2018 | 05:23 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 29/12/2016

مقدمات نشرات التلفزيون - الخميس 29 كانون الأول 2016 - 22:34 -

* مقدمة نشرة اخبار " تلفزيون لبنان" 


يدخل الإتفاق الروسي - التركي على وقف إطلاق النار في سوريا منتصف الليلة حيز التنفيذ وسط إعلان كل من الجيش السوري والجيش الحر الإلتزام به إلا أن المعارضة والجيش الحر أعلنا أن هذا الإتفاق لا يشمل المناطق التي يسيطر عليها داعش والقوات الكردية.

وفي رأي مصادر دبلوماسية أن وقف النار في سوريا إذا ثبت سينتقل لاحقا الى المجال السياسي لإجراء تفاوض حول الأزمة والشروع في إرساء آلية انتقال السلطة.

في لبنان اختلطت الأجواء السياسية بأحوال الطقس فثمة ارتياح لدى العهد والحكومة واستعداد لمرحلة العمل بعد رأس السنة على قنوات قانون الإنتخاب والموازنة العامة والتعيينات الإدارية.

أما في حال الطقس فهناك ترقب لوصول العاصفة آيف النابعة من الموجات القطبية ورأس السنة بعد غد السبت سيكون باردا جدا والثلوج على ارتفاع ستمائة متر.

نبدأ من سوريا ووقف النار المنتظر وكلام للرئيس السوري الذ ي اكد فيه انه اذا ارادت الدول الاوروبية مساعدة الشعب السوري يجب ان تتوقف اولا عن دعم الارهابيين.


=============================



* مقدمة نشرة اخبار ال "ام تي في" 

يمكن اعتبار وقف النار الذي وقع برعاية روسية تركية بين المعارضة والنظام اساسا ثابتا للانطلاق الى حوار جدي يفضي الى حل نهائي في سوريا؟ السؤال رهن الوقت ورهن جدية الموقعين، ويرتبط نجاحه بعدم وجود اطراف دوليين مستبعدين عن طاولة الحوار او عن اقتسام المغانم، اما في مقاييس الربح والخسارة، فمجرد قبول النظام بوجود معارضة وبتوقيع وقف للنار معها فالأمر يعتبر هزيمة له، وبداية لنهايته ولو بعد حين.

لبنان في الاثناء يعيد ترتيب puzzle دولته بالهدوء والمثابرة وتدوير الزوايا كما قال الرئيس الحريري، فبعد نيل الحكومة الثقة يستعد لخوض ورشتين مزدوجتين، الاولى تعود الحياة الى مفاصله وشرايينه تبدأ بمعالجة سريعة لمشاكل الكهرباء والماء والطرقات والاتصالات والنفايات وكل البدائيات المفترض ان تتوفر لتكون الدولة عصرية، والورشة الثانية التصول الى قانون انتخاب منصف قابل للتطبيق، وقد ابدى حزب الله ليونة لافتة حيال المسألة من بكركي بالذات.


===========================



* مقدمة نشرة اخبار "الجديد" 

الدروب إلى الحل باتت سالكة وآمنة باتفاق ثنائي روسي تركي حظي بمباركة دولية وأرسى وقفا شاملا لإطلاق النار وضمد جرحا سوريا ينزف منذ خمسة أعوام لكن اتفاق أنقرة لم يكن وليد التقاء روسيا مع تركيا بل جاء بعد مخاض عسير في جنيف ومر بأم المعارك على أرض حلب وسينتهي في مفاوضات الأستانة الموعودة بحوار سوري سوري حيث سيذهب النظام ولو صوريا يدا بيد مع المعارضة إلى المدينة الكازخية. التسوية السورية المرتقبة في الأستانة طبخت في المطبخ الروسي الإيراني التركي واستوت على نار الضمانات التي منحها الكرملين لدول الجوار من الأردن والسعودية ومصر التي دعاها فلاديمير بوتين إلى المشاركة من دون أن ينسى دور الولايات المتحدة الأميركية الذي لا غنى عنه لكون البيت الأبيض كان ولا يزال لاعب الخفة في الحرب على الأرض السورية كما في الاتفاقيات المعقودة سابقا في كواليس الأزمة وفي غضون أربع وعشرين ساعة سيصمت أزيز المعارك في سوريا بتعهد كل الأطراف على أن يعلو صوت الحوار في مطلع العام المقبل في ضيافة نور سلطان كازاخستان. 

