2018 | 11:47 نيسان 24 الثلاثاء
الحريري في اطلاق حملة ورق بيروت: هدف المشروع هو فرز واعادة تدوير الورق وسنصدر تعميما للادارات العامة لتنفيذ هذه العملية | الحريري من السراي: نأمل ان يقر البرلمان قانون ادارة النفايات المنزلية الصلبة وصناعة اعادة تدوير الورق في لبنان صناعة واعدة | المرصد السوري: تجدد الاشتباكات على محاور في ريف حلب الجنوبي وقصف يطال شمال غربها | الرئيس الحريري يطلق في السراي الحكومي مشروع "ورق بيروت" الذي تنفذه بلدية بيروت | الطقس غدا غائم جزئيا إلى غائم مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة لتصبح ضمن معدلاتها وضباب على المرتفعات ورياح ناشطة | سانا: تجهيز 4 حافلات تقل عدداً من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي وإخراجها إلى منطقة تجميع الحافلات على أطرف بلدة الرحيبة تمهيداً لنقلهم إلى الشمال السوري | "المستقبل": معلومات عن وفاة الجريح بالانفجار في حارة صيدا ويدعى "ب. ع." وطوق امني حول مكان الانفجار تمهيدا لوصول خبير متفجرات لتحديد طبيعة الانفجار | التلفزيون الإيراني: روحاني يطالب ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي وإلا سيواجه عواقب وخيمة | معلومات لـ"المستقبل": سقوط جريح جراء انفجار داخل منزله في حارة صيدا لم تعرف طبيعته بعد والقوى الامنية توجهت الى المكان | حسن خليل: نحن قادمون ما بعد الانتخابات النيابية على تشكيل حكومة جديدة يجب ان تنطلق برؤية واضحة لوضع اسس حقيقية لمحاربة الفساد | علي حسن خليل: لم يعد مسموحاً لنا ان نتجاهل حقيقة وطبيعة الاوضاع التي نعيشها والتي تتطلب مزيداً من الوضوح والشفافية في مقاربة القضية الاساسية وهي الوضع المالي والاقتصادي | سيزار أبي خليل في مؤتمر عن الطاقة والنفط: طلبت من هيئة إدارة قطاع البترول البدء بالتحضير لدورة التراخيص الثانية |

خليل الهراوي: هوة عميقة تترسخ يوما بعد يوم بين الناس والسلطة السياسية

أخبار محليّة - الاثنين 20 آذار 2017 - 20:15 -

أكد الوزير السابق خليل الهراوي في بيان أن " ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة أداء القوى السياسية بعيدا عن منطق الدولة وخارج أي تصور واضح لخريطة عمل جدية تفعل الإدارة وتفرض منهجية عمل جديدة مبنية على أسس علمية لكي يطمئن المواطن الى أن ما يفرض عليه من واجبات تجاه الدولة مدروس بتأن ويأتي ضمن سياق إنقاذي فينفذ، وأن ما له عندها من حقوق مؤمن".

وأشار الى أن "القوى السياسية بدل العمل المبرمج ذهبت الى اتخاذ تدابير عشوائية من هنا وهناك والى تخبط بالآراء، وما زاد الطين بلة حفلة تقاسم الحصص وتوزيعها أكان في الحكومة أو الإدارة إرضاء لمناصري حزب ما أو لمقربين من عائلة ما، كل ذلك على قاعدة شخصنة القرارات".

وأضاف" هكذا إرتأوا إيصال المواطن الى حقوقه وضمان إعادة إحياء ثقته بالسلطة السياسية من خلال مطولات في فلسفة الإصلاح التي لم يواكبها شيء من التطبيق، كمن يضع إشارة يمينا ويلف يسارا".

ونبه الى ان غياب سياسة حكومية واضحة مع خطة العمل اضافة الى منهجية حزبية قائمة على المحسوبية الضيقة، كل ذلك أوصل البلد الى ما وصلنا اليه من هوة عميقة تترسخ يوما بعد يوم بين الناس والسلطة السياسية التي حطمت آمال الناس وأفقدتهم الثقة بالدولة" .

وختم :" إن من رأيناهم في الشارع أمس ليسوا قلة قليلة نزلت للاعتصام رفضا لسياسة الحكومة المالية، فمئات الآلاف لزموا بيوتهم لكنهم يشاركون المعتصمين نقمتهم ولهم مآخذهم على أداء الدولة المقيدة لطموحاتهم مرددين : ما بقا بتحمل تسويف!".