2018 | 10:46 كانون الأول 19 الأربعاء
انطلاق أعمال الجلسة الثانية لملتقى الميزانية في المملكة العربية السعودية | "ال بي سي": اللواء عباس ابراهيم يلتقي باسيل في الخارجية بعد الظهر على أن يلتقي باسيل الرئيس المكلف لاحقا اليوم | الرئيس عون استقبل سفير بريطانيا في لبنان كريس رامبلينغ وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع العامة | الأناضول تحصل على صور جديدة للفريق السعودي الذي قدم لاغتيال خاشقجي أثناء دخول ومغادرة عناصره البلاد ومبنى القنصلية ومقر إقامة القنصل | زلزال بقوة 4 درجات يضرب جنوب شرق إيران | السومرية: رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح سيزور قريباً العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية | "أم تي في": نقابة المالكين تتقدّم بمراجعة طعن موقّعة من قبل 10 نواب أمام المجلس الدستوري بقانون تمديد الايجارات غير السكنية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | عراجي لـ"صوت لبنان (93.3)": كل المؤشرات في الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن ولادة الحكومة أًصبحت في ساعاتها الأخيرة وبنود المبادرة أصبحت معروفة | قوى الامن: ضبط 851 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي |

انطون صحناوي نموذجا

باقلامهم - الأربعاء 26 نيسان 2017 - 15:12 - بديع قرحاني

بالامس مر حدث في لبنان، ربما بالنسبة للبعض هو حدثا طبيعيا، ربما لو كنّا في بلد غير لبنان لكان كذلك، هذا البلد الذي عانى الامرين إيبان الحرب الأهلية او حرب الآخرين على ارضه وذلك على مدار اكثر من خمسة عشر عاما.

الحدث هو وضع حجر أساس لمجمع رياضي في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية "مجمع انطون نبيل صحناوي" بحضور كبار الفعاليات السياسية والأمنية والاقتصادية والإعلامية، هذا المجمع الذي سينشأ بتبرع كامل من قبل انطون صحناوي "ما يقارب 7 ملايين دولار أميركي".
وكل من يعرف انطون صحناوي او والده نبيل صحناوي يعرفون تماما عدم طموح أيا منهما لأي منصب سياسي في لبنان ولأسباب عديدة ، ربما ابرزها انه ليس لديهما الوقت لإضاعته في السياسة ، بل ان الوقت الذي يمكن ان يمنحه انطون صحناوي او والده هو للانماء والعلم وإنماء البشر والحجر معا وعابرا للطوائف وهذا كان واضحا وضوح الشمس عندما قال:"انه يدعم الرياضة لانها جامعة لكل الطوائف"، هذا الكلام يأتي في وقت تنخر فيه الطائفية والمذهبية قسم كبير من السياسيين في لبنان.
ما قام به انطون صحناوي هو اكبر واهم بكثير من مسألة رجل اعمال تبرع بمبلغ كبير، حيث ان ما قام به صحناوي هو رسالة ذات اتجاهات عديدة منها رسالة الى وجوب ايمان اللبنانيين ببلدهم لبنان، ووجوب تكاتف كل الطوائف والمذاهب لحماية بلدهم وإنمائه، ووضع حجر الأساس لمجمع "انطون نبيل صحناوي" في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية ليس الا ايمانا من انطون صحناوي باهمية العلم واهمية هذا الصرح الذي خرج المئات بل الآلاف، فعلا ان انطون صحناوي العابر للطوائف نموذجا كما وصفه جوزف جبرا:" انه يمثل الشخصية اللبنانية الصلبة
الصلبة والذكية في عالم الاعمال لكونه حيوي ومبتكر ومبدع وصاحب رؤية واسعة الأفق تنجح أينما ذهب، والأهم أنه آمن بلبنان وشعوره الوطني قويا لا يتزحزح، الامر الذي جعله يكسب خبرات من الحرب الاهلية التي ترعرع ونما في ظلها، كي يحول السلبي الى ايجابي".
نعم انه انطون صحناوي النموذج