Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
فضل الله: نأمل أن تحمل إلينا الأيام القادمة قانونا انتخابيا يحمي البلد

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام الكاظم أحد أصحابه، حين قال له: "أبلغ خيرا، وقل خيرا، ولا تكن إمعة"، قيل له: "وما الإمعة؟"، قال: "لا تقل أنا مع الناس، وأنا كواحد من الناس، إن رسول الله قال: يا أيها الناس، إنما هما نجدان؛ نجد خير ونجد شر، فلا يكن نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير". لقد أراد الإمام الكاظم من هذه الوصية أن لا يكون الواحد منا تابعا لأي شخص، سواء كان فردا أو جماعة، بأن يسلم له قراره وفكره وخياراته في الحياة، ليملي عليه ما يريد، ويحركه إلى حيث يريد.. حاله حال ذلك الشاعر:
وما أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت وإن ترشد غزية أرشد
فأنا أتبع قرار القبيلة، فإن هي أخذتني إلى الرشد سأسير، وإن أخذتني إلى الضلال سأسير أيضا، فالإمام الكاظم يدعونا إلى أن لا نكون خشبة في تيار أحد، أو ورقة في مهب الريح، بل أن نكون نحن التيار والريح، وإن أردنا السير مع أحد، أن نكون واعين مفتحي العينين، فنحن لا نسير معه كيفما كان أو حيثما يريد، بل حيث هو الحق والعدل والحرية والعزة والقيم الإنسانية، ومقياس علاقتنا بأي إنسان، يتحدد بمدى انسجامه مع القيم التي نؤمن بها، ونحن في هذه الحياة، لسنا أتباع أشخاص وجهات، بل نحن أتباع الحق، ندور معه حيثما دار، ومتى فعلنا ذلك، فلن نخدع في الحياة، ولن يأخذنا أحد إلى حيث لا نريد، وسنبقى أحرارا في دنيانا، وسنكون قادرين على الإجابة يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لهن}، وبذلك، نكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات".

أضاف: "والبداية من لبنان، الذي لا يزال القانون الانتخابي فيه رهين تقارب مصالح القوى السياسية والتجاذب في ما بينها، ولا يزال كل فريق سياسي يصر على القانون الذي يتناسب مع مصالحه، ويؤمن له أن يكون الأقوى في طائفته، وبين الطوائف الأخرى. وقد وصل الانحدار إلى أن لا يتنازل كل فريق عن القانون الذي يطرحه، حتى لو كان ذلك على حساب وحدة الوطن، وعيشه المشترك، وحرمان فئات كبيرة من اللبنانيين من حقها في الاقتراع، كما رأينا في بعض الطروحات الأخيرة. فقد بات المهم أن يسلم هو، أو يسلم موقعه، ومن بعده الطوفان".

ورأى أن "من حق كل فريق أن يسعى لتحقيق مصالحه، وأن يحافظ على المكتسبات التي وصل إليها، ولكن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب القانون الأنسب لهذا الوطن، والأكثر عدالة وتمثيلا، فإن لم يستفد منه الآن سيستفيد منه غدا، وإن لم يستفد منه غدا سيستفيد منه أولاده وأحفاده والأجيال القادمة، بدلا من أن يعمل على تعطيل البلد وإيصاله إلى ما وصل إليه".

وأكد أن "من حق هذا البلد على القوى السياسية التي تدعي الحفاظ عليه، أن تعمل لحسابه، فالوطن لا يبنى إلا بالتضحيات، والذي يبدي استعدادا للتضحية بالدم، من الطبيعي أن يضحي بالمصالح والمكاسب. لقد كان اللبنانيون يتصورون أن فترة الشهر التي طرحها رئيس الجمهورية، ستكون كافية لدفع القوى السياسية إلى الاستعجال في لقاءاتها لإخراج القانون العتيد، فلا تقع في أي من المحاذير الثلاث، المتمثلة بالتمديد أو الفراغ أو قانون الستين، بعدما بات واضحا مدى المخاطر المترتبة على اعتماد أي منها، إلا إذا كان هناك من يفكر في إيصال البلد إلى حافة الهاوية والمجهول، ليقال بعدها اقبلوا بأي حل".

وتابع: "ولكن، ورغم ضعف الأمل، سيبقى الباب مفتوحا، وسنبقى نأمل أن تحمل إلينا الأيام القادمة قانونا انتخابيا يحمي هذا البلد من هزات هو في غنى عنها، ومن انقسام لا نريده، ويعيد للإنسان ثقته بوطنه وبقدرته على حل مشاكله بنفسه، فلا ينتظر من يملي عليه حلا أو يضغط على القيادات، كما يجري الآن، حتى تبادر إلى إيجاد الحل".

