Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
باقلامهم
وعدي لك في ذكرى الأربعين يا صاحب القلب الكبير...
طوني ريمون العتيق

في بداية التسعينات من القرن الماضي، التقيت ميشال حداد لأول مرة، وقد جمعتنا لقاءات وأحاديث ناقشنا خلالها كافة الأزمات التي يعاني منها لبنان، من فساد واحتلالات اسرائيلية وسورية وصولاً الى وضع خطط لأبقاء شعلة التحرير مضاءة والتنسيق مع الجنرال في منفاه.
كان ميشال مثالا للألتزام والعمل الجدي في تلك المرحلة من خلال تأسيس الهيئات الطلابية في كافة الجامعات حيث حققنا انتصارات عظيمة، كما في العمل الميداني السري أنذاك والعلني فاستحقى ورفاقه وصف الجنرال لهم بجيش جدعون...
وقد ترأس ميشال في تلك المرحلة رئاسة الهيئة الطلابية ومن بعدها عضوية هيئة المعلمين وفي هيئات المناطق، وفي لجنة الطلبة المركزية وفي العديد من المسؤوليات آنذاك...
إنّ ميشال رجلٌ مناضل صلب في مواجهة الخصوم مثقف، ذو رؤية سياسية واضحة، حميد الأخلاق نظيف الكف، لا يحني رأسه لأحد إلا لخالقه... ميزة ميشال التحرّر من الطائفية ومكافحتها مجنداً كل طاقته في سبيل التحرر والإنعتاق والحرية.
ان ما اعبر عنه في كتاباتي هذه قناعات راسخة بمبادئ ناضل ميشال ومات من اجلها وبسببها... والى جانب نضاله المستميت اسس ميشال عائلة مميزة ورباها على المبادئ الوطنية وحب لبنان...وبعد كل المعاناة من تضحية وعذاب وتهديدات دقت ساعة الحقيقة بعودة القائد من منفاه وكل ذلك عائد لنضال ميشال وامثاله في التيار الذين لم يهدأوا يوما ولم يستكينوا...
امّا المفاجأة الكبرى، قد اتت بردّ الجميل لميشال ورفقائه في التيار الذين طردوا بعد خمسة وعشرين عاماً من النضال والكفاح والعذاب...
فيا صديقي الوفي، في كل لحظة تمرّ علينا أستذكر أقوالك وصوتك الصارخ دائماً: "ماذا عسانا نفعل يا شباب، لا يمكن ان نهدأ ولو فصلنا التيار، تيارنا هذا، نحن من ربّاه وسهر عليه برموش أعيننا، ولو أنّ بعض المتمولين والمنتفعين قد اخترقوه بأموالهم العفنة ولكن انهم تجار الهيكل مهما فعلوا ونحن جيش جدعون، وتذكروا يا رفاق النضال أن الحق سيبين وكل من تلاعب بالقضية سيعاقب بنار النور والحق."
 إسمع يا أخي ميشال، إن وجعي عميق والجرح ينزف مراً وعذاباً وحرقة على قلبك الكبير الذي حمل هموم الجميع حتى هوى بألم وسكون.
 أما وعدي لك يا رفيق العمر فهوإستكمال تحقيق حلمك وحلمنا الذي لطالما سعينا الى تحقيقه انطلاقا من قناعاتنا التي نشأنا عليها بأن تيّارنا المخطوف سيعود إلى أحضان مؤسسيه عاجلاً أم آجلاً ...
نفسك بالسما...
 

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.
باقلامهم
بالامس مر حدث في لبنان، ربما بالنسبة للبعض هو حدثا طبيعيا، ربما لو كنّا في بلد غير لبنان لكان كذلك، هذا البلد الذي عانى الامرين إيبان الحرب الأهلية او حرب الآ
الطقس