2018 | 07:16 حزيران 23 السبت
الخلاف على عودة النازحين السوريين تشوّش على زيارة ميركل للبنان | السرطان في لبنان... بين الشائعات والحقائق الطبّية | حراك داخلي لعودة النازحين... والخارج: النزوح سـ"يدوم ويدوم" | تحذيرات دولية جديدة من وضع لبنان المالي | مواجهة بين جعجع والضاهر... ما عاد للصلح مطرح؟ | ماذا تبلّغت القوات من برِّي وكيف استمالت الحريري؟ | عقدة "الاشغال" في الحكومة المقبلة... المردة تتمسك بها | التمثيل الدرزي لم يحسم بعد... جنبلاط يرفض | القوات اللبنانية ما زالت على مطالبها بحصة وزارية تتناسب مع حجمها | "توربو" الحريري" يعمل بقوة... والتشكيل يقف على "شعرة" | في لبنان... بات يمكنك الدرس وربّما تقديم الإمتحانات في السيّارة! | عُقَد التأليف على حالها... والقيادات السياسيّة في إجازة |

جلجلة قانون الانتخاب... أيهما أسوأ؟

خاص - الجمعة 17 شباط 2017 - 06:10 - ليبانون فايلز

يبدو ان المراوحة مستمرة في مسألة وضع قانون جديد للانتخابات، وبحسب ما صرح به مصدر نيابي بارز لموقع "ليبانون فايلز"، فإن جلجلة قانون الانتخاب لا تزال مستمرة والمعاناة اليومية مستمرة مع كثرة الاقتراحات التي تتبدل كل يوم، مشيرا الى ان النائب وليد جنبلاط حمل معه إلى عين التينة هذا الاسبوع اقتراحا مختلطا عن الشوف وعاليه ووضعه بعهدة الرئيس نبيه بري لطرحه.

ولفت المصدر النيابي الى ان العهد الجديد يتريث في كل الملفات ولا يريد اجراء اية تغييرات على عهد هذه الحكومة ومجلس النواب الموجود ايضا، لان العهد ينظر الى المرحلة المقبلة على انها ستكون مرحلة التغيير واستعادة الثقة المنشودة، مشددا على ان هناك ارتياحا دوليا لما يقوم به رئيس الجمهورية في الخارج والحفاوة التي استقبل بها من قبل كل رؤساء الدول الاربع التي زارها.
ولفت المصدر النيابي الى ان اللجنة الرباعية وصلت إلى حائط مسدود؛ إذ ان الجميع يرفض الطروحات الموجودة ولا بديل عن المختلط او عن النسبية الكاملة، كاشفا عن ان هناك ميلا الى طرح تطبيق اتفاق الطائف بكل تفاصيله، اي انشاء مجلس شيوخ وتحرير مجلس النواب من الطائفية، او ان الامور ستتجه نحو المؤتمر التأسيسي ربما.
ورأى المصدر ان الحلول المطروحة سقطت كلها، وكل حل يولد او اقتراح ما يتم اسقاطه ودفنه سريعا، فحزب الله يريد النسبية الكاملة اما جنبلاط فيريد النظام الأكثري في مناطقه، والبعض يريد المختلط في مناطقه، وفي حل بقاء الامور على ما هي عليه فنحن امام ازمة حقيقية لن ندرك تداعياتها سوى لدى الدخول فيها، وهي اسوأ من الفراغ الرئاسي.