2018 | 06:35 حزيران 18 الإثنين
الأرثوذكس نحو تصعيد الموقف | مصادر مواكبة لحراك الحريري لـ"الجمهورية": الرئيس المكلف قام بزيارة تهنئة بعيد الفطر الى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز | "داتا" المجنّسين | اوساط تيار المستقبل لـ"الجمهورية": نأمل أن يسود الوئام مجدداً على خط بعبدا ـ المختارة ونستبعد ان يؤثر ذلك على مسار تأليف الحكومة | لا ينقصنا متورّطين | مسؤول كبير لـ"الجمهورية": عودة الحريري وحركته المرتقبة هي التي ستحدد الخيط الابيض من الخيط الاسود وثمة إشارات اطلقها أخيراً حول نيّته بتزخيم حركة تأليف الحكومة بعد العيد | مصادر تكتل "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": تأليف الحكومة يفترض ان يأخذ طريقه الى الحسم الاسبوع المقبل | مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": المفاوضات الحكومية ستستأنف بزخم هذا الاسبوع والعقد باتت معروفة وكل القوى السياسية تدرك أن تأخير التأليف سيؤدي الى نشوب أزمات سياسية تعقد الوضع | "الجمهورية": سفراء الدول المانحة أبلغوا الى الدولة اللبنانية بأن مفعول قرارات مؤتمر "سيدر" غير مفتوحة في الزمن ولا بد للبنان ان يشكل حكومة متوازنة يرتاح اليها المجتمع الدولي | اللواء ابراهيم لـ"الجمهورية": الأمن العام سينجز هذا الأسبوع مهمة التدقيق في الأسماء الواردة ضمن مرسوم التجنيس واللجان المختصة وصلت الى المراحل الاخيرة من عملها | منى واصف لبنان | أهالي طرابلس يصرخون... أوقفوا بيع السلاح للأطفال |

الحريري من السراي: سياستنا بالاتفاق مع الرئيس عون هي إقامة شبكة أمان

أخبار محليّة - الجمعة 17 شباط 2017 - 16:15 -

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي، اجتماعا لمجلس الوزراء حضره الوزراء الذين غاب منهم ملحم الرياشي، طلال ارسلان، غازي زعيتر، بيار رفول، جان اوغاسابيان ويعقوب الصراف، ويبحث المجلس في جدول أعمال مؤلف من 46 بندا، كما يستكمل البحث في مشروع الموازنة.

في مستهل الجلسة تحدث الرئيس الحريري فقال: "كما قلت في خطابي في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، إن ما يحمي لبنان هو الإجماع الذي نعيشه والإلتفاف الذي نشهده حول الدولة ومؤسساتها. كما أن حصانة لبنان تصونها علاقاته الممتازة بالعالم العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية التي قال عنها فخامة الرئيس العماد ميشال عون وعن حق، أنها تقود المواجهة مع الإرهاب والتطرف.
نحن نؤكد وجوب صون العلاقة المميزة مع الدول الشقيقة، خصوصا مع دول الخليج العربي ومن بينها الإمارات العربية المتحدة التي تحتضن عشرات الآلاف من اللبنانيين وترعى مصالحهم".

وأضاف: "حماية لبنان واللبنانيين من المخاطر الخارجية تأتي أيضا من السياسة التي ينتهجها فخامة الرئيس والحكومة القائمة على احترام المواثيق والقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701.
سياستنا بالاتفاق مع فخامة الرئيس هي اقامة شبكة أمان قائمة على هذين المبدأين وانفتاحنا على عواصم القرار في أوروبا والولايات المتحدة وروسيا والصين وغيرها.
كل هذه العلاقات العربية والعالمية واحترام القرارات الدولية، نضعها في خدمة استعادة الثقة التي هي عنوان الحكومة، لأن لبنان بحاجة لمساعدة جميع اشقائه وأصدقائه في العالم لمواجهة الأزمات وللنهوض باقتصاده وبناه التحتية واطلاق المشاريع الجديدة التي توفر فرص العمل للشباب والشابات بشكل خاص.
وعلى الجميع أن يتعاونوا مع الدولة ومع الرئيس والحكومة لكي تبقى هذه السياسة ناجحة في حماية لبنان من كل المخاطر المحتملة وللنهوض باقتصاده وتلبية حاجات الناس".