Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
فضل الله: لموازنة خالية من الضرائب على الفقراء

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما دعانا إليه الله عندما قال في الحديث القدسي: "قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. إذا قال العبد: {بسم الله الرحمن الرحيم}.. قال الله جل جلاله: بدأ عبدي باسمي، وحق علي أن أتمم له أموره، وأبارك له في أحواله. فإذا قال: {الحمدلله رب العالمين}.. قال الله جل جلاله: حمدني عبدي، وعلم أن النعم التي له من عندي... أشهدكم أني أضيف له إلى نعم الدنيا، نعم الآخرة.. وإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله جل جلاله: شهد لي عبدي أني الرحمن الرحيم.. أشهدكم: لأوفرن من رحمتي حظه، ولأجزلن من عطائي نصيبه.. فإذا قال: {مالك يوم الدين}.. قال الله تعالى: أشهدكم، كما اعترف بأني أنا المالك يوم الدين.. لأسهلن يوم الحساب حسابه، ولأتقبلن حسناته، ولأتجاوزن عن سيئاته. فإذا قال: {إياك نعبد}.. قال الله عز وجل: صدق عبدي، إياي يعبد.. أشهدكم: لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي. فإذا قال: {وإياك نستعين}.. قال الله تعالى: بي استعان عبدي، وإلي التجأ.. أشهدكم: لأعيننه على أمره، ولأغيثنه في شدائده. فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين..} قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل، فقد استجبت لعبدي، وأعطيته ما أمل، وآمنته مما وجل منه". بهذه الصورة، أرادنا الله أن نقرأ سورة الفاتحة؛ أم الكتاب وأساسه.. أن لا نكتفي بترداد كلماتها، بل أن نحس بأن الله حاضر معنا، يمنحنا الرحمة والعطاء والحب. ومتى حصلنا على ذلك، فسنشعر بأننا قريبون منه، فهو يقبل توبتنا ويسمع دعاءنا. وعندها، سنكون أقوى وأقدر على مواجهة التحديات.. فمن يشعر بوجود الله معه، لن يكون وحيدا، ولن يهزم".

وأضاف: "البداية من لبنان، الذي يستمر فيه تبادل الرسائل بين القوى السياسية حول القانون الانتخابي، من خلال الخطابات والمهرجانات ووسائل الإعلام والتواصل، أو عبر اللقاءات الثنائية، من دون أن يكلف المسؤولون أنفسهم بالجلوس إلى طاولة واحدة، من خلال المؤسسات الدستورية أو غيرها، لإنهاء هذا الجدل والإسراع في تحقيق الاستحقاق الانتخابي في موعده، كما يدعو إلى ذلك الجميع ولا يعملون له. بعدما أصبح واضحا، أسوة بكل التجارب السابقة، أن القانون الانتخابي سيكون نتاج توافق القوى السياسية على صيغة لا غالب ولا مغلوب في لبنان. وبالتالي، فإن ما يجري ليس سوى عرض كل موقع سياسي للقانون الذي يناسبه".

وتابع: "إننا نخشى أن يؤدي هذا التباطؤ في الوصول إلى قانون جديد، إلى إيقاع البلد في مأزق، وووضعه أمام خيارات مرة، وهي العودة إلى قانون الستين، أو التمديد، أو الفراغ. ومن هنا، فإننا ندعو القيادات السياسية إلى تحمل مسؤولياتها، واستنفار جهودها، والاستفادة من الوقت القليل المتبقي للوصول إلى قانون جامع تتوافق عليه. فهذا الأمر من السهل الوصول إليه إن صدقت النيات، وخرج كل طرف من حساباته الخاصة ومصالحه الذاتية".

وقال: "في هذا الوقت، يجري العمل على الخروج بموازنة، ونحن نرى أهمية الجهد الذي يبذله مجلس الوزراء للاسراع في إنجازها بعد مرور 12 سنة، كان يعيش البلد فيها من دون موازنة، مع ما استتبع ذلك من فوضى في الإنفاق. ونحن نأمل أن تؤدي إلى رسم سياسة لتحفيز الاقتصاد ووقف الفساد، وأن تراعي متطلبات اللبنانيين من دون فرض الضرائب عليهم بشكل مباشر أو غير مباشر. وهنا ندعو إلى أن تقر الموازنة خالية من الضرائب على الفقراء، لتكون مفروضة على أرباح المصارف والشركات الكبرى والعمليات العقارية، وعلى غير ذوي الدخل المحدود".

