2018 | 16:02 أيار 25 الجمعة
الحريري: اتمنى المداورة في الحقائب ولكن كل شيء يحتاج توافقا سياسيا | الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا |

ممثل قائد الجيش بتكريم امهات العسكريين الشهداء وزوجاتهم: الجيش ينظر اليكن باكبار

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 20 آذار 2017 - 15:48 -

أقامت مؤسسة المقدم الشهيد صبحي العاقوري احتفالها السنوي تكريما لأمهات العسكريين الشهداء وزوجاتهم، لمناسبة عيد الام، برعاية قائد الجيش العماد جوزف عون ممثلا برئيس المجمع العسكري في جونيه العميد الركن ابراهيم الباروك، في المجمع العسكري، في حضور محافظ بعلبك - الهرمل بشير خضر وامهات العسكريين الشهداء وزوجاتهم. بداية النشيد الوطني، فكلمة رئيسة المؤسسة ليا العاقوري اشارت فيها الى ان "هذه المناسبة لتجديد الوفاء لمن ضحوا بأنفسهم ليبقى الوطن بشهادتهم"، وتوجهت الى الامهات بالقول: "في حكاية كل منكن درس لنا نتعلم فيه كيف يزهر دم الانسان براعم لا يقوى عليها الزمن". ممثل قائد الجيش ثم القى ممثل قائد الجيش العميد الركن الباروك كلمة قال فيها: "في حضرة الام تعجز الكلمات والحروف عن الاحاطة بمآثرها وسمو عطائها، فكيف للغة مهما بلغت من حسن صياغة وبلاغها وبيان، ان تصف تلك التي تهز السرير بيمينها فيهتز العالم بيسارها، او تلك التي تمثل المدرسة الاولى في الحياة الانسانية على الاطلاق، او تلك التي يمثل وجهها وجه كل امة ووطن، او تلك التي لم يكن الشهيد البطل يخاف من اي شيء حتى من الموت، الا خوفا وخجلا من دموعها، وصولا الى تلك التي خصها الله في طياته بالمكانة الارفع، فجعل الجنة تحت اقدامها". وأضاف: "لعله من حسن الصنيع، ان يتلازم عيد الام مطلع الربيع فكلاهما يمثل رمزا لتجدد الحياة ولانطلاق مواسم الخير والعطاء والجمال. وكما الازهار في الحقول تمنح اريجها للعابرين من دون تمييز بين كائن وآخر، كذلك تبذل الام ذاتها على مذبح التضحية من دون مقابل، حسبها في ذلك، تنشئة الابناء على مكارم الاخلاق والقيم الانسانية، ليكونوا بحق، رجال المستقبل القادرين على خدمة المجتمع وحماية الوطن فصدق من قال: "يمكنك ان تنسيني كل شيء الا ما تعلمته من امي"، ومن قال ايضا: "اذا صغر العالم كله فالام تبقى كبيرة"، ومن قال كذلك: "لو جردنا المرأة من كل فضيلة فيكفيها فخرا شرف الامومة". وتابع: "اذا كانت الام تتبوأ هذه المكانة السامية في الوجدان العام، فان مكانتها في وجدان مؤسستنا العسكرية تبقى الاعظم والاسمى، كيف لا وهي التي تدفع بأبنائها عن رضى واقتناع الى الانضواء تحت راية هذه المؤسسة، على الرغم من ادراكها المسبق، ان طريق الجندية محفوف بالاشواك والأخطار، ومعبد بجمر التضحية وصولا الى الاستشهاد في سبيل لبنان. من هنا، قيادة الجيش تتطلع دائما بعين الاكبار الى امهات الشهداء وزوجاتهم وجميع افراد عائلاتهم، لكونهم يمثلون بالنسبة اليها الجزء الاغلى من ارث الجيش، والوفاء لهم هو بمنزلة الوفاء لشهداء الابرار الذين بذلوا ارواحهم الطاهرة على منبح الوطن". وختم: "باسم قائد الجيش العماد جوزف عون، احيي امهات العسكريين الشهداء وزوجاتهم، واتقدم منهن بأخلص مشاعر المحبة والتقدير. واتوجه بالشكر والامتنان الى مؤسسة المقدم الشهيد صبحي العاقوري التي عودنا على مبادراتها الكريمة. اما التحية الكبرى فهي لارواح شهدائنا الميامين، الذين تعلمنا منهم دروسا لا تنسى في الاخلاص والكرامة والعنفوان". وفي الختام، قدم العميد الركن الباروك درعا تكريمية الى مؤسسة المقدم الشهيد العاقوري "تقديرا لنشاطاتها الانسانية".