2019 | 01:26 تشرين الأول 24 الخميس
مؤتمر صحافي لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط غدا في المختارة الساعة 1.30 ظهرا | جنبلاط: لا لقمع حرية الرأي من اي جهة كانت لا لاستخدام السلطة واجهزتها وعصابتها لا لمنع التظاهر السلمي والمشروع وكفى نظريات تآمر | شهود عيان للـ"ام تي في": السيارات التي هاجمتنا كانت تابعة لجهاز أمن الدولة | مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم حق اللبنانيين في التظاهر السلمي ومطالبتهم بإصلاحات اقتصادية | عناصر جهاز امن الدولة موجودين في كل المناطق الى جانب الجيش اللبناني للدفاع عن كل اللبنانيين من دون تمييز | الحاج حسن للـ"ان بي ان": الأملاك البحرية تمت اضافتها في الورقة الاقتصادية بطلب من حزب ىالله | الشيوعي: لمواجهة القمع والترهيب بحق المتظاهرين | الرئيس عون يوجه عند الساعة 12 ظهر غد الخميس رسالة الى اللبنانيين يتناول فيها التطورات الاخيرة | الحكومة الفلسطينية ومنظمة التحرير تطالبان بالتراجع عن قرار حجب المواقع الإلكترونية | الجيش طوق اشكال مزرعة يشوع الذي تجدد منذ قليل بين المتظاهرين وأنصار التيار والوطني الحر | قطع السير على طريق مغر الاحول في بشري | وصول سيارة إسعاف ثابتة الى غزير وهذا ما لم يحصل منذ 7 أيام |

هذا ما دار في لقاء الرئيس عون وكوركر أمس في بعبدا

أخبار محليّة - الأربعاء 22 شباط 2017 - 06:44 -

نقلَ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي روبرت كوركر جونيور إلى عون «التمنيات بالتوفيق في المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقه»، مكرراً «التزام الولايات المتحدة مساعدةَ لبنان في مختلف المجالات».

وقالت مصادر في بعبدا لـ«الجمهورية» إنّ كروكر لم يحمل ايّ رسالة، لكنّه عبّر في بداية اللقاء عن موقف اميركي مسلّمٍ به في كلّ الأوساط ومفادُه «التزام الولايات المتحدة مساعدةَ لبنان في مختلف المجالات ولا سيّما منها دعم الجيش والقوى الأمنية وسلامة ووحدة أراضي لبنان». وهذا الموقف هو من ثوابت الإدارات الأميركية المتعاقبة في العقود الماضية.

وأضافت هذه المصادر انّ كوركر كان مستمعاً أكثر منه متكلّماً طوال اللقاء مؤكّداً مهمته الاستطلاعية ومتمنياً ان ينال أجوبةً تحدّد موقف لبنان الرسمي، وموقف العهد الجديد تحديداً من القضايا التقليدية التي تهمّ الإدارة الأميركية في لبنان والمنطقة.

وسألَ تحديداً عن نظرة عون الى دور الجيش اللبناني وقدراته وما يحتاج إليه، بالإضافة الى تركيزِه على رؤيته الخاصة لدور «حزب الله» في لبنان والمنطقة وطريقة التعاطي معه على كلّ المستويات الداخلية والاقليمية.

وتوقّف المسؤول الأميركي تحديداً عند الأزمة السورية ورؤيته الشخصية للوضع هناك وما يَراه مناسباً لإنهاء هذه الأزمة وتوقّعاته للمرحلة المقبلة وما يمكن ان تقوم به الإدارة الأميركية في هذه المرحلة بالذات، كذلك بالنسبة الى القوى الكبرى المؤثّرة في الوضع هناك».
"الجمهورية"

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني