2018 | 15:55 أيار 25 الجمعة
الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا | الرئيس السنيورة: استنقاذ الدولة الوطنية واستعادة الثقة بها هما موضوعا التضامن العربي |

الشيخ عبدالله: لحوار حضاري بين الشعوب والانظمة

أخبار محليّة - الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - 13:00 -

رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله خلال استقباله وفد علماء فلسطين، وقيادات روحية واهلية في دار الافتاء الجعفري في صور، ان "اللبنانيين خصوصا والامة عموما، يستطيعون ان يجتمعوا على أهداف واحدة تخدم الجميع وفيها مصالح الاوطان لجهة الامن والاستقرار والطمأنينة، ولا سيما اذا ما استطعنا ان نتجاوز الخطوات الاولى نحو كلمة سواء، تلك الكلمة التي دعانا اليها الباري عز وجل في الاديان السماوية ورددها الامام القائد السيد موسى الصدر".

وقال: "ان الحوار الانساني والحضاري بين الناس شعوبا وانظمة لا بد منه لكي يسقط مشاريع الفتن والذين يستفدون من الخلافات والاراء المشوهة التي ألبسوها للدين والاديان تلك الرسالات السماوية التي دعت الى الحوار وليس الى الجدل والى الايمان وليس الى التطرف والتعصب".

وشدد على "ضرورة الاستفادة من المناخات الدولية الحاصلة وتجييرها نحو استقرار لبنان وان تقوم المؤسسات الدستورية بدورها الوطني بالتشريع والتطبيق لانه يوجد الكثير من مشاريع القوانيين تحتاج الى اقرار، كما توجد مشاريع تحتاج الى مراسيم ولخطط منظمة لمواجهة الفساد الاداري الذي بات يطال معظم الوزارات وفتح باب التوظيف لملء الاماكن الوظيفية الشاغرة لان ذلك يسهل انجاز معاملات المواطنين.

ولفت الى "الخسارة الفادحة التي مني بها العالم الاسلامي بوفاة اية الله علي الاكبر مهدي رفسنجاني الذي اتسم بالتوازن السياسي والديني وكان عضوا في الثورة الاسلامية في ايران وداعما للمقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب"، متقدما بالتعزية من السيد علي الخامنئي وقادة الجمهورية الاسلامية بفقدانه.