2018 | 08:52 أيار 26 السبت
15 جريحا في انفجار عبوة ناسفة في مطعم هندي في كندا واستبعاد فرضية الارهاب | رئيس جامعة في كاليفورنيا يستقيل إثر اتهامات لطبيب سابق فيها بالتحرش جنسيا بطالبات | إخماد حريق شب بعيد منتصف الليل في لوحة كهرباء داخل فرن في صيدا والأضرار اقتصرت على الماديات | "قوى الأمن": ضبط 946 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 51 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتحرش واحتيال ودخول خلسة | اطلاق نار واصابة طلال شعبان مرافق ريفي في طرابلس | القوات... لا مشكلة مع الرئيس عون وكل ما يقوله باسيل يعنيه | حكومة من 32 وزيراً؟ | شرطان لحزب الله لتشكيل الحكومة | الرياشي: ظن نمرود انه يستطيع ان يفعل ما يشاء ولكن العلي اسقطه | لقاء بين نصرالله وبري.... وهذه تفاصيله | ماكرون: لو لم يكن صوت فرنسا مسموعا لكانت اندلعت الحرب في لبنان | تجدد التسوية الرئاسية وقد تتوسع و"القوات" باقية ضمنها |

خالد الضاهر: كفى مزايدات وتناتشاً على الحصص والمغانم

أخبار محليّة - الثلاثاء 21 آذار 2017 - 06:07 -

على وقع التظاهرات والأصوات المعترضة على فرض الضرائب والرسوم التي تستهدف الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، تحت عنوان تمويل سلسلة الرتب والرواتب، تخوفت مصادر نيابية من أن يؤدي الاستمرار بالاحتجاجات، إلى تجميد السلسلة وعدم إقرارها من قبل الحكومة ومجلس النواب، ما يؤدي إلى حرمان ما يقارب المليون نسمة بين موظفين ومستخدمين وعسكريين حقوقهم، في وقت وصف رئيس المجلس نبيه بري ما يجري، بأنه محاولة لتعطيل التوصل إلى قانون للانتخابات.
وفي هذا السياق، أمل النائب خالد الضاهر في تصريح لـ”السياسة”، ألا تصل الأمور إلى تجميد مفاعيل سلسلة الرتب والرواتب التي تستفيد منها شريحة واسعة من الموظفين اللبنانيين، من جميع القطاعات المدنية والعسكرية، داعياً الحكومة لتأمين التغطية المالية لها، بعيداً من الضرائب التي ترهق الطبقات العاملة وبالأخص الفقيرة منها، حتى لا تُتَّهم بأنها أعطت العمال والموظفين والعسكريين والمعلمين بيد وأخذت منهم باليد الأخرى.
وفي ما خصّ قانون الانتخابات، رأى ضاهر أن التمديد التقني أو القسري للمجلس بات أمراً واقعاً بعد انتهاء المهل، وامتناع رئيس الجمهورية ميشال عون عن التوقيع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، معتبراً أن كل ما يطرح من قوانين انتخابية يجري طرحه من زوايا خاصة، بهدف زيادة نواب هذه الكتلة أو تلك، مضيفاً “مع الأسف لا توجد موازين قوى ثابتة ووطنية، بعدما أصبح الاحتدام الطائفي والمذهبي سيد الموقف”.
وبشأن التلويح بالفراغ، اعتبر أنّ الفراغ مرفوض، وأنّ كلام عون في هذا الخصوص، جاء لحض النواب من أجل الاتفاق على قانون الانتخابات بعد رفض قانون الـ”60″، مطالباً بالكف عن المزايدات، لأن لبنان ليس سويسرا أو فرنسا، فكفانا تناتشاً على الحصص وتوزيع المغانم.
ودعا إلى التخلص من الطروحات الطائفية، لأنها تزيد التشنج الطائفي والمذهبي ولن يستفيد منه أحد، وقد يؤدي إلى إحداث شرخ عميق في البلد، مطالباً جميع القوى السياسية بالاستفادة من المناخ الإيجابي الذي يسود معظم القوى السياسية، وتوظيفه في المناحي الإيجابية التي تعزز الاستقرار والهدوء على الساحة المحلية.

"السياسة"