Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مجتمع مدني وثقافة
الحركة الثقافية في أنطلياس كرمت أنيس مسلم

كرمت الحركة الثقافية - أنطلياس الدكتور أنيس مسلم ضمن برنامج تكريم أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي، في إطار المهرجان اللبناني للكتاب - السنة ال36 - دورة منير أبو دبس، في مقر الحركة - دير مار الياس أنطلياس - مسرح الأخوين رحباني، في حضور عدد كبير من الفاعليات الثقافية، الأدبية، الأكاديمية، العلمية، السياسية، الروحية، الإعلامية والإجتماعية.

بداية، رحب مدير الإحتفال هيكل درغام بالحضور "في رحاب الحركة الثقافية - انطلياس في هذه القاعة قاعة مسرح الاخوين رحباني لنتحلق جميعا حول علم الثقافة الصديق الدكتور أنيس مسلم وسيادة المطران جورج إسكندر. هامتان ثقافيتان مفعمتان بالقيم الثقافية والإنسانية والأخلاقية والروحية، عملا في خدمة العطاء الثقافي الجيد والابداع الحضاري والإنساني".

أضاف: "في هذا الملتقى لكل التيارات والمكونات اللبنانية المؤمنة بثقافة الحوار والحرية والديموقراطية والتعددية والميثاقية والاعتدال وكرامة حقوق الانسان والمرأة والطفل والمساواة والعدالة. الحركة الثقافية - انطلياس هي جماعة حرة ديموقراطية مستقلة علمانية وقوة جمع متعددين يعيشون في شراكة حقيقية ووحدة في التنوع من اجل المواطنة وتنمية الوعي وفكر العامية والميثاقية والعروبة الحضارية. الحركة الثقافية - انطلياس لا تتكون من أعضائها فحسب، بل من اصدقائها وجمهورها ومن المثقفين المبدعين والاحرار. انها جزء من المجتمع والوطن والابداع الإنساني دون تبعية، تسعى إلى المحافظة على الاصالة والهوية والتراث".

أضاف: "الدكتور انيس مسلم صديق الحركة منذ نشأتها، عاصرها وناضل في صفوفها. لذا، نحن نتحلق اليوم حول كبير منا لنحتفي به علما من اعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي. علم بحق، علامة فارقة في ثقافة الانفتاح واللقاء والمحبة. باحث متعمق في تاريخ الصحافة اللبنانية، مخرجا أجيالا من الصحافيين والإعلاميين، أديب بقلم مميز ومزايا أخرى عديدة. ابن زحلة المولود في تربل المجاورة عشية الحرب العالمية الثانية، بزغ نشاطه الباكر غداة استقلال لبنان. وكان لاندفاعه وروحه المغامرة وذكائه المتوقد الاثر الاول في تفرده وتكوين شخصيته في محيطه".

واعتبر أن "تكريمه ليس إلا تعريفا بما هو معروف. هو من جماعة المثقفين العاملين في خدمة وتنمية الثقافة الحرة ومن أصحاب النوايا والارادات الصالحة لترسيخ ثقافة الحوار والعيش المسيحي - الإسلامي الاخوي والديموقراطي. الدكتور انيس مسلم في كل ما عمل يسكنه هم الحفاظ على أثمن ما قد يملكه الانسان: الحب - الفرح. هاجسه أخلاقي ابداعي، هدفه إنعاش الذاكرة الثقافية الوجودية التي عرفها مجتمعنا".

وكرر ما قاله بالمكرم الشاعر سعيد عقل: "أنيس مسلم في كل حياته واعماله ومؤلفاته نبيل نبيل، تقرأه كأنك تقرأ الشرف".

وختم: "أنيس مسلم علم من اعلام الثقافة والتربية في لبنان، أستاذ جامعي وعميد وفي الموقعين: إداري بارع التنظيم والتدبير".

ثم قال درغام في المطران جورج إسكندر: "اكمالا لهذه الاحتفالية لا بد من التوقف امام هالة سيدنا جورج إسكندر صديق ورفيق علمنا الثقافي طوال حياته".

