2018 | 21:45 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

الأهل يُقصِّرون... والأولاد يعانون

قرأنا لكم - الأربعاء 01 آذار 2017 - 06:59 - شادي عواد

في ظلّ العدد المتزايد لمستخدمي الإنترنت، أصبح الآباء يمضون أوقاتهم في استخدام الأجهزة الذكية غير مبالين للوقت الذي يمضونه مع أولادهم، وغير مدركين حجم المخاطر التي تهدّدهم جرّاء هذه التصرّفات غير المسؤولة.ساهمت أجهزة التكنولوجيا في عدم تأثّر الأولاد بمواعظ الوالدين وإرشاداتهما، وحَدّت من الحوار بين الآباء والشبّان والأمهات والبنات بشكل يدعو الى دقّ ناقوس الخطر. فمن منّا لم يلاحظ انشغال الأهل بالإنترنت غير آبهين بما يقوم به أولادهم. وكل ما يهمّهم هو نشر الصور والدردشة ومتابعة الأخبار التي يمكن أن يكون أغلبها بغاية السخافة.

كذلك، يعمد الكثير من الأهل إلى إعطاء الأطفال أجهزة ذكية في عمر مبكر بهدف إلهائهم، للاستفادة من الوقت للانشغال على الأجهزة الذكية، بدل إعطاء الطفل وقتاً عائلياً مفيداً يساهم في المحافظة على الرابط الأسري بينهم وبينه ويجنبّهم العزلة الاجتماعية.

صعوبة السيطرة

إنّ صعوبة السيطرة على سلوكيّات الأهل التكنولوجية هي من أبرز المشكلات التي أدّت الى التغيير السلوكي الذي حدث لدى الأبناء بسبب إهمال الأهل للطفل وانكبابهم على التعامل مع أجهزة التكنولوجيا. فقد كان الأهل في الماضي أكثر اهتماماً برعاية الأبناء، إلّا أنّ تمضية الأهل الوقت مع أجهزة التكنولوجيا قَلّل من وقت الاهتمام والرعاية.

وكما ذكرنا، يعمد العديد من الأهل الى تصحيح الخطأ بآخر، من خلال إعطاء الطفل جهازاً ذكياً من دون وضع قيود على أنشطة أطفالهم على الإنترنت وإهمالهم العناية والرقابة الأبوية على الإطلاق. وبعد ذلك يشكون من عدم تأثر الأولاد بالمواعظ التربوية. فكيف يمكنك أن تقنع أيّاً كان في أمر أنت تقوم به أمامه؟

التوعية ضرورية

الأهل اليوم بحاجة إلى أن يكونوا أكثر وعياً حول المخاطر الكامنة في إهمال الأطفال، ويتطلّب الأمر أن يكونوا على معرفة تامّة بطبيعة المخاطر التي قد يتعّرض لها أطفالهم جرّاء هذا الإهمال.

فإذا كنتم لا تسمحون لأطفالكم بأن يعبروا الشارع أو التحدث إلى الغرباء بمفردهم، فمن المستغرب أن نرى غالبية الأهل يُطلقون العنان لأطفالهم لتصفّح الإنترنت بعيداً من أعينهم. لذلك، المطلوب من الأهل وضع أجهزتهم جانباً، وتخصيص وقت للعائلة، ومشاركة الأطفال الألعاب ومحادثتهم وإرشادهم ومعرفة مشاكلهم.

لأنّ الأمور كما هي تسير الآن ستؤدي بالتأكيد الى تباعُد الأسَر وتفككها، وهي أهم الميزات التي يتمتع بها المجتمع اللبناني. وفي المقابل، ليس مطلوباً من الأهل الابتعاد عن التكنولوجيا، لكن يمكنهم القيام بذلك في غياب الأطفال عندما يكونون في المدرسة أو بعد أن يخلدوا الى النوم.
شادي عواد - الجمهورية