2018 | 08:05 تشرين الأول 16 الثلاثاء
انحسار السجال العوني ـ القواتي مع اقتراب المفاوضات الحكومية من نهايتها | لبنان على أبواب ورشة الإصلاحات بشروط "سيدر" | لقاء الحريري - باسيل: الرئيس المكلف يقترب اكثر من حسم قراره | المفوضية شطبت 3500 نازح عادوا طوعاً | الحريري سيترأس بعد الظهر اجتماعاً لكتلته لاتخاذ موقف من التطورات | إبراهيم كنعان بخمسة ألوان مختلفة | عاد إلى الظهور | الإثنين أو الخميس | "إسراء" ستغادر حقاً | طريق المطار... أخشاب وموت محتم | "القوّات" و"المردة": تنظيم العلاقة والاختلاف... وأقل من مصالحة | الأزمة الروسية - الغربيّة من البوابة الأرثوذكسيّة |

زغيب لموقعنا: زيارة عون الى السعودية وقطر ستحرّك الوضع الاقتصادي والعقاري

مقابلات - الخميس 19 كانون الثاني 2017 - 06:18 -

 

أشاد رئيس مجلس ادارة شركة jskجاد زغيب في حديث لموقع"ليبانون فايلز" بالزيارة الرئاسية الناجحة التي قام بها فخامة الرئيس العماد ميشال عون والوفد المرافق الى كل من السعودية وقطر، وما أثمرت من اعادة تصحيح العلاقات اللبنانية - الخليجية بعد ما اعتراها من شوائب نتيجة سوء الفهم المتبادل، ووضع لبنان مجدداً في بيئته وحاضنته العربية وهو الذي ساهم في تأسيس جامعة الدول العربية ووضع ميثاقها.

ونوّه زغيب بالمواقف الوطنية التي اطلقها الرئيس عون خلال الزيارتين، والتي تعبّر عن تطلّعات اللبنانيين كافةً دون تمييز، وتأخذ بالاعتبار هواجس مختلف مكونات العائلة اللبنانية، وخصوصاً على صعيد تثبيت ركائز السيادة اللبنانية في وجه مخططات التخريب الي يضمرها البعض.

واعتبر زغيب أن الزيارة ستنعكس ايجاباً على الوضع الاقتصادي ككلّ، وفي مختلف القطاعات التي كانت جامدة ومتوقّفة بفعل التعطيل السياسي الناتج عن شغور موقع رئاسة الجمهورية وتعطيل المؤسسات الدستورية، آملاً عودة السيّاح العرب، وبالأخص الخليجيين، الى لبنان وطنهم الثاني، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد اللبناني، لافتاً في الوقت عينه الى بدء بروز انفراجات على صعيد القطاع العقاري والاستثماري ستتضح بوادره في الأيام القليلة المقبلة.

وأشار زغيب الى أن أهمية تفعيل العلاقات اللبنانية - الخليجية خصوصاً وان السياح الخليجيين كانوا يشكلون 18 بالمئة من العدد الاجمالي للسياح في لبنان في العام 2010 حيث كان يزور لبنان حوالي 380 أالف سائح خليجي سنوياً، بالاضافة الى أن نسبة تحويلات اللبنانيين العاملين في بلدان الخليج تبلغ 60 بالمئة من اجمالي تحويلات اللبنانيين، في حين أن حجم الاستثمارات الخليجية في لبنان يبلغ نحو 15 مليار دولار.

واستطرد زغيب أن الانفراج الراهن الذي نشهده من أشهر يؤمن بيئة آمنة ومستقرّة للاستثمار وخصوصاً في المجال العقاري الذي يعتبر الأنجح على الصعيد العربي لا بل المنطقة ككل، وقد بتنا نرى التحسّن في السوق العقاري بعد حالة الجمود التي شهدناها ابان فترةو الشغور الرئاسي، ووفق وتيرة تصاعدية اذا احسن المسوؤلون ايلاء الشأن الاقتصادي والعقاري على وجه التحديد الأهمية المطلوبة.