أضاف: "هو أيضا علم ثقافي بامتياز - رجل كلمة الله في الانسان. في كل مرة تتقدم منه للسلام والتبريك، تكون امام هالة من الحكمة والشجاعة والسلام. تعلو سمته ابتسامة عطية من الله. صاحب سيرة تحتذى مثالا لجيل جديد من الرعاة الصديقين".

وقال: "سيدنا يتقن فضيلة المحبة، ويجسد القول المأثور: "حيث لا توجد المحبة ضع انت المحبة فتجد المحبة". إنه بحق علامة فارقة في ثقافة المحبة والحوار والانفتاح".

وأعطى درغام الكلمة الى المطران إسكندر الذي كانت له مداخلة حملها "تحية معطرة بنسائم من أطياب مدينة زحلة، إلى السيدات والسادة المشاركين في الحفل التكريمي، محبي القيم الإنسانية واللبنانية المضيئة في نخب من مواطنينا، وفي سواهم، والمشجعين لها، وإلى الناشطين في حركة ثقافية عريقة تعمل على إثراء الفكر والمعرفة، وتجهد في إذكاء الفن والأدب والجمال، حركة تقيم الندوات والمحاضرات والأمسيات الشيقة البناءة، وتصدر الكتب، وتلامس، بعمق رسالتها، حنايا أفئدة من مختلف الفئات والإنتماءات، في أرجاء لبنان وساحات جيرانه"، وقال: "إليكم يا من تواصلون، في رحابها، العطاء، بلا انقطاع، أيا كانت الظروف والعوائق، كرمى عين وطن، حلمتم به رسالة بين الأوطان".

أضاف إسكندر: "ومن البديهي أن أحيي، بعاطفة أخوية، من اجتمعنا حوله ولأجله، في يوم الوفاء هذا، يوم التكريم المفعم بالبهجة والمودة والاعتزاز، مقدما أيضا تهاني للنخب الذين احتفلتم بتكريمهم في مجرى الأيام المنقضية من هذه الدورة".

وتابع: "دعيت إلى هذا المجلس لأقول كلمة في الصديق العميد أنيس مسلم: فماذا أختار؟ وعلى ماذا أتكلم؟ أعلى أدبه ومؤلفاته، والتكريم هنا لأهل الثقافة؟ إن الذين تفضلوا ودعونا هم وافرو الاطلاع في هذا المضمار، وأخص بالدلالة الأدباء الكبار من بلدي الحاضرين معنا، الذين أنسوا بمؤلفات الأنيس. فاسمحوا لي، في هذه الحال، أن أتناول بعض الجوانب من شخص من نكرم وحياته، ملفتا إلى أننا، كلينا، هو وأنا، واجهنا الحياة معا، زمنا رحيبا، شكرنا إلهنا عليه".

وأردف: "جمعتنا الصداقة منذ أيام الدراسة في الكلية الشرقية الزحلية، حيث كان للحركة الكشفية فعلها الأكيد في عملية إنضاج الإنسان الصالح، عندنا وفي رفاقنا".
وأشار اسكندر الى أن "الأنيس تعلم أن يعمل بأفضل ما يستطيع، وأن يكون دوما مستعدا للخدمة، وأن يهوى الطبيعة، بجمادها ونباتها وحيوانها، وهي، الطبيعة، تحمله على محبة الإنسان"، وقال: "أنيس مسلم يدهشك ويحيرك قبل أن تتمكن من معرفته، وقد تتساءل: هل هو بسيط أم عالم؟ ساذج أم فهيم؟ مهرج أم فنان؟ هل يميل إلى الحزن أم إلى الفرح؟ هل هو إنسان متكبر أم رجل خدمة؟ عاطفي أم صاحب إرادة؟ يهوى التجمع أم إنه يفضل الإنفراد؟ صريح وقاس أم دبلوماسي ولطيف؟ قانع يفرح كأولاد يكتفون بما يحصلون عليه، أم مقدام يطمح، كالمغامرين، دوما إلى أبعد؟".