وأضاف: "نصل إلى فلسطين، التي تشهد مرحلة من أخطر المراحل، تذكرنا ببداية المؤامرة التي أعدت للسيطرة عليها، من خلال العمل للإجهاز على حلم الشعب الفلسطيني بامتلاك حريته وسيادته، ولو على جزء من بلده، وإنهاء ما كان يسمى بحل الدولتين، بحيث يعيش الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس في ظل الدولة اليهودية. وهو ما خرج به اللقاء الذي جرى بين الرئيس الأميركي الجديد ورئيس وزراء العدو".

وأسف لأن "كل ذلك يجري في ظل صمت عربي، رغم أن ذلك يتنافى مع قرارات عربية اتخذت في قمم سابقة، ما يستدعي من الفلسطينيين إعادة توحيد جهودهم، لرسم سياسة موحدة في مواجهة ما يجري، ويتطلب من الشعوب العربية إعادة توجيه بوصلتها باتجاه فلسطين، حتى لا تضيع بالكامل، كما ضاعت أجزاء كثيرة منها".

وقال: "إننا سنبقى نراهن على حيوية الشعب الفلسطيني، وعلى كل الذين يصرون على استعادة فلسطين كلها، من النهر إلى النهر، وعلى الداعمين لهذا الشعب وجهاده؛ هؤلاء الذين لن يسمحوا لهذه القرارات بأن تمر، كما كل المؤامرات السابقة، فكل المؤامرات والاتفاقات والخطط العالمية ستسقط إن لم تسلم الشعوب بها ولم تسكت عليها، وهذا منطق التاريخ ومنطق الحاضر الذي سيثبته المستقبل".

وختم: "أخيرا، نتوقف في السادس عشر من هذا الشهر عند مناسبتين؛ الأولى هي مرور السنة السادسة على الحراك الشعبي السلمي في البحرين، الذي أكد حيوية الشعب، وحكمة قيادته، رغم كل الضغوط التي يتعرض لها ولا يزال. لقد كنا نأمل أن يتم إنصاف هذا الشعب، وأن تؤخذ مطالبه الحيوية بعين الاعتبار، وينال حقوقه المشروعة، وتتحقق مطالبه العادلة، ليعود البحرين، كما كان، عنوانا للوحدة والتماسك ضمن التنوع الديني والمذهبي والسياسي. والمناسبة الأخرى هي ذكرى القادة الشهداء للمقاومة الإسلامية. ونحن هنا نحيي تلك النفوس الطاهرة التي عبرت بتضحياتها عن عنفوان الإيمان لديها، وبذلت أرواحها من أجل حماية هذا البلد من عدو كان، ولا يزال، يتربص به وبعزته وسيادته. إننا ندعو إلى أن تكون ذكراهم ذكرى وطنية يتشارك الجميع لإحيائها، لما بذلوه لحساب عزة هذا الوطن وكرامته، لا أن تتحول ذكراهم إلى مناسبة خاصة. إن الوفاء لأصحاب هذه الذكرى يتمثل في الوقوف مع كل الذين يصرون على إبقاء هذا الوطن قويا في وجه العدو الصهيوني الغادر، ويشكلون قوة ردع له، ليبقى حرا عزيزا كريما وثابتا في التصدي له ولأعوانه. 

نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّائها.

