2018 | 05:20 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

احذروا ثورة الجياع!!

باقلامهم - الجمعة 17 آذار 2017 - 08:29 - ألديكو قمير

باسم الشعب اللبناني اسال الحكومة ومجلس النواب: كيف الكن عين تزيدو ضرايب والناس لا تزال بتغرق في الانفاق عندما يهطل المطر وتعيش مشوار الذل كل يوم على الطرقات؟

لم تجدوا حلا للنفايات ولا الكهربا ولا المياه، لا ضمان للشيخوخة ولا نظام تقاعديا، لا سياسة تحارب التهرب الضريبي، وكيف الكن عين تزيدو ضرائب ؟ لم تنفذ كامل البنود التى انشئ على اساسها الضمان الاجتماعي ولا زال اللبناني يموت على ابواب المستشفيات، لا يزال المزارع يرمي انتاجه على الطرقات لان المنتجات الاجنبية المستوردة لها الافضلية وسوء تنظيم السوق حدث ولا حرج، لا زال الحليب يسكب على الطرقات ونحن نستورد الحليب المجفف من البلدان التي تمنع استهلاكه اصلا، والكن عين تزيدو ضرائب؟ لا زال صاحب الكفاءة مشروع هجرة وصاحب الواسطة بافضل مركز لو انه لا يفك الحرف والكن عين تزيدو ضرائب لتمويل سلسلة استنسابية؟ كيف سنحمي العدالة ولبنان "متقدم في اللاعدالة الاجتماعية"؟ كيف ستزيدون الضرائب الا تخافون على استقرار الليرة؟ الشعب يريد مستحقاته ولكن ليس من جيوب الفقراء. نسيتم التهديدات الاسرائيلية وواقع ان الجيش ضعيف كما وصفه رئيس الجمهورية ولم تضمنّوا السلسلة مستحقات العسكريين لتبدأوا بدعم الجيش قبل ان تطلبوا ذلك من الخارج.

فضيحة تطمس فضيحة اخرى وما من ملف يصل الى خواتيمه ، ونتغنى بوزارة للفساد لم تقدم بلاغا او تفضح فاسدا حتى الساعة رغم الملفات المتراكمة من التخابر غير الشرعي الى تغطية شبكات الدعارة الى القمح المغشوش واللائحة تطول، نعم المسؤولون في السلطة يتحملون المسؤولية ولو كانت حجتهم انهم يرثون تركة ثقيلة فكل من موقعه قادر على رفض الاستمرار بمنظومة الفساد والعمل على البدء بتفكيكها، اللهم اذا صفت النوايا، ولكن كيف ذلك والشعب لم يتعلم مبدأ المحاسبة حتى الساعة؟ غالبية الاحزاب لا تقيم وزنا للشريحة الصامتة ومطمئنة لطواعية جمهورها لتنفيذ اوامرها ولكن ما من كوب الا ويمتلئ فاحذروا ثورة الجياع!