2018 | 04:17 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 26/3/2017

مقدمات نشرات التلفزيون - الأحد 26 آذار 2017 - 22:59 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

في غرب الرقة السورية سيطرت قوات "سوريا الديمقراطية" المعارضة على مطار الطبقة، وفرار عناصر "داعش". وفي غرب الموصل العراقية ضحايا بالعشرات في القصف الجوي الأميركي عن طريق الخطأ، وانهيار مبنى فخخه "داعش".

وفي طهران، إعلان من الخارجية عن عقوبات شديدة على خمس عشرة شركة أميركية، ومنع مسؤوليها من الدخول الى البلاد بتهمة دعم الاحتلال الاسرائيلي.

وفي عمان الأردنية، قمة عربية بغد غد الثلاثاء لبحث النزاعات في المنطقة، وسط ترقب لطرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرة جديدة للتسوية مع اسرائيل، بحسب ما كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وثمة ترقب خليجي للموقف اللبناني في هذه القمة، التي يشارك فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يرافقه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وغدا جلسة لمجلس الوزراء في قراءة أخيرة لمشروع الموازنة. وبعد عودة الرئيسين عون والحريري من عمان، ورشة سياسية كبيرة باتجاه قانون الانتخاب الذي أعطاه الوزير جبران باسيل الأولوية، في حين أشار الوزير نهاد المشنوق إلى تقدم كبير في اتجاه القانون الانتخابي.

واليوم أطلقت مواقف كثيرة حول هذا القانون، الذي ينتظر ان يعلن الرئيس نبيه بري أمرا ما في اليومين المقبلين بخصوصه.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

أسبوع واعد سياسيا باتجاهين: الموازنة وقانون الانتخابات. إرادة داخلية واضحة لبت الملفين من دون تأخير. لا الوقت يسمح بالمماطلة، ولا الزمن ينتظر مزيدا من السيناريوهات.

مجلس الوزراء سيبت الصيغة النهائية للموازنة المالية، ومجلس النواب يترقب من الحكومة ان تحيل إليه الصيغة الانتخابية أيضا.

بالانتظار، تتواصل المؤشرات السياسية بالظهور تدريجيا في ايمان الكل ان لا قدرة على الهروب من جوهر النسبية وغايتها التمثيلية، من خلال تقسيمات لا تحاكي المطلوب وطنيا.

إذا كانت القوى عاجزة من الوصول إلى النسبية الشاملة واستبدالها بالجزئية، فهذا لا يعني القبول بطروحات طائفية ومذهبية تطيح بالصيغة اللبنانية الوطنية، هذه الصيغة التي سيحملها لبنان الرسمي معه إلى القمة العربية في الأردن الثلاثاء، وبند التضامن مع لبنان، البند الأبرز، علمت الـ nbn أنه أنجز ولا خلاف عليه حيث سيعود بقوة إلى البيان الختامي.

أما صيغ المنطقة فهي عدة، لكن الفصل للميدان. هذا ما تظهره سوريا. سباق نحو الشرق والشمال على أنقاض "داعش" الذي يقاتل في خريف عمره من أجل البقاء، لكن فشله من الموصل إلى الرقة يؤكد ان هذا التنظيم صار ينازع. ولن تفلح بروباغندا ولا ترهيب في إبقائه قادرا على التحكم بدولة سماها إسلامية في العراق والشام. الكرد تقدموا نحو الرقة، والجيش السوري يستكمل معاركه في طريقه نحوها. فهل تتكرر تجربة الباب؟.

الباب التركي فتح لتجنيس سوريين قالت المعارضة انهم يوالون حزب "التنمية والعدالة" الأردوغاني، لتحقيق توازن يسمح للرئيس رجب طيب اردوغان بالاستناد اليهم وكسر التوازن الطائفي في لواء الاسكندرون.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

في العام الثاني من العدوان على اليمن، لا يؤخر الوجع والجوع وثبة إلى الميدان، ولا يكم الظلم فاها عن صرخة ثورية.

