ الجوانب محفّرة وملتوية بسبب تمديدات الماء والكهرباء وغالباً ما يحاول السائق الهرب بسيارته من حفرة أو خندق فيكون مصيره الإصطدام مع السيارة القادمة من الجهة المقابلة.

وفي السياق نفسه، يرفع أهالي عكار الصوت يومياً إلى الإتحادات البلدية المعنية والبلديات من أجل إنارة الطريق عند شاطئ العبدة حيث يفضّل كثيرون الذهاب إلى البحر ليلاً لينعموا بالهدوء لكنّ غياب الإنارة يمنعهم من ذلك.

مايز عبيد - الجمهورية