Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
باقلامهم
بالمجان تغنّي العصافير وإن بكت
أنطوان العويط

لا أبكي أطفال ادلب. لا أندب نساءها وشيوخها وشبابها. أبكي أحوالي فحسب، وأندب أحوال الحياة والضمير.

أنا العاجز عن الفعل لكم، كيف لي أن أنعس على الفجيعة الموحشة، وأنا لا أملك قطرة ندى أمسح بها غاز السارين السام عن وجوهكم؟ كيف لي ألاّ احتقر هذا العالم الوحش وأنا يداي تخوناني ارتفاعاً للصلاة؟
لكم أقول: هو عالم مشغوف بالجريمة الموت حتى الثمالة. هو عالم قاتل للطفولة والحلم والحبّ، فلا تستكينوا. وأنا المسكون بكمّ كثيف من الخيبات، لن تركعني الجراح فهي توأمي. وأنتم، وإن ارتوت أرضكم مجدّداً وتكراراً بعظيم حبّكم، فدمكم هو الشهادة مضرّجة ببخورها.
وهو امتحان الأحرار والأبطال والقدّيسين.
سيأتي زمن تعودون تجمعون به الأطراف المفكّكة وتعيدون العصب إلى الأصابع المضروبة. سيأتي يوم تعودون تزرعون في الأرض القمح والرجاء. فالعصافير أحبّائي تغنّي بالمجان وإن بكت. إنها الحرّية. ودائماً في ينابيع العين الحرّية.
 

ق، . .
باقلامهم
حرام الشيخ سعد.  كنتُ أتمنّى لكَ أن تبقّ البحصة. بل كنتُ، منذ استقبالكَ الوفود الشعبية المؤيدة، أعدّ الساعات، وأحصي الأنفاس، منتظراً موعد اللقا
الطقس