شعب اليمن طاف هدارا في ميدان السبعين، ناطقا بالحق بوجه عدوان جائر. شعب يواجه بثبات رغم الشهداء والجرحى، رغم تدمير بلده، ويقول: قوى العدوان تخسر. مغامرة السعودية وأعوانها أخرجت مارد اليمن، شحذت صموده حتى الانتصار، قدراته لا تنتهي لأن مصدرها الانسان نفسه، الفكر الوقاد، الشهامة العربية، ووقفة شرف أمام الظالمين.

إنه صمود أسطوري، بل انها معجزة. شعب محاصر بالنار والفتاوى، يقاوم ويحتفظ بخيارات استراتيجية لم يكشف منها إلا القليل. شعب أسقط الحجج الواهية للعدوان. صفع وجه الصامتين الدوليين والمتهمين إياه بالطائفية، ويستمر في المواجهة.

هو الثبات الذي دخل التاريخ، والمستقبل سيكتب: ان عدوانا تقوده السعودية أهدر الكثير من مال العرب لقتل أقحاح العرب، ولم يجن إلا الخيبة.

إنها النظرة الاستعلائية والحقد المركب الذي يدمر حضارات ضاربة في تاريخ اليمن، وأيضا في سوريا والعراق، ويهدد منطقة بأكملها لصالح أجندات يغذيها اليوم فكر "داعشي" بالتكاتف مع الفكر الصهيوني.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

محرجة هي السلطة السياسية في البلاد، لأنها في السنوات العشر الأخيرة استنفدت كل الحجج والأعذار وارتكبت التمديد للمجلس تلو التمديد. حكومة الرئيس سلام كانت لانتخاب رئيس واعداد قانون انتخاب، ومن بعدها جاءت حكومة الرئيس الحريري وانتهى الشغور الرئاسي وانتخب الرئيس عون ولم يتم الاتفاق على قانون انتخابي جديد.

وها هي هذه الطبقة اليوم تتحدث عن تمديد جديد، بحجة عدم الوقوع في الفراغ، بعدما اصطدم عجزها باحتراق المهل.

الاحراج المشوب بالغضب، بدا واضحا في جولة الوزير باسيل الجنوبية، اذ تحدث بمرارة عن اللاءات التي تواجه بها صيغ قوانين الانتخاب التي ابتدعها، وهو وان امتنع عن تسمية معرقيله، فقد بات واضحا ان "حزب الله" المتمسك بالنسبية الكاملة هو العقبة.

في الانتظار، تحديان يواجهان العهد والحكومة، الأول هو في قدرتهما اعداد الموازنة والسلسلة من دون تحميل الناس أعباءهما. والثاني قمة عمان، هل ينجحان في اقناع العرب بأنهما ملزمان باقتسام السياسة الخارجية مع "حزب الله"؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

بات مؤكدا ان "الستين" أسقط بالضربة القاضية، لكن المختلط وبعكس الشائع، ما زال يتنفس ولم يخسر بالنقاط، في وقت تتقدم النسبية ببطء لكن بثبات. ومن كان يرفضها بالمطلق، صار قابلا بها بالمبدأ.

النسبية حل والمختلط ليس مشكلة. الوزير جبران باسيل يكشف من مغدوشة ان الشق الأكثري الطائفي في المشروع العتيد ختم، وان الخلاف- والتعبير للوزير باسيل- هو على الشق النسبي، ما يعني ان القانون العتيد سيولد مختلطا إذا ما كتبت له الحياة.

الثابت ان الانتخابات بقانون جديد، وان التأجيل لبضعة أشهر تحت مسمى التمديد التقني، ولكن بعد إقرار القانون وليس قبله، والنسبية نسبية وليست كاملة، ولبنان دوائر وليس دائرة واحدة. من هنا يأتي التجاذب وشد الحبال حول تقسيم الدوائر الذي يشكل العامل المؤثر والمفصلي في تحديد هوية الفريق الرابح، وتحديد الأحجام والأوزان للعقد المقبل والعهد المقبل، وهو ما حدا برئيس "التيار الوطني الحر" لأن يعلن بلغة تقارب رمي القفازات ان قانون الانتخاب أهم من الاصلاح وأهم من محاربة الفساد، لأنه من دون كتلة نيابية اصلاحية تغييرية من الوزن الثقيل تعيد الاعتبار إلى ممثلي القرار.