أخبار محليّة

24-07-2017 09:12 - علوش: على حزب الله ان يكون ضمن المعادلة الوطنية وان يسلم سلاحه للدولة 24-07-2017 09:10 - ابو زيد: نحيي كل مقاوم خلف الجرود وكل شهيد سقط في مواجهة ارهابيين 24-07-2017 08:46 - اليوم الرابع من معركة جرود عرسال: تقدم لحزب الله والاشتباكات مستمرة 24-07-2017 07:53 - قوى الأمن: ضبط 1244 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 62 مطلوبا 24-07-2017 07:09 - ما بعد عرسال: ضغوط سعوديّة ـ إيرانيّة مرتقبة 24-07-2017 06:57 - "مزحة" بـ2800 مليار 24-07-2017 06:55 - اغتيال الفليطي: محاولة لتوريط عرسال 24-07-2017 06:52 - معركة الجرود: تقدّم كبير يمهّد لحسم سريع ضد النصرة 24-07-2017 06:45 - مبنى مهدَّد بالسقوط في السكسكية: الدوران في حلقة العجز 24-07-2017 06:44 - الفقاعة العقارية: تعثّر مستتر قبل الانفجار!
24-07-2017 06:41 - عمليات خطف عسكريين بطلتها خلايا نائمة في المخيمات! 24-07-2017 06:41 - حزب الله ــ إسرائيل: فات أوان الردع والتدمير الأُحادي 24-07-2017 06:39 - أيّ أبواب ستفتحها حرب عرسال؟ 24-07-2017 06:36 - المعارك في أوجها... و"النصرة" تتقهقر 24-07-2017 06:33 - الأقساط المدرسية أولى ضحايا "السلسلة"... والدولة عاجزة 24-07-2017 06:31 - إنعكاسات الضرائب على الأسعار مصدر قلق شعبي 24-07-2017 06:30 - 3 رسائل سبقت الحريري الى واشنطن 24-07-2017 06:28 - الحريري في البيت الأبيض غداً... و"حزب الله" الحاضر الأكبر 24-07-2017 06:25 - نزار عبد القادر: ممكن أن تستغرق معركة عرسال أسابيع 24-07-2017 06:23 - هشام جابر: معركة جرود عرسال كان لا بدّ منها 24-07-2017 06:20 - الحريري يخوض محادثات صعبة في واشنطن 24-07-2017 06:10 - ترحيب فلسطيني بوثيقة "الرؤية اللبنانية الموحدة" 24-07-2017 06:06 - الحريري في واشنطن و... "بين ناريْن" 23-07-2017 23:44 - التقرير اليومي للإعلام الحربي: إنجاز نوعي وانسحاب الإرهابيين! 23-07-2017 23:06 - زورق معاد ألقى متفجرتين في المياه الإقليمية مقابل رأس الناقور 23-07-2017 23:01 - الجيش يوضح: الصورة المتداولة تعود لآلية عسكرية فقدت خلال أحداث عرسال! 23-07-2017 22:55 - سقطوا في واد في جرود الضنية...فأنقذوا! 23-07-2017 22:14 - تويني: أمهات شهدائنا أعطين كل ما رزقن ليحيا لبنان 23-07-2017 21:57 - ماروني: لا يمكنك تجويع المواطن ومد يدك إلى جيبته لتمويل السلسلة 23-07-2017 21:23 - الجرّاح: نرفض تدخلّ حزب الله والجيش قادر على حماية الحدود 23-07-2017 21:14 - 4 جرحى في حادث سير على أوتوستراد الضنية المنية 23-07-2017 21:05 - باسيل قبيل مغادرته لواشنطن: انا اغادر إلى واشنطن وعرسال تعود إلى اهلها 23-07-2017 20:54 - جنبلاط إستقبل الممثل الشخصي للبارزاني وتلقى رسالة من الرئيس الألماني 23-07-2017 19:46 - مخزومي: نثمن التنسيق العميق بين الجيش والمقاومة بعملية تحرير جرود عرسال 23-07-2017 19:06 - بالصور: هذا نفق القيادة العامة لجبهة النصرة بعد سيطرة حزب الله عليه 23-07-2017 18:14 - زحمة سير في صور بسبب تدفق الآلاف إلى شاطئ الخيم السياحية 23-07-2017 18:04 - ريفي: دوام الموظفين لم يُراع الإعتبارات الدينية الخاصة بقدسية يوم الجمعة 23-07-2017 17:56 - حنا غريب: نعلن بداية فتح معركة الضرائب والملفات الاجتماعية والاقتصادية 23-07-2017 17:05 - اكبر معاقل النصرة تحت سيطرة حزب الله 23-07-2017 17:03 - ناصر حمود: مع الجيش في جرود عرسال ومحاربة الإرهاب 23-07-2017 17:01 - الشيخ يزبك التقى وفدا علمائيا أفريقيا في بعلبك 23-07-2017 16:58 - صفي الدين: ما يقوم به الشرفاء في جرود القلمون وعرسال حماية لكل لبنان 23-07-2017 16:57 - خليل الهراوي ناشد الحريري مطالبة الأميركيين بالمساعدة في فك عزلة لبنان 23-07-2017 16:56 - باسم لمع: لتأمين مظلة سياسية داعمة للجيش والقوى الامنية 23-07-2017 16:56 - محطة OTV أحيت عيدها العاشر بزيارة إلى بعبدا 23-07-2017 16:53 - نواف الموسوي: من يختلف معنا في معركة جرد عرسال يكون حليفا للارهاب 23-07-2017 16:50 - وقفة تضامنية لاهالي القاع مع الجيش وحزب الله 23-07-2017 16:46 - حماده في تكريم الأحرار لبصبوص: اسم يترافق مع الإخلاص ونظافة الكف 23-07-2017 16:43 - طلال المرعبي: الجيش صمام الامان للوطن 23-07-2017 16:36 - عرسال شيعت الفليطي
الطقس