2018 | 22:44 آب 17 الجمعة
زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس | الفرزلي للـ"ام تي في": دعمت تسوية أوصلت الحريري الى رئاسة الحكومة فكيف لي انا ان أنسف تسوية كنت من صناعها؟ | فيصل كرامي لـ"الجديد": نحن لسنا من حصة رئيس الجمهورية بل من حصة الناس التي انتخبتنا | مدير عام مؤسسة الاسكان للـ"ام تي في": كتلة "لبنان القوي" اقترحت تخفيض ضرائب المصارف | تشاوش أوغلو: نحن أصدقاء مع من يريد صداقتنا أما من يخطئ بحقنا ويعادينا فليعلم أنّ الشعب التركي لا "يطأطئ" الرأس أمام أحد | الشرطة الأميركية تتعامل مع سائق سيارة ركاب بداخلها أسلحة في مطار لوس أنجلوس | مسؤول أميركي: التوتر بين واشنطن وأنقرة لم يؤثر على العمليات المشتركة في منبج السوري |

ما بعد بعد عدنان منصور

باقلامهم - السبت 25 آذار 2017 - 20:10 - جورج العاقوري

بقلم: جورج العاقوري

بسحر ساحر، إستُحضر وزير الخارجية السابق عدنان منصور الخارج من المشهد السياسي ليوكل اليه بيان رد على طرح نظيره الحالي وزير الخارجية جبران باسيل بشأن القانون الانتخابي، فإعتبر "مشروع باسيل الانتخابي في أبعاده بمثابة الحجر الأساس لتقسيم البلد في المستقبل... ويحتاجه لبنان هو قانون على مساحة الوطن كله يعزز وحدة اللبنانيين في عيشهم الواحد وتطلعاتهم وقراراتهم، وليس قانونا ينشىء جدران فصل مناطقي يمهد مستقبلا لكانتونات سياسية طائفية".

عود على بدء عبر إستحضار مصطلح كـ "التقسيم" أو"الكنتونات"، عود الى سياسة التهويل التي يستخدمها بعضهم منذ إنتهاء الحرب عام 1990 والانقلاب على "الطائف" الذي كان من المفترض ان يمهد لإلغاء الطائفية السياسية لمصلحة الدولة المدنية.

فعند طرح الزواج المدني الاختياري يسارع هذا البعض الى المطالبة بالديمقراطية العددية، عند المطالبة بعدالة تمثيل المكونات اللبنانية في الدولة وفق مبدأ المناصفة يلوح بـ"مؤتمر تأسيسي" غامزاً من خانة "المثالثة" وعند المطالبة بقانون إنتخاب عادل يؤمن حسن التمثيل ويرفع الغبن اللاحق بالمسيحيين المصادر جزء من مقاعدهم بفعل "السلاح الديمغرافي" عبر نواب "غبّ الطلب" لا حجم لهم في بيئتهم، يستخدم هذا السلاح بشكل سافر مطالباً بـ"النسبية ولبنان دائرة واحدة".

إستحضار منصور، رسالة واضحة من حركة "أمل" ومن خلفها بالطبع "حزب الله" توحي بما ينتظر اللبنانيين في القريب من الايام على مسار قانون الانتخاب. فكيف لمن لا يتحمّل "الزواج المدني الاختياري" و"توحيد قانون الارث" أن يبشرنا بأن "النسبية" هي خير قانون يصون العدالة التمثيلية؟!!

صحيح أن طرح "النسبية" رفع للسقف لتحسين شروط التفاوض وتكبير المغانم، ولكن الاصح ان مجرّد التهويل الدائم بها يشير الى أن بعضهم لم تتخمر بعد فكرة "لبنان التعددية" و"وطن الرسالة" لديه، وهو يتحين الفرصة للانقلاب على الشراكة الندية البعيدة عن منطق العد وإستبدالها بالهيمنة العددية، وهنا يكمن الخطر الحقيقي.