إذا إلى النسبية النسبية در. الرئيس الحريري منفتح عليها بعد انغلاق، والنائب جنبلاط يتعامل بواقعية مع النسبية تجنبا للأمر الواقع، و"القوات اللبنانية" ترفض النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة التي تقضي على الديمقراطية التعددية لصالح الديمقراطية العددية، لكنها لا تمانع المختلط الذي هو بالأساس مشروعها مع "الاشتراكي" و"المستقبل"، أما "التيار الوطني الحر" الذي يلعب دور الحجاب الحاجز والواقي من الصدمات، فيرفض النسبية بلا ضوابط وروابط.

نيسان هو شهر القانون إذا صفت النيات وصدقت الالتزامات. وآب هو شهر الانتخاب والاقتراب من خيط النهاية السعيدة. أما الموازنة والسلسلة والاداريون والعسكريون والمعلمون، وبحكم الربط والارتباط وعملا بقواعد الاشتباك الطارئة، فعليهم ان ينتظروا القانون، وعسى ان يكونوا من الصابرين الظافرين وليس الخائبين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

ثابتة وحيدة تكاد ترسم خط قانون الانتخاب المرجو، هي ثابتة قبول معظم الأفرقاء بمبدأ ان لا قانون جديدا للانتخابات من دون نسبية. هذه الثابتة تهتز تحت ضربات الدوائر التي سترسم القانون والاختلاف القائم حولها.

فبين اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة، وبين اعتماد المحافظات التاريخية الخمس، أو دوائر قانون ميقاتي، وصولا إلى النقاش حول الشق النسبي لقانون باسيل، يتفاوض الأفرقاء في الغرف المغلقة، فيما تتضح مواقفهم المعلنة وأبرزها المواقف المتناقضة للحليفين القويين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، فوزير الخارجية كان واضحا اليوم عندما تساءل: على من نضحك عندما نرفض اجراء تعديلات أساسية في قوانين الأحوال الشخصية فيما نطالب بقوانين تلغي الحواجز الطائفية؟. سؤال لم يبلغ مسامع النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله الذي جدد التأكيد اليوم أيضا، ان النسبية الكاملة هي القانون الأعدل الذي ينتج سلطة ممثلة للشعب.

مواقف "حزب الله" و"التيار الحر" تبدو متناقضة، لأن الفريقين بكل بساطة يملكان مشاريع انتخابية يدافعان عنها. فمن سيحسم التناقضات أو يخفف منها، علما ان الوقت أصبح داهما قبل الدخول في نفق التمديد الفعلي واللااستقرار السياسي.

وإلى حين تبلور الصورة الانتخابية، ومع اعتراف الجميع بان لا اصلاح فعليا من دون محاربة الهدر والفساد، لعل مغارة الملايين السائبة في الجمارك تصلح منطلقا لبدء المحاسبة الفعلية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

يستمر النقاش بشأن قانون الانتخابات، وسط سباق مع الزمن لانتاج قانون جديد يحظى بقبول الأطراف السياسية.

وعلى وقع النقاش السائد بين الأطراف كافة، يدخل شهر نيسان، مع نهاية الأسبوع الطالع، شهرا للحسم، كما يوصف، بشأن الملفات المطروحة انتخابيا، وماليا. فمن المتوقع التوصل إلى انتاج قانون جديد للانتخابات، في ضوء الاجماع الحاصل بأن التأجيل التقني أصبح أمرا واقعا.

حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلستان متتاليتان، غدا الاثنين وبعد غد الثلاثاء، إحداهما ستخصص لاجراء قراءة أخيرة على مشروع الموازنة تمهيدا لاقرارها، والثانية ستخصص لموضوع الكهرباء، في وقت بات من المؤكد أن يشهد نيسان إقرارا لسلسلة الرتب والرواتب.

