2018 | 15:46 تموز 22 الأحد
وهاب: لا أرى مبرراً لهذه الفتنة التي يقوم بإيقاظها الوزير طلال إرسلان فالدروز بحاجة للحصول على حقوقهم وليسوا بحاجة لتفرقة صفوفهم من أجل مقعد وزاري أو نيابي إتقوا الله | الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير |

طرق عكار... أدوات قتل مقنّعة!

قرأنا لكم - الاثنين 08 أيار 2017 - 06:26 - مايز عبيد

يُعتبر كل مواطن يمرّ على أيّ طريق في عكار، مشروع شهيد نظراً إلى الإهمال والفوضى وسوء التنظيم الذي تعاني منه الطرق، إضافة إلى التعدّيات المختلفة وغياب أيّ شكل من أشكال التنظيم من أجل السلامة العامة.
بين الموت المتنقل على الطرق وبين الفوضى العارمة التي تشهدها مداخل القرى وطرقها الداخلية، يعيش العكاري هاجس الخوف على حياته عند تنقّله من مكان إلى آخر، إذ لا يدري هل سيعود إلى بيته أم أنّ هذا المشوار سيكون مشواره الأخير؟

السرعة وأسباب أخرى

باتت حوادث السير في محافظة عكار، ملازِمة للحياة اليومية للمواطنين، حيث تتنقل هذه الحوادث المميتة من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، ويكاد لا يمرّ يوم من دون أن تسمع عن حادث أو أكثر يذهب ضحيّته قتلى وجرحى.

وإذا كانت السرعة الزائدة سبباً رئيساً، فهناك أسباب أخرى لا تقل أهمية على غرار سوء أحوال الطرق وغياب التنظيم الهندسي والفنّي، ولاسيما عند استحداث طرق جديدة.

حال معظم الطرق في عكار سيّئة، حتى تلك التي تُعتبر دولية أو رئيسية فإنّ الحفر تغطيها إلى جانب إنتشار المطبات بكثافة وغياب الإنارة. وما يزيد من نسبة الحوادث أنّ غالبية الطرق هي بمسرب واحد ذهاباً وإياباً مع ما يعتريها من تعدّيات عبر ركن السيارات على جانبها ما يجعل السير عليها أشبه بفوضى، لأنك «تقود عنك وعن غيرك» ولأنك عملياً تسير على «شيء يشبه الطريق».

شروط السلامة

أكثر من 10 قتلى من أبناء عكار، كانوا ضحايا حوادث السير، بين منتصف شهر شباط الماضي وبداية شهر أيار، ناهيك عن الجرحى. وتفتقد الطرق إلى الفواصل الإسمنتية واللوحات الإرشادية والمستديرات، أي إنها تفتقر إلى أبسط شروط السلامة المرورية.

فالطريق من مستديرة العبدة حتى حلبا مركز المحافظة، ومن حلبا حتى القبيات ووادي خالد، هو طريق بمسرب واحد ومخطط منذ زمن طويل ولا يسع هذا الحجم السكاني والضغط الكثيف لأكثر من 600 ألف نسمة مع ما يعتريه من فوضى وتعدّيات.

لا إنارة

أما مشكلات الإنارة، فحدِّث ولا حرج. فمِن مدخل طريق عكار الرئيسي عند نقطة المحمرة مروراً بالعبدة فحلبا وغيرها من المناطق، لا إنارة بل شبح ظلام دامس يسيطر على المكان تخرقه إنارة لمحل من هنا أو متجر من هناك، لكنها إنارة موضعية لا تفي بالغرض، مع العلم أنّ هذا الطريق الممتد من العبدة حتى حلبا ومن حلبا إلى المناطق الحدودية، يقع في نطاق أكثر من 5 اتحادات بلدية وعشرات البلديات التي تتحجَّج كلها بأنّ الطريق من اختصاص وزارة الأشغال وليس من اختصاصها.

وإذا كان هذا الأمر صحيحاً، ماذا عن الطرق الداخلية التي هي من اختصاص البلديات؟ ولماذا تُترك هذه الحفر فيها علماً أنّ بعضها قد يحتاج إلى كيسين أو ثلاثة من الباطون لإصلاحه لا أكثر؟

هذا وتزخر مواقع التواصل الإخبارية في عكار بأخبار يومية مؤلمة عن حوادث سير، وعن انقلاب السيارات والشاحنات، والأسباب دائماً سوءُ أحوال الطرق خصوصاً أنّ الجوانب محفّرة وملتوية بسبب تمديدات الماء والكهرباء وغالباً ما يحاول السائق الهرب بسيارته من حفرة أو خندق فيكون مصيره الإصطدام مع السيارة القادمة من الجهة المقابلة.

وفي السياق نفسه، يرفع أهالي عكار الصوت يومياً إلى الإتحادات البلدية المعنية والبلديات من أجل إنارة الطريق عند شاطئ العبدة حيث يفضّل كثيرون الذهاب إلى البحر ليلاً لينعموا بالهدوء لكنّ غياب الإنارة يمنعهم من ذلك.

مايز عبيد - الجمهورية