وقال: "من عرف صديقنا عن قرب، دهش وابتهج، وقدر فيه الخصال المتنوعة، ولربما المتناقضة، وميز قدرته العجيبة على جمعها، باتزان، في شخصه. فهو ابن بيت لم يبتعد عن سواه من بيوتنا البسيطة، ذات الدخل المالي المتوسط، الحالمة بالنمو والترقي، وقد حافظ على بساطة طبعه في أجواء عائلته، لكنه جد وغامر، فاكتسب لنفسه مكانة ثقافية ووظائفية واجتماعية عالية، دائما في إخلاص للايمان والأخلاق".

ولفت الى ان "أنيس مسلم ليس معصوما من الزلل، فهو، مثلنا، يقع في الخطأ، لكنه ينتفض مصرا على إصلاح ذاته، قبل أن يقوم إلى دعوة إصلاح عند الآخرين"، وقال: "على غرار أترابه، عاش حياة أيامه، ببساطة، لكنه كان يصرف أمورها بإتقان ونبل، وفي الوقت عينه سبر أبعاد الفكر والأدب والفن والفلسفة والحركات والمذاهب والأديان ومختلف المعضلات البشرية".

وختم: "كل تكريم في أرضنا يمر، ولو كان لائقا وصادقا ومشكورا، وكل مجد يعبر مهما كان رفيعا وعذبا. حسبك أنك أحببت الناس وأحبوك، وهم أمناء في البقاء إلى جانبك. حسبك ما حباك الخالق من مزايا، وما أبدعت، بفضلها، وبذلت، فازداد بك العالم حبا وجمالا. وأقول أيضا: حسبك أنك ترجو الحق الأوحد، واللامتناهي الأكمل، والآتي الأبهى والأجمل".

بدوره قال المكرم مسلم: "أنا سعيد بالتقائي هذه الصفوة من الأصدقاء، وأنا محرج في آن، ما عساي أقول، بعد الذي سمعتموه؟ ربما أنقذ نفسي وأريحكم، إذا اعترفت لكم الساعة، بأن ثمة عناية رافقتني، منذ فتوتي، ومهدت سبلي وانتشلتني من الضيق والشطط، كلما مررت بشدة، أو واجهتني أزمة، أو تعرضت لانحراف أو بالغت في غلو".

أضاف: "ولعل الفضل في ذلك يعود إلى والدي، ومن ثم إلى زوجتي التي أكملت دور والدتي، تربية وصلاة وعناية، إلى روحها الطاهرة أقدم هذا التكريم باقة وفاء ومحبة".

وقال: "في قراءته لكتابي "هواجس" تساءل سيادة المطران جورج خضر، عما إذا كانت القداسة في الأدب ممكنة؟ وكأن صاحب القلم النضر، يخشى من أن تكون القداسة مستحيلة، أو شبه محرمة على الأدباء، وخاصة لأن ثمة نقاد لا يتورعون عن النيل من الخلقية الأدبية والتسامي في الأدب".

أضاف مسلم: "منذ بداياتي مع القلم. كنت أتدرب على الخلقية تقربا من القداسة، وكان تمريني على ذلك، مسلكا وكتابة، مبهجا، مريحا ومطمئنا، على الرغم من المصاعب التي واجهتني"، متابعا "علمتني تجارب الحياة، أن أعيش اللحظة الحاضرة بكثافة، ولكنني لا أسجن أفكاري ولا تطلعاتي المستقبلية داخل جدران هذا الحاضر مهما تعاظمت إغراءاته. على أنني كنت، غالبا، على غرار أمي، أثق بالله وأسعى إلى نيل رضاه، بيد أنني لم أنجو من الشك وعذاباته في مجالي: الإيمان بالله والثقة بالعقل".

وقال: "ولكن الشك، على قساوته، مكنني من تجاوز حالة الاحباط والخوف من الغد، وضاعف وفائي للطفل الباقي حيا في كياني، فثابرت على طرد الأفكار السوداء من رأسي. وإنني كأديب لا أخشى، حتى في أواخر ثمانيناتي، أن أفقد ما تحتاجه الكلمات من نفس ومن روح ومن حيوية، ولا أهاب الجفاف، فدورة دمي لا تزال تنبض في الكلمات ولا أظنها تتوقف قبل أن أغادر. إنسانيتي وصحت وتبلورت، إلى حد، مع لغتي في كتبي الأخيرة".