وقال: "ولا بد لنا، وفي إطار الحديث عن القانون الانتخابي، من التنبيه إلى خطورة التحريض الطائفي والمذهبي، بعد تزايد الحديث عن ثنائي شيعي في مقابل ثنائي مسيحي، أو تحالف إسلامي في مواجهة المسيحيين، وهو ما ينبغي الحد منه والوقوف في وجهه، نظرا إلى تداعياته على السلم الأهلي، ولكونه يعيد إلى الذاكرة صورة الحرب اللبنانية ومشاهدها، في الوقت الذي يعرف الجميع أن ذلك ليس حقيقيا، وأن ما يجري لا يستهدف الطوائف، فمواقع الطوائف محفوظة، والمسألة هي صراع على المواقع بين القوى السياسية، لتثبيت مواقعها، وتحصيل مكاسب أكثر. ومع الأسف، يجري ذلك من خلال استثارة الغرائز المذهبية والطائفية، واستقواء كل فريق بطائفته".

وأضاف: "في هذا الوقت، لا بد من أن ننظر بإيجابية إلى الدعوة الموجهة إلى الإعلام اللبناني لزيارة الحدود الجنوبية، لإعادة تصويب المشهد باتجاه العدو، والالتفات إلى الخطر الداهم والمستمر من الكيان الصهيوني، الذي يواصل استعداداته لشن عدوان جديد، في الوقت الذي لا يزال يخترق الحدود اللبنانية بطائراته أو يتجاوز الخط الأزرق، وكل ذلك لا يستنفر بعض الموجودين في الداخل اللبناني".

وتابع: "نصل إلى سوريا، التي يستمر الصراع الدولي والإقليمي فيها، فقد بات واضحا أن ما يحصل، يستهدف وحدة هذا البلد، وتفكيك عناصر القوة فيه، تحقيقا لمصالح الدول الكبرى، وهو ما يأتي في ظل استهداف كل مواقع القوة في العالم العربي، والذي لا يأخذه الكثيرون بالجدية المطلوبة. وفي الوقت الذي يستمر النزيف في الداخل السوري، وكان آخر تجلياته هو استهداف أهالي كفريا والفوعة، الذي سقط نتيجته عشرات الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، والذي يشير إلى مدى إجرام الجهات التي قامت به، نلفت إلى عدم أخذ هذا الحدث حقه في التنديد والاستنكار والشجب من المواقع الدولية أو الإقليمية أو من الداخل".

وكرر "دعوة السوريين إلى وعي خطورة ما يجري لبلدهم، والمسارعة إلى إخراجه من هذا الأتون، الذي لن يستفيد منه أحد، بل هو على حساب الجميع، في الوقت الذي ندعو الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها، للحؤول دون وصول النار إلى ما لم تصل إليه، وتهيئة المناخ للحلول، حفظا للدم العربي والإسلامي، بدلا من التسكع على أبواب الدول الكبرى التي لا تريد خيرا لأحد، بل تريد العمل لمصالحها، وتريد لسوريا أن تكون بقرة حلوبا لها".

وختم: "أخيرا، إننا نحيي وقفة الأسرى الفلسطينيين في يومهم؛ "يوم الأسير الفلسطيني".. لقد أعلن العدو الإسرائيلي على لسان بعض المراقبين، أنه بات يخشى لهذه الحركة داخل سجونه، من أن تتحول إلى انتفاضة أسرى، وتتفاقم لاحقا لتصل إلى مستوى الانتفاضة الشعبية في الشارع الفلسطيني. ومع الأسف، لا تجد هذه الانتفاضة ولا المعاناة الشديدة للأسرى أي اهتمام لدى الدول أو الشعوب العربية والإسلامية، في الوقت الذي تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية الوقوف مع هذا الشعب، ودعم قضيته الإنسانية والعربية والإسلامية والدينية".

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.

