2018 | 05:21 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

القانون الانتخابي الأسلم

باقلامهم - الجمعة 17 آذار 2017 - 06:13 - القسيس د. إدكار طرابلسي

يبحث السياسيّون والمشترعون في الديمقراطيّات المتقدّمة في أفضل قوانين الانتخاب لتجديد الهيئات التشريعيّة. هذا يفترض بالمشترع العِلم السياسيّ والتجرّد الشخصيّ وطلب المصلحة العامّة. أما في لبنان فيبحث السياسيّون عمّا يؤمّن لهم استمراريّتهم في السلطة. إنّه إذًا الاشتراع لخدمة الحاكم، وهذا يمثِّل ذروة الأنانيّة وحبّ الاستئثار.

في دول الديمقراطيّات الحقيقيّة، يهتمّ المشترع برأي الناخب وبحاجاته وبتوفير انخراطه في آليّة انتخاب فعّال وغير صُوَرِيّ تسمح له بإيصال من يُمثّله لتحقيق أهدافه. أمّا في دول التخلّف الديمقراطي، فيُستخدَم الناخب كجزء من أكسِسوار العمليّة الانتخابيّة من أجل الشكل والصورة.

يحتار المرء أين يُصنّف لبنان! فهل هو بلد متخلّف أم متقدّم على الرغم من قِدَم الممارسة الديمقراطيّة فيه؟ فنحن في بلد الحريات والعلم والسياسة والنضال المتنوّع وهذه كلّها تقول إننا يمكننا أن نكون ديمقراطيّين عن حقّ. ولكن أن يعجز سياسيّونا عن الوصول إلى قانون انتخاب نيابي صحيح وعادل فهذا يقول أننا عكس ما نظهر عليه. أما عدم الوصول إلى قانون سليم فقد يكون بسبب ذهنية إقطاعيّة تسلطيّة ضاربة في التاريخ والنفسيّات ولا تقبل بالديمقراطية ولا بحقوق المواطنين.

من أين نبدأ لتقويم وضعنا؟ هناك بيننا من يجتهد في تقديم الاقتراحات وغيره من يُجهز عليها. وهناك من يقبض على المناطق والعباد والسلطة، ويخاف من إقرار قانون عادل يُنصف المغبونين ويسمح لهم بمشاركته الحكم. وإذ قد طال زمن صناعة قوانين المصالح الخاصّة، قد يكون من الأفضل أن نذهب إلى المصارحة الوطنيّة لنفهم سياسيّينا وما يُريدونه. عسانا نخرج بعدذاك من نفقنا الطويل إلى رحب ديمقراطية حقيقيّة أو نقتنع بتطويب أنفسنا وأولادنا رعايا لهم ولأولادهم إلى الأبد