وأردف: "علمني أمين نخلة تذوق النصوص الجميلة، وعدم الاكتفاء بقراءة واحدة إذا كنت أريد اكتشاف اللؤلؤ الخبيء في حنايا الكتب الثمينة. بفضل أمين نخلة، أتقنت اختيار الكلمات وجلوها والسهر عليها متعافية، لتظل جديرة بالحياة. وأدركت، مع الوقت، أن كل شيء يشيخ فينا إلا الرغبة والشوق، وأن كل انعكاسات العمر التي نتلقاها في جسدنا، يتجاهلها عقلنا، وأحيانا، ينكرها، وأن ما نكتبه هو رفض الموت، وبخاصة، قبل أوانه".


وقال: "في الكتابة أخرج من وحدتي، أتحرر من سجنها، فلا أعود أشعر أنني وحيد، بل متوحد مع امتياز التوحد وبعد آفاقه. في الكتابة أنشئ شريعتي ونظامي الخاصين وأقيم توازن مسيرتي وعلاقتي بالناس والأشياء المحيطين بي".

وبعد تطرقه الى المفارق الثلاثة الأساسية في حياته، قال: "أنا سعيد، بقدر ما أنا محرج، بوقوفي الساعة، على منبر الحركة الثقافية، مكرما ومكرما من تفضل وجعلني بين هذا السرب من المبدعين المميزين "، شاكرا كل من شارك متحدثا وشاهدا في التكريم، من المطران إسكندر، الى مدير الجلسة هيكل درغام، الى الوزير ملحم رياشي، فالوزير السابق عدنان السيد حسين والجراح البروفسور أنطوان غصين، والإعلامية ماغي فرح، والشاعر هنري زغيب، والصحافية كريستين زعتر معلوف".

وختم: "الشكر اولا وآخرا إلى الله، وإليكم أحبائي جميعا عميق محبتي".


 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

22-09-2017 10:47 - قائمقام زغرتا عرضت مع وفد فرنسي إيجاد الحلول للدورة المائية في القضاء 22-09-2017 10:26 - اجتماع في ابي سمرا بحث اوضاع المدارس في طرابلس 22-09-2017 08:47 - منتدى البترون يكرم المطران سعادة برعاية البطريرك الراعي 21-09-2017 20:01 - محاضرتان عن التصميم الإيطالي في بيروت ديزاين فير 21-09-2017 19:11 - مهرجان للسلام العالمي مع 200 الف شخص من 30 بلدا 21-09-2017 18:24 - ورشة عمل اعلامية لحركة الشبيبة الارثوذكسية في طرابلس 21-09-2017 14:44 - تقديم رسالة البابا فرنسيس ليوم الرسالات في المركز الكاثوليكي 21-09-2017 13:43 - جمعية اليد الخضراء أطلقت مشروع عاليه الأصيلة في قرى القضاء 21-09-2017 12:18 - معرض ايعال الاول قضاء زغرتا في قلعة بربر آغا 21-09-2017 10:20 - المصوّر عفيف الصايغ يطلق حملة للتوعية ضد المخدرات مع جمعيّة جاد
21-09-2017 10:04 - إنجاز لبناني جديد: مي مخزومي تكرم في نيويورك 20-09-2017 21:28 - الحكمة في الولايات المتحدة‎ 20-09-2017 19:07 - بلدية قاع الريم شكرت لفنيانوس تأهيل الطرق الرئيسية في البلدة 20-09-2017 18:26 - تكريم رئيس المجلس البلدي السيد جان الياس الأسمر خلال حفل عشاء لجنة تجار الحازمية 20-09-2017 17:36 - المستشار الثقافي في السفارة الروسية زار مدينة بعلبك 20-09-2017 16:47 - دورة لمدربين حول التواصل والإعلام خلال الكوارث والأزمات 20-09-2017 15:57 - افتتاح قسميّ غسيل الكلى والعناية المركّزة في مستشفى الجعيتاوي 20-09-2017 15:38 - قمرالدين ترأس ورشة عمل عن مشروع الارث الثقافي في طرابلس 20-09-2017 13:09 - مهرجان بيروت الدولي للسينما من 4 الى 12 تشرين الأول 20-09-2017 11:33 - المطران بولس مطر رعى "معرض تاريخ رعيّة سيدة البير بالصور" 20-09-2017 11:24 - بلدية عين التينة كرمت طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية 20-09-2017 11:08 - اليونيفيل تنظم معرض الأشغال الحرفية للمرأة الجنوبية 20-09-2017 10:46 - ميرفت السباعي من الـLAU فازت بجائزة شومان للباحثين العرب 20-09-2017 10:39 - لجنة تجار الحازمية تكرّم رئيس المجلس البلدي جان الياس الأسمر 19-09-2017 18:09 - بو عاصي يتسلم هبة من الارز الصيني للمجتمعات المضيفة والنازحين 19-09-2017 17:33 - استحداث مسلك جبلي للمشاة في اهدن 19-09-2017 15:12 - بلدية داريا كرمت الحجاج وافتتحت شارع اللواء ابراهيم بصبوص 19-09-2017 14:59 - حركة الشبيبة الأرثوذكسية انفه احتفلت بعيد مار عبدا الفارسي 19-09-2017 14:44 - محاضرة عن اوجاع الظهر والاصابة بالديسك لدى الاطفال في صور 19-09-2017 13:41 - صدور كتاب مؤتمر الاعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار 19-09-2017 12:57 - اللبنانية الاولى تعرض مع مستشارة رئيس "فرسان مالطا" نشاط المنظمة 19-09-2017 12:23 - وضع مدارس زراعية في البقاع وزغرتا وراشيا موضع العمل 19-09-2017 12:15 - قداس في زحلة ووسام في اليوبيل الـ40 للمطران نيفون صيقلي 19-09-2017 11:36 - إطلاق ديوان "وشوشات الغصون في حديقة الشعراء" لعبدالله أبي عبدالله 19-09-2017 11:09 - جمعية قل لا للعنف منحت الجائزة العربية الابداع الشبابي لفاطمة سامي 19-09-2017 11:09 - تقليد أوسمة السلام لضباط وجنود اليونيفيل الإيطالية والصربية في المنصوري 19-09-2017 10:17 - حفل غنائي لاوركسترا قوى الامن الداخلي في وادي شحرور 19-09-2017 09:55 - مؤتمر لنقابة المعالجين الفيزيائيين بعنوان: العلاجات المخفية في العلاج الفيزيائي 19-09-2017 09:00 - العشاء السنوي لجمعية مروج المحبة في ريفون 18-09-2017 23:19 - يوحنا العاشر ترأس قداس الأحد في دير القديس جاورجيوس الحميراء سوريا 18-09-2017 23:18 - مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والثقافي والتعليمي بين الجامعة الإسلامية وجامعة المذاهب الاسلامية الايرانية 18-09-2017 22:40 - قداس احتفالي في كوكبا لمناسبة اطلاق اعمال بناء مزار سيدة حرمون 18-09-2017 22:19 - ما حقيقة العثور على بيضة نسر متحجرة في اهدن؟ 18-09-2017 21:23 - سفيرة تشيلي اقامت حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني لبلادها 18-09-2017 21:08 - شهيب في لقاء لـ"الشباب التقدمي": نحن أقوى من لغة الإلغاء 18-09-2017 20:27 - شباب لبنان الأسترالي كرم رئيسة جمعية الإصلاح والتأهيل 18-09-2017 17:06 - وفد لبناني شارك في أعمال دورة تدريبية في القاهرة في مجال التمكين السياسي 18-09-2017 16:13 - وفد الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية من الصين: لتفعيل العلاقات الثنائية 18-09-2017 15:46 - القوات في سيدني احيت ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية 18-09-2017 15:34 - برنامج دعم التنمية البرلمانية في لبنان اختتم اعماله
الطقس