أخبار محليّة

16-08-2017 23:24 - رشيد درباس: ليت اللهفة على تغيير القاضي صادر أتت بشكل من القناة والدقة 16-08-2017 23:10 - القاضي شكري صادر: أقلتُ لأنني أزعجت السلطة الحاكمة في البلد 16-08-2017 22:41 - الرياشي: لا فائدة اليوم من الانتخابات الفرعية 16-08-2017 22:27 - الحريري: سنكمل مع المرأة اللبنانية المشوار للحصول على كامل حقوقها 16-08-2017 21:37 - متطوعو الدفاع المدني: سنتوجه إلى احدى السفارات لطلب اللجوء الإنساني 16-08-2017 21:35 - مدفعية الجيش تقصف مواقع داعش في جرود رأس بعلبك 16-08-2017 21:05 - الشاب علي سكيكي من عين بعال... قضى غرقا في بحر صور 16-08-2017 20:11 - أكبر عملية سرقة في التاريخ: بنك في وسط بيروت تعرض للسطو 16-08-2017 19:28 - الإتحاد النسائي التقدمي: نهنّئ جميع نساء لبنان بإلغاء المادة 522 16-08-2017 19:18 - 3 حرائق في منيارة وحلبا وبرقايل أخمدها الدفاع المدني
16-08-2017 19:17 - رفع الجلسة التشريعية المسائية.. وبري للنواب: لا ترتبطوا بمواعيد 16-08-2017 19:08 - المرعبي استقبل عضو الكونغرس الاميركي النائب من اصول لبنانية دارين لحود 16-08-2017 19:02 - دعوة من المحافظ خضر للبنانيين للمشاركة في معركة الجرود 16-08-2017 18:48 - الراعي ترأس قداسا لراحة نفس المطران روبرت شاهين 16-08-2017 18:47 - مجلس النواب اقر انشاء محافظة كسروان جبيل والغى المادة 522 16-08-2017 18:43 - في جسر الباشا... 3 موقوفين وكوكايين وماريجوانا 16-08-2017 18:37 - رئيس الجمهورية: خطة إنشاء السدود هي ركن أساسي في تعزيز قطاعات الانتاج 16-08-2017 18:34 - اللواء عثمان استقبل الوزير الشابق منيمنة ووفود 16-08-2017 18:25 - استئناف الجلسة التشريعية المسائية 16-08-2017 18:21 - جريحان في انفجار قارورة أوكسيجين داخل محل لاصلاح المكيفات 16-08-2017 18:13 - امانة الشؤون الاجتماعية بالاحرار رحبت بإلغاء المادة 522: لإلغاء الإتجار بالنساء 16-08-2017 18:11 - أبي نصر هنّأ أبناء جبيل وكسروان بإقرار قانون إنشاء المحافظة لهذين القضائين 16-08-2017 17:54 - عون لوفد من نقابة المصورين الصحافيين: انتم شهود تؤرخون اللحظة 16-08-2017 17:39 - وزيرا الزراعة والصناعة وصلا إلى سوريا 16-08-2017 17:32 - تقدم للجيش في الجرود: ضربات جوية وسيطرة على مواقع استراتيجية 16-08-2017 17:11 - "فرعية" كسـروان تنتظر تحديـد موعد اجرائها 16-08-2017 17:10 - زورقان إسرائيليان خرقا المياه الإقليمية 16-08-2017 17:09 - أعضـاء مــن الكونغرس في لبنان الشهر المقبل 16-08-2017 17:06 - اجتماع بري وكنعان وعدوان المجلسي اليـوم: استكمال للقاء بعبدا 16-08-2017 17:03 - سعيد: أفقا نموذج من الفلتان الأمني في مناطق "حزب الله" 16-08-2017 17:03 - رئيسة وزراء بريطانيا: لا مجال للمقارنة بين مناهضي الفاشية ومؤيديها 16-08-2017 17:02 - جمعية "كفى": المادّة 522 لم تُلغَ بالكامل 16-08-2017 17:01 - ماروني: نعمل على تذليل نقاط الخلاف مع "القوات" 16-08-2017 16:57 - ليون: عون سيوقع القانونين وبعد نشرهما يتم التعديل من خلال مشاريع قوانين 16-08-2017 16:57 - قدامى القوات: نقف وقفة الرجل الواحد الى جانب ابطال الجيش 16-08-2017 16:55 - وزير الثقافة عرض مع الامين العام للشيوعي التطورات 16-08-2017 16:54 - حرب: صلاحية تعيين قاض رئيسا لمحكمة ليست منوطة بمجلس الوزراء 16-08-2017 16:50 - سعيد: حزب الله يشكّل إحراجاً للحكومة كيفما اتجهت 16-08-2017 16:28 - التيار المستقل: لماذا تكرار النقاش حول السلسلة بعد إقرارها؟ 16-08-2017 16:23 - الوفد الرسمي يغادر غدا الى بوركينا فاسو لنقل جثامين اللبنانيين 16-08-2017 16:19 - عون عرض وصيقلي الاوضاع والعلاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية 16-08-2017 16:14 - دريان استقبل فتفت وجرى بحث في الأوضاع الراهنة 16-08-2017 16:07 - فريد هيكل الخازن تعليقا على إنشاء محافظة كسروان وجبيل: "تعيشو وتفيقو" 16-08-2017 16:04 - أوغاسابيان يرحب بإلغاء الـ522 ويطالب بإلغاء مادتين مماثلتين 16-08-2017 16:00 - إطلاق نار على الجيش اللبناني من داخل مخيم عين الحلوة 16-08-2017 15:37 - علي فضل الله: ما يدفعه الاغتراب اللبناني هو ثمن باهظ 16-08-2017 15:28 - قمر الدين التقى وفد سفارة اندونيسيا وتفقد اشغال جسر الحديد في طرابلس 16-08-2017 15:25 - سامي الجميل طلب توضيح عن التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري وحزب الله 16-08-2017 15:13 - كنعان بعد الجلسة: تقشفوا بالهدر لا على حساب من خدم دولته 40 عاما 16-08-2017 15:03 - العمالي العام أعلن دعمه للجيش في معركته ضد أوكار الإرهاب
الطقس