2018 | 19:02 تشرين الثاني 16 الجمعة
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الدوير النبطية نقل الى مستشفى النجدة الشعبية للمعالجة | رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي |

ما بعد بعد عدنان منصور

باقلامهم - السبت 25 آذار 2017 - 20:10 - جورج العاقوري

بقلم: جورج العاقوري

بسحر ساحر، إستُحضر وزير الخارجية السابق عدنان منصور الخارج من المشهد السياسي ليوكل اليه بيان رد على طرح نظيره الحالي وزير الخارجية جبران باسيل بشأن القانون الانتخابي، فإعتبر "مشروع باسيل الانتخابي في أبعاده بمثابة الحجر الأساس لتقسيم البلد في المستقبل... ويحتاجه لبنان هو قانون على مساحة الوطن كله يعزز وحدة اللبنانيين في عيشهم الواحد وتطلعاتهم وقراراتهم، وليس قانونا ينشىء جدران فصل مناطقي يمهد مستقبلا لكانتونات سياسية طائفية".

عود على بدء عبر إستحضار مصطلح كـ "التقسيم" أو"الكنتونات"، عود الى سياسة التهويل التي يستخدمها بعضهم منذ إنتهاء الحرب عام 1990 والانقلاب على "الطائف" الذي كان من المفترض ان يمهد لإلغاء الطائفية السياسية لمصلحة الدولة المدنية.

فعند طرح الزواج المدني الاختياري يسارع هذا البعض الى المطالبة بالديمقراطية العددية، عند المطالبة بعدالة تمثيل المكونات اللبنانية في الدولة وفق مبدأ المناصفة يلوح بـ"مؤتمر تأسيسي" غامزاً من خانة "المثالثة" وعند المطالبة بقانون إنتخاب عادل يؤمن حسن التمثيل ويرفع الغبن اللاحق بالمسيحيين المصادر جزء من مقاعدهم بفعل "السلاح الديمغرافي" عبر نواب "غبّ الطلب" لا حجم لهم في بيئتهم، يستخدم هذا السلاح بشكل سافر مطالباً بـ"النسبية ولبنان دائرة واحدة".

إستحضار منصور، رسالة واضحة من حركة "أمل" ومن خلفها بالطبع "حزب الله" توحي بما ينتظر اللبنانيين في القريب من الايام على مسار قانون الانتخاب. فكيف لمن لا يتحمّل "الزواج المدني الاختياري" و"توحيد قانون الارث" أن يبشرنا بأن "النسبية" هي خير قانون يصون العدالة التمثيلية؟!!

صحيح أن طرح "النسبية" رفع للسقف لتحسين شروط التفاوض وتكبير المغانم، ولكن الاصح ان مجرّد التهويل الدائم بها يشير الى أن بعضهم لم تتخمر بعد فكرة "لبنان التعددية" و"وطن الرسالة" لديه، وهو يتحين الفرصة للانقلاب على الشراكة الندية البعيدة عن منطق العد وإستبدالها بالهيمنة العددية، وهنا يكمن الخطر الحقيقي.