2018 | 19:25 تشرين الأول 15 الإثنين
الرياشي من بيت الوسط: الحريري متفائل ويعمل على قدم وساق على تشكيل الحكومة بالرغم من المطبات ولدينا ثقة كبيرة بالوصول الى نتيجة | "ال بي سي": لا علم للرئيس نجيب ميقاتي باجتماع رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط | وصول تمام سلام والسنيورة الى بيت الوسط حيث سيلتقي الحريري رؤساء الحكومات السابقين | مجلس القضاء الأعلى يبدي استغرابه لما يصدر عن مسؤولين من تصريحات من شأنها إضعاف ثقة المواطن بالنظام القضائي | الاشتباكات في مخيم المية ومية لا زالت متواصلة بين الطرفين و"فتح" تعزز تواجدها بعناصر مسلحة من عين الحلوة وترفع التاهب في صفوفها | الملك سلمان والرئيس ترامب بحثا في اتصال ثان مستجدات أحداث المنطقة واستعرضا علاقات البلدين | الرصاص الطائش يتساقط قرب سراي صيدا وتنبيه بضرورة أخذ الحيطة والحذر وسلوك الطريق البحري للمتوجهين جنوبا وبالعكس باتجاه بيروت | الرياشي في بيت الوسط للقاء الحريري | ارسلان: لا نوايا لدينا على الاطلاق لكسر احد وإظهار ان احدهم ربح او خسر فنحن مع أن يربح الجميع وقلت للحريري أنني حاضر لأي لقاء يجمع بيني وبين جنبلاط برعايته او الرئيس عون | ارسلان من بيت الوسط: تداولنا مع الحريري في بعض تفاصيل تشكيل الحكومة وابلغته اننا نريد تسهيل مهمته انما ليس على حساب الغائنا من الوجود | ترامب يثني على سير التعاون السعودي التركي بشأن التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي | فيصل كرامي: هناك طبخة مساومة ونخشى ان نكون الضحية والوقود وابعادنا عن الحكومة عقاب وما يضاعف شعورنا بالمرارة تخلي الحلفاء |

وعدي لك في ذكرى الأربعين يا صاحب القلب الكبير...

باقلامهم - الخميس 20 نيسان 2017 - 20:02 - طوني ريمون العتيق

في بداية التسعينات من القرن الماضي، التقيت ميشال حداد لأول مرة، وقد جمعتنا لقاءات وأحاديث ناقشنا خلالها كافة الأزمات التي يعاني منها لبنان، من فساد واحتلالات اسرائيلية وسورية وصولاً الى وضع خطط لأبقاء شعلة التحرير مضاءة والتنسيق مع الجنرال في منفاه.
كان ميشال مثالا للألتزام والعمل الجدي في تلك المرحلة من خلال تأسيس الهيئات الطلابية في كافة الجامعات حيث حققنا انتصارات عظيمة، كما في العمل الميداني السري أنذاك والعلني فاستحقى ورفاقه وصف الجنرال لهم بجيش جدعون...
وقد ترأس ميشال في تلك المرحلة رئاسة الهيئة الطلابية ومن بعدها عضوية هيئة المعلمين وفي هيئات المناطق، وفي لجنة الطلبة المركزية وفي العديد من المسؤوليات آنذاك...
إنّ ميشال رجلٌ مناضل صلب في مواجهة الخصوم مثقف، ذو رؤية سياسية واضحة، حميد الأخلاق نظيف الكف، لا يحني رأسه لأحد إلا لخالقه... ميزة ميشال التحرّر من الطائفية ومكافحتها مجنداً كل طاقته في سبيل التحرر والإنعتاق والحرية.
ان ما اعبر عنه في كتاباتي هذه قناعات راسخة بمبادئ ناضل ميشال ومات من اجلها وبسببها... والى جانب نضاله المستميت اسس ميشال عائلة مميزة ورباها على المبادئ الوطنية وحب لبنان...وبعد كل المعاناة من تضحية وعذاب وتهديدات دقت ساعة الحقيقة بعودة القائد من منفاه وكل ذلك عائد لنضال ميشال وامثاله في التيار الذين لم يهدأوا يوما ولم يستكينوا...
امّا المفاجأة الكبرى، قد اتت بردّ الجميل لميشال ورفقائه في التيار الذين طردوا بعد خمسة وعشرين عاماً من النضال والكفاح والعذاب...
فيا صديقي الوفي، في كل لحظة تمرّ علينا أستذكر أقوالك وصوتك الصارخ دائماً: "ماذا عسانا نفعل يا شباب، لا يمكن ان نهدأ ولو فصلنا التيار، تيارنا هذا، نحن من ربّاه وسهر عليه برموش أعيننا، ولو أنّ بعض المتمولين والمنتفعين قد اخترقوه بأموالهم العفنة ولكن انهم تجار الهيكل مهما فعلوا ونحن جيش جدعون، وتذكروا يا رفاق النضال أن الحق سيبين وكل من تلاعب بالقضية سيعاقب بنار النور والحق."
 إسمع يا أخي ميشال، إن وجعي عميق والجرح ينزف مراً وعذاباً وحرقة على قلبك الكبير الذي حمل هموم الجميع حتى هوى بألم وسكون.
 أما وعدي لك يا رفيق العمر فهوإستكمال تحقيق حلمك وحلمنا الذي لطالما سعينا الى تحقيقه انطلاقا من قناعاتنا التي نشأنا عليها بأن تيّارنا المخطوف سيعود إلى أحضان مؤسسيه عاجلاً أم آجلاً ...
نفسك بالسما...