ووسط الحراك الداخلي انتخابيا وحكوميا، برزت إلى الواجهة التطورات الميدانية على الساحة السورية، من خلال المخاوف الجدية من احتمال انهيار سد الفرات في أي لحظة، بعد تعرض أساساته لقصف عنيف، ما يهدد حياة ثلاثة ملايين شخص، من جراء غرق مدينة الرقة بالكامل، ومدينتي دير الزور والبوكمال جزئيا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

حج وزير الخارجية جبران باسيل إلى ديار بري المقدسة انتخابيا في الزهراني، وطاف حول قرى تعد إلى اليوم معقل الأستاذ وعرينه وصندوقة انتخاباته. وقال باسيل ما لم يصرح به من أن الطواف على أعتاب المصيلح يشكل إنزالا سياسيا للتيار في منطقة الأخضر، مع اسقاط مناشير ضمنية تؤكد عبارة: "نحن هنا ولست وحدك في دائرة أصبحنا فيها شركاء".

لم يأت باسيل بالجديد الانتخابي على مستوى القوانين، ورحل هذا الأمر على ما يبدو إلى ما بعد القمة العربية التي يشارك فيها لبنان بوفد يحمل ثوابت مشتركة، لكن وزير الداخلية نهاد المشنوق استبق القمة بثوابث أبعد مدى، تفوقت على الكلام السياسي لرئيس الجمهورية عن "حزب الله" وسوريا، إذ قال المشنوق إن سلاح الحزب جزء من أزمة إقليمية والمطلوب حوار وطني حول هذا السلاح، مؤكدا أن عدونا في نهاية المطاف هو إسرائيل لا "حزب الله"، وطمأن المشنوق القمة العربية المجتمعة على حيرة من أمرها بأنه للأسف لم تنتج هذه السنوات بديلا للرئيس السوري بشار الأسد، ولو لم تدخل عبارة "الأسف" لكان وزير الداخلية اختتم مقابلته إلى "تلفزيون الغد" بـ"أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة".

هذه الأمة تنعقد على عنوان المصالحات، وعلى بحر عربي ميت في السياسة ومقتول في المصالحات. إذ تبدو سوريا، أم المعارك، ملغاة. والحروب بين المغرب والجزائر على توتر حدودها. فيما ليبيا تخوض حربا على خطين: داخلي محلي وعربي دولي. أما اليمن فتهدي العرب جوع أطفالها وضحايا الغارات العربية. وحدث ولا حرج عن العراق ولاجئي الموصل وقتلى التفجير اليومي. وإذا سألت عن مصر فهي تنظر إلى قطر بعين العداء. في وقت لم يوفر الإرهاب أرض الصومال التي يلعب بها العرب. وبين كل هذه الدول، بدت "الدولة الإسلامية" عدو الجميع، إذ إن إرهابها يحتم على العرب الاجتماع لتدارك الخطر، فأي مصالحات تنشدها القمة؟. هو ضرب من الخيال والضرب في البحر الميت حرام.

وإلى المال الحرام، حيث الهزات الارتدادية للضرائب محليا لا تزال تضرب في عمق الموازنة، وقد سجلت إحدى الهزات في بلدة شقرا اليوم، مع أرقام لها وقع الزلزال كشفها النائب حسن فضل الله عن الدولة المنكوبة، مقترحا موازنة: "ع قد بساطك مد جريك". وتحدث فضل الله بالأرقام عن تسعمئة مليار ليرة لبنانية يمكننا أن نوفرها ونقترب من تغطية نفقات السلسلة وهذا الوفر يتضمن، بحسب فضل الله: إيجارات الأبنية من قبل الدولة اللبنانية كالإسكوا التي ارتفعت تكاليفها مليونا ومئتي ألف دولار هذا العام، أي إننا نستطيع أن نبني عمارة بهذه القيمة.

وفي أبواب الهدر أيضا، تأتي المساهمات للجمعيات وبعضها يذهب إلى الجيوب. ثم هناك أثاث الوزارات الذي يتبدل سنويا. عدا عن استخدام الوزارات سيارات تابعة للدولة وهواتف ومحروقات ومشتريات. وإذا كان النائب فضل الله قد عثر على مغارة علي بابا، فإن المتبقي هو القبض على "الأربعين حرامي".