2018 | 07:23 حزيران 21 الخميس
هل بدأت الشركات العقارية تتهاوى كـ"الدومينو"؟ | من 3 دويلات لبنانية الى خمسٍ سـورية؟ | هل ينضمّ ملف النازحين الى مسار أستانا؟ | قبل الفجَع السائد على الحقائب هناك أولويات | القوات حريصة على التفاهم مع التيار وعلى المصالحة | مصادر الحريري وباسيل تنفي ما ورد في وسائل الإعلام | الكلام عن حسم بالنسبة للحقائب ما هو إلّا افتراضات اعلامية | ترامب يستعد لـ"صفقة العصر": التوطين حصل | لقاء باسيل وجعجع! | عرض ورفض | "منتهيّة؟" | مفاجآت الأسبوع |

خليل الهراوي: هوة عميقة تترسخ يوما بعد يوم بين الناس والسلطة السياسية

أخبار محليّة - الاثنين 20 آذار 2017 - 20:15 -

أكد الوزير السابق خليل الهراوي في بيان أن " ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة أداء القوى السياسية بعيدا عن منطق الدولة وخارج أي تصور واضح لخريطة عمل جدية تفعل الإدارة وتفرض منهجية عمل جديدة مبنية على أسس علمية لكي يطمئن المواطن الى أن ما يفرض عليه من واجبات تجاه الدولة مدروس بتأن ويأتي ضمن سياق إنقاذي فينفذ، وأن ما له عندها من حقوق مؤمن".

وأشار الى أن "القوى السياسية بدل العمل المبرمج ذهبت الى اتخاذ تدابير عشوائية من هنا وهناك والى تخبط بالآراء، وما زاد الطين بلة حفلة تقاسم الحصص وتوزيعها أكان في الحكومة أو الإدارة إرضاء لمناصري حزب ما أو لمقربين من عائلة ما، كل ذلك على قاعدة شخصنة القرارات".

وأضاف" هكذا إرتأوا إيصال المواطن الى حقوقه وضمان إعادة إحياء ثقته بالسلطة السياسية من خلال مطولات في فلسفة الإصلاح التي لم يواكبها شيء من التطبيق، كمن يضع إشارة يمينا ويلف يسارا".

ونبه الى ان غياب سياسة حكومية واضحة مع خطة العمل اضافة الى منهجية حزبية قائمة على المحسوبية الضيقة، كل ذلك أوصل البلد الى ما وصلنا اليه من هوة عميقة تترسخ يوما بعد يوم بين الناس والسلطة السياسية التي حطمت آمال الناس وأفقدتهم الثقة بالدولة" .

وختم :" إن من رأيناهم في الشارع أمس ليسوا قلة قليلة نزلت للاعتصام رفضا لسياسة الحكومة المالية، فمئات الآلاف لزموا بيوتهم لكنهم يشاركون المعتصمين نقمتهم ولهم مآخذهم على أداء الدولة المقيدة لطموحاتهم مرددين : ما بقا بتحمل تسويف!".