Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
باقلامهم
احذروا ثورة الجياع!!
ألديكو قمير

باسم الشعب اللبناني اسال الحكومة ومجلس النواب: كيف الكن عين تزيدو ضرايب والناس لا تزال بتغرق في الانفاق عندما يهطل المطر وتعيش مشوار الذل كل يوم على الطرقات؟

لم تجدوا حلا للنفايات ولا الكهربا ولا المياه، لا ضمان للشيخوخة ولا نظام تقاعديا، لا سياسة تحارب التهرب الضريبي، وكيف الكن عين تزيدو ضرائب ؟ لم تنفذ كامل البنود التى انشئ على اساسها الضمان الاجتماعي ولا زال اللبناني يموت على ابواب المستشفيات، لا يزال المزارع يرمي انتاجه على الطرقات لان المنتجات الاجنبية المستوردة لها الافضلية وسوء تنظيم السوق حدث ولا حرج، لا زال الحليب يسكب على الطرقات ونحن نستورد الحليب المجفف من البلدان التي تمنع استهلاكه اصلا، والكن عين تزيدو ضرائب؟ لا زال صاحب الكفاءة مشروع هجرة وصاحب الواسطة بافضل مركز لو انه لا يفك الحرف والكن عين تزيدو ضرائب لتمويل سلسلة استنسابية؟ كيف سنحمي العدالة ولبنان "متقدم في اللاعدالة الاجتماعية"؟ كيف ستزيدون الضرائب الا تخافون على استقرار الليرة؟ الشعب يريد مستحقاته ولكن ليس من جيوب الفقراء. نسيتم التهديدات الاسرائيلية وواقع ان الجيش ضعيف كما وصفه رئيس الجمهورية ولم تضمنّوا السلسلة مستحقات العسكريين لتبدأوا بدعم الجيش قبل ان تطلبوا ذلك من الخارج.

فضيحة تطمس فضيحة اخرى وما من ملف يصل الى خواتيمه ، ونتغنى بوزارة للفساد لم تقدم بلاغا او تفضح فاسدا حتى الساعة رغم الملفات المتراكمة من التخابر غير الشرعي الى تغطية شبكات الدعارة الى القمح المغشوش واللائحة تطول، نعم المسؤولون في السلطة يتحملون المسؤولية ولو كانت حجتهم انهم يرثون تركة ثقيلة فكل من موقعه قادر على رفض الاستمرار بمنظومة الفساد والعمل على البدء بتفكيكها، اللهم اذا صفت النوايا، ولكن كيف ذلك والشعب لم يتعلم مبدأ المحاسبة حتى الساعة؟ غالبية الاحزاب لا تقيم وزنا للشريحة الصامتة ومطمئنة لطواعية جمهورها لتنفيذ اوامرها ولكن ما من كوب الا ويمتلئ فاحذروا ثورة الجياع!

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.
باقلامهم
منذ مدة وانا اتابع حملة #شوفو_للاهل التي اطلقها المركز الانطاكي الاورثوذكسي للاعلام والتي تتضمن تحذيرات من كثير من ا
الطقس