2018 | 03:44 تموز 22 الأحد
الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" | سانا: الجيش السوري يفرض سيطرته على عدد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي | سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ | قصف مدفعي إسرائيلي جديد يطال نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة | طارق المرعبي: الحريري سيد نفسه وله صلاحيات واسعة منحه اياها الدستور والطائف |

فريد هيكل الخازن لموقعنا: نِفاق سياسي واجتراع لسُم "السـتّين" على جرعات

مقابلات - الاثنين 16 كانون الثاني 2017 - 11:50 -

استَغرَبَ النائِب والوزير السابق فريد هيكل الخازن عدم إدراج قانون الإنتخاب على جدول الجلسة التشريعية العامة يومي الأربعاء والخَميس المقبلَين مستَهجِناً الصمت المدوّي لأغلب القوى السياسية لا سيّما صمت تلك التي عَلا صوتها عالياً في الماضي القريب من إجل قانون إنتخاب عصري يراعي صحّة التمثيل.

وأضاف في حديث لـ"ليبانون فايلز": لَم ينسَ اللبنانيون كيف كان قانون الإنتخاب شَرطاً أساسياً لأي جلسَة تَشريعية، وقد صفّقوا عالياً يومها لإقتراب مِحنَة خلل التمثيل والمناصفة من خَواتيمها السّعيدة، وها هم اللبنانيون يَشهَدون اليوم على تَغييب قانون الإنتخاب من الجلسة التشريعية لمجلس النواب مِن نفس الذين أصرّوا على إدراجِه في الماضي القريب، فَسبحان "اللي بيغيِّر ما بيتغَيَّر".
واعتبَر الخازِن أن هناك نِفاق سياسي في البلد واستِهتار بِذكاء الرأي العام مؤكّداً أن الشعارات الرنانة لَم يَضعها خالِقوها لِتُنَفذ بَل للإستِفادَة من الوقت الضاِئع الذي ملأوهُ بِصَفقات الغاز والإتصالات.
وخَتَم الخازِن كلامَه قائِلاً: "العودة إلى قانون الستين أكثَر من مرجّحَة وإجتِراح السّم الوَطَني يُعطَى على جرعات والإحباط الوَطَني عموماً والمَسيحي خصوصاً يَتعاظَم وأحلام بِناء دولة حديثة قائِمة على صحّة التمثيل والمناصفة وتَجديد الطبقة السياسية تتهاوى وأرجو ألا يَكون الآتي أعظَم!"