2018 | 16:02 أيار 25 الجمعة
الحريري: اتمنى المداورة في الحقائب ولكن كل شيء يحتاج توافقا سياسيا | الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا |

ضاهر ترأس قداسا احتفاليا بعيد مار يوسف في منيارة

مجتمع مدني وثقافة - السبت 18 آذار 2017 - 20:23 -

ترأس رئيس أساقفة أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران اداور جاورجيوس ضاهر، القداس الالهي الاحتفالي بعيد مار يوسف، في كنيسة القديس يوسف في بلدة منيارة عكار، بمشاركة المونسنيور الياس جرجس وكاهن الرعية الاب ميشال بردقان ولفيف من الكهنة.

حضر القداس رئيس بلدية منيارة انطون عبود، رئيسة دير الرهبات الباسيليات الشويريات في منيارة الأم سوزان سلامة، رئيسة دير سيدة النجاة في بلدة الشيخ محمد الأم دانيال عون، رئيس الرابطة الاجتماعية الخيرية ميشال نصور وحشد كبير من المصلين.

بعد الانجيل المقدس، ألقى المطران ضاهر عظة عن مار يوسف قال فيها: "لم يحفظ الكتاب المقدس لهذا القديس العظيم كلمة خرجت من فيه، ولم تسمع الأرض نطقا له. بل كان صمته وكماله، وجمال نفسه، وبديع صفاته، وسمو فضائله، مع بساطة حياته، أروع تعليم، وأفصح بيان، وأجمل فلسفة خرجت من فم إنسان. القديس يوسف مثل أعلى للشبان وللرجال وللأزواج ولارباب العيال، وللرهبان المتبتلين، وللبنات العذارى الأبكار، كما أنه شفيع لهؤلاء جميعا في دينهم ودنياهم. لأنه جمع في شخصه وفي حياته أسمى المزايا وأكمل الفضائل التي يمكن أن يتحلى بها إنسان في هذه الدنيا. فغنى القديس يوسف كان في قلبه. وكانت ثروته أخلاقه وفضائله. امتاز بايمانه الحي الذي فاق كلَّ ايمان، وبتواضعه العميق، وبثقته التي لا حد لها بالله".

أضاف: "أفكر اليوم وأذكر في صلاتي جميع آباء وأمهات عائلاتنا، وبالمناسبة أتقدم من جميع أمهات هذه البلدة العزيزة منيارة، الحاضرات معنا في هذه الكنيسة والغائبات منهن بأسمى أيات المعايدة والشكر على خدمتهن وعطائهن المجاني، ومحبتهن الغير المحدودة. وأتقدم خاصة من الأم الرئيسة سوزان وأخواتنا الراهبات الشويريات اللواتي يفنين وقتهن وحياتهن في سبيل تربية وثقافة أبنائكم وبناتكم، وأنا على قناعة بأنَّ الأباء والأمهات يريدون أن يعطوا أفضل ما عندهم لأبنائهم وبناتهم كما أنهم يريدون لهم النجاح في حياتهم. ولكن علينا أن نضع ثقتنا بالله ونجهد لنقل القيم الروحية والإنسانية والتقاليد المقدسة إلى أولادنا. أتوجه أيضا الى المتزوجين وأقول لهم انظروا الى محبة يوسف لمريم ويسوع. احترموا الشريك على غرار يوسف".

وختم متمنيا "أن نبني معا حضارة المحبة والتعاون لنصون الأمانة التي سلمنا إياها الرب. ولنتوكل على الرب الذي يدلنا على كل عمل صالح بشفاعة القديس يوسف البتول شفيع رعيتكم المباركة بنعمة الرب الآب والابن والروح القدس".

بعد القداس كان احتفال تقليدي في باحة دير القديس يوسف، حيث كانت مادبة محبة على شرف المناسبة.