2018 | 16:01 أيار 25 الجمعة
الحريري: اتمنى المداورة في الحقائب ولكن كل شيء يحتاج توافقا سياسيا | الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا |

البحث المطلوب هو عن "راجح"... والعثور عليه "ضرب من المستحيل"

أخبار محليّة - الثلاثاء 21 آذار 2017 - 06:12 -

«سجال المنابر» شغل اللبنانيين في الساعات الماضية، والمتتبّع لوقائعه يلمس حجم الارتباك الذي يسود كل الطاقم السياسي، وكذلك افتقادهم الى ما يمكن اعتباره مخارج الأزمة المتفاقمة التي نَبتت فجأة على حافّة سلسلة الرتب والرواتب. كأنّ مسرحية الإطاحة بسلسلة الرتب والرواتب استكملت بهذا النوع من السجال، الذي بَدا محكوماً بمحاولة الهروب الى الأمام عبر التبرؤ من ضرائب «السلسلة» من جهة، وعبر تعمّد كل طرف سياسي تقديم شهادة حسن سلوك أو حسن أداء عن نفسه في مقاربة موضوع السلسلة من موقع الحريص الحصري عليها، وبالتالي إلقاء المسؤوليات في هذا الاتجاه أو ذاك.
تعددت المؤتمرات الصحافية من مؤتمر وزير المالية علي حسن خليل، الى مؤتمر رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، الى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وغيرها الآتي.

والخلاصة انّ هذا النوع من السجال لم يقدّم الصورة الواضحة للناس، بل انّ كلّ أولي الأمر السياسي وغير السياسي يوهِمون الناس بالبحث عن المخارج فيما الحقيقة انّ البحث المطلوب هو عن «راجح».

«راجح» الذي عطّل السلسلة، «راجح» الذي عطّل ولا يزال إمكانية الوصول الى قانون الانتخاب، «راجح» الذي أثار علامات استفهام وتشكيك بالتحرّك المدني حول السلسلة وما زال، «راجح» الذي لبس الأقنعة وسعى الى بلبلة وفوضى في الشارع الذي يقف أصلاً على حافّة السقوط.

الأكيد أنّ العثور على هذا الـ«راجح» هو ضرب من المستحيل، وإن كان هناك من يراه مُعشّشاً في أذهان كثيرين، سياسيين واقتصاديين ونقابيين وغير ذلك، وهو جاهز لإطلاقه من القفص ليرتدي كل يوم قناعاً ويفعل فعله التعطيلي أو التوتيري.

المُتتبّع لهذا السجال يقف على حقيقة انّ السياسيين لم يأتوا بأكثر من كلام مُستهلك سبق استخدامه حول العناوين والشعارات والأفكار ذاتها، فيما الشارع يتورّم أكثر فأكثر وينذر بانفجار في ايّ لحظة، الّا اذا تمّ وضع السلسلة على مشرحة عقلانية تنزع منها الالغام الضريبية التي ستنفجر حتماً اذا بقيت صواعق التفجير قائمة فيها على ما هي عليه الآن.
"الجمهورية"