Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
باقلامهم
انطون صحناوي نموذجا
بديع قرحاني

بالامس مر حدث في لبنان، ربما بالنسبة للبعض هو حدثا طبيعيا، ربما لو كنّا في بلد غير لبنان لكان كذلك، هذا البلد الذي عانى الامرين إيبان الحرب الأهلية او حرب الآخرين على ارضه وذلك على مدار اكثر من خمسة عشر عاما.

الحدث هو وضع حجر أساس لمجمع رياضي في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية "مجمع انطون نبيل صحناوي" بحضور كبار الفعاليات السياسية والأمنية والاقتصادية والإعلامية، هذا المجمع الذي سينشأ بتبرع كامل من قبل انطون صحناوي "ما يقارب 7 ملايين دولار أميركي".
وكل من يعرف انطون صحناوي او والده نبيل صحناوي يعرفون تماما عدم طموح أيا منهما لأي منصب سياسي في لبنان ولأسباب عديدة ، ربما ابرزها انه ليس لديهما الوقت لإضاعته في السياسة ، بل ان الوقت الذي يمكن ان يمنحه انطون صحناوي او والده هو للانماء والعلم وإنماء البشر والحجر معا وعابرا للطوائف وهذا كان واضحا وضوح الشمس عندما قال:"انه يدعم الرياضة لانها جامعة لكل الطوائف"، هذا الكلام يأتي في وقت تنخر فيه الطائفية والمذهبية قسم كبير من السياسيين في لبنان.
ما قام به انطون صحناوي هو اكبر واهم بكثير من مسألة رجل اعمال تبرع بمبلغ كبير، حيث ان ما قام به صحناوي هو رسالة ذات اتجاهات عديدة منها رسالة الى وجوب ايمان اللبنانيين ببلدهم لبنان، ووجوب تكاتف كل الطوائف والمذاهب لحماية بلدهم وإنمائه، ووضع حجر الأساس لمجمع "انطون نبيل صحناوي" في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية ليس الا ايمانا من انطون صحناوي باهمية العلم واهمية هذا الصرح الذي خرج المئات بل الآلاف، فعلا ان انطون صحناوي العابر للطوائف نموذجا كما وصفه جوزف جبرا:" انه يمثل الشخصية اللبنانية الصلبة
الصلبة والذكية في عالم الاعمال لكونه حيوي ومبتكر ومبدع وصاحب رؤية واسعة الأفق تنجح أينما ذهب، والأهم أنه آمن بلبنان وشعوره الوطني قويا لا يتزحزح، الامر الذي جعله يكسب خبرات من الحرب الاهلية التي ترعرع ونما في ظلها، كي يحول السلبي الى ايجابي".
نعم انه انطون صحناوي النموذج

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.
باقلامهم
استقبل نائب الرئيس الأسبق للحكومة استقبال البطاركة الكبار والرؤساء في البلمند، وشعرنا كأنّ الأرثوذكس قد استعادوا زعيمهم المغيب بعد ط
الطقس