وإلى الحوار السوري السوري حوار أديان كان اليوم في بكركي على هواجس محلية وإقليمية بعنوان زيارة تهنئة بالأعياد وفي رسالة التهنئة رد من على منبر الصرح على الباب العالي إذ قال رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد ابراهيم أمين السيد إن الحزب لا يأتمر بالأوامر التركية ووجوده في سوريا لم يكن بقرار تركي أميركي سعودي بل في إطار تعاون وتنسيق بينه وبين القيادة السورية. وفي الشأن المحلي كرر الحزب سياسة مد اليد والانفتاح على الجميع قائلا إن الظروف الموجودة تفرض التواصل والعنوان العريض لهذه الظروف هو قانون الانتخاب وإذ أبدى الحزب تمسكه بالنسبية إلا أن التمسك بالنسبية شيء وما يحاك من قوانين هجينة تخلط المختلط بالأكثري بالنسبي بالدوائر الصغرى والكبرى شيء آخر فيما المطلوب قانون واحد قوامه الدستور وكفيله التصويت لا قانون بدعة يصمم على مقاس مافيا الحكم وعلى هوى أشخاص احتكروا السلطة أكثر من عشرين عاما واستباحوا مؤسساتها بالتمديد بذريعة التوافق والميثاقية والقانون البدعة هذا إذا ما أقر فسيكون فعلا الضربة القاضية لعهد بدأ بوعد التغيير والإصلاح ويؤمل ألا ينتهي باستباحة الدستور على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات.


==============================



* مقدمة نشرة اخبار ال "ان بي ان" 

قواعد اشتباك اقليمية جديدة فرضت وقف اطلاق نار شامل في سوريا برعاية ثلاثية تركية روسية ايرانية، هي معادلة حربية بامتياز توسع تجربة حلب ولا تستثني داعش ولا النصرة.

الروس ثبتوا الحلف مع الاتراك بدخولهم على خط المؤازرة الميدانية في مدينة الباب ضد داعش بعد تخلي الغرب عن انقرة ورفع الاميركيين الفيتو باتجاه اي مساعدة عسكرية او سياسية اطلسية محتملة للاتراك، الرئيس رجب طيب اردوغان رفع سقف خطابه السياسي ضد واشنطن واتهمها علنا باللعب في الساحة التركية، لا يقصد اردوغان فقط ورقة فتح الله غولن بل ينطلق مما يقوم به الكرد في شمال سوريا برفع لواء فيدرالية على امتداد الحدود مع تركيا، فماذا بعد؟ وهل يتطور الحلف الثلاثي ليصبح رباعيا بضم العراق وخماسيا وسداسيا بضم اطراف دولية داعمة كالصين؟ خصوصا ان تأزم بين بكين وواشنطن حاد ولا يقل عما يحصل بين الاتراك والاميركيين. 

تبدل المعادلات الاقليمية يعطي الافضلية للمفاوضات في سوريا وانعاش الحلول الساسية ليصبح معها العام المقبل سنة للمفاوضات، رغم ان الفصائل المسلحة التي وافقت على وقف اطلاق النار محسوبة على عواصم عربية ودولية وليست في خانة حلفاء تركيا، كألوية التوحيد ونور الدين زنكي والحزب التركستاني والسلطان مراد الذين بقوا خارج معادلة وقف النار.

العالم مشغول بأمنه، والقلق بعد تهديدات داعشية بتنفيذ هجمات في اوروبا خلال فترة الاعياد الحالية، رسائل داعش الى انصاره توعدت بتبديل الالعاب النارية بالاحزمة الناسفة وتحويل الغناء والتصفيق الى بكاء وعويل، ما يعني ان التجمعات في الدول الاوروبية ليلة رأس السنة ستكون محفوفة بالمخاطر.


============================



* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل" 

لبنان في مرحلة استرخاء سياسي موقت، بعد نيل حكومة الرئيس سعد الحريري الثقة، تمهيدا لمرحلة العمل الفعلي التي تبدأ في أول اسبوع من العام الجديد في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.

في هذا الوقت اكد الرئيس الحريري امام وفد بيروتي ان الحكومة ستباشر بدراسة المشاريع الحيوية وحل المشاكل التي يعاني منها المواطنون في كل لبنان وفي مقدمها أزمة الكهرباء والمياه وأزمات السير.

اما في سوريا، فمرحلة جديدة مع اعلان الوقف الشامل للاعمال القتالية بدءا من منتصف هذه الليلة.


=============================



* مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي" 

يكون منتصف هذه الليلة تاريخا فاصلا في الحرب في سوريا؟ موسكو وطهران وانقرة اتفقوا على وقف لاطلاق النار في سوريا اعلنته موسكو، لكنه يستثني داعش وجبهة فتح الشام، الاتفاق لا يلحظ اي دور لواشنطن، فهل تسهله؟

ومن معطيات الاتفاق ايضا ما اعلنه وزير الخارجية التركي من ان كل المقاتلين الاجانب يتعين ان يغادروا سوريا، ويتعين على حزب الله العودة الى لبنان، ووفق مصادر لوكالة رويترز فإنه بموجب اتفاق اطار بين الدول الثلاث فإنه يمكن تقسيم سوريا الى مناطق نفوذ اقليمية غير رسمية، ويظل الاسد رئيسا بضع سنوات على الاقل، اذا يتعين الانتظار حتى منتصف هذه الليلة لمعرفة اذا كان الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ ام انه سيكون مشابها لاتفاقيات سابقة.

لبنانيا، لا تطور جديدا فيما تبقى من ايام هذه السنة، وكل الملفات يتوقع ان تنقل الى السنة الجديدة، ويأتي في المقدمة القانون الجديد للانتخابات النيابية، بين اكثر من طرح واقتراح.


============================



* مقدمة نشرة اخبار "المنار" 

أطفأت حلب نار سوريا، فعلا انتصارها عن كل ضجيج الارهاب وداعميه؟ أم ان نار الارهاب التي كوت حلفاءه ومحركيه صعبت عليهم الخيارات، فاستعانوا بسوريا وحلفائها للانقاذ؟

من باب حلب قبل مدينة الباب اعلن وقف شامل لكل اطلاق نار في سوريا الا ضد داعش والنصرة. رسم الميدان نصرا مدويا، واثبت الجيش السوري وحكومته وحلفاؤها صمودا استثنائيا، فحوصر وقود الدعم السياسي والاقتصادي لنار الحقد التي اشعلتها دول اقليمية وعالمية لحرق سوريا واهلها..

اعلن الجيش السوري الخبر، رحب الروسي الذي كان ابرز صانعيه، ومصر التي دعت الى محاربة الارهاب حتى استعادة وحدة سوريا، واعلن التركي الالتزام، ففرض على ادواته الانصياع..

وبالمحصلة فرض رئيس سوريا بشار الاسد وقفا للنار التي اريد لها ان تحرق بلده، فهل يفهم البعض الواقع الجديد فينقذ نفسه كما فعلت حليفته انقرة؟.

لن ينكر احد ان الامر يحتاج الى المراقبة، والسؤال عن اميركا الجديدة في هذه المعادلة، لكن المؤكد ان الجيش السوري الذي اعلن وقفا للعمليات القتالية، قادر على معاودتها ان اخلت بها الاطراف المقابلة؟

في لبنان المقبل على مرحلة جديدة بعد ان امن حكومته ووضعها على سكة الانطلاق، بدأ بفاعلية حراك قانون الانتخاب. قانون لم يغب عن معايدة حزب الله للبطريرك الراعي، فجدد رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم امين السيد من منبر بكركي اعتبار حزب الله ان النسبية الكاملة هي الحل الامثل، وان الحزب منفتح على ما يخفف من قلق البعض وهواجسه.


============================



* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في" 

ليس تفصيلا ما يحصل حولنا ... لا بل قد يكون الحدث الأبرز في تطورات المنطقة منذ أعوام، يتبلور في غضون هذه الساعات ... إنه اتفاق روسي تركي على وقف النار في سوريا ... أي أنها تسوية لوقف الحرب، بين الكبار المتصارعين من فوق على رقعة شطرنج الجغرافيا الاستراتيجية ... من دون التوقف كثيرا عند رأي حطب الحروب الذين يخوضونها من تحت ... الأهم، أن مشروع السلام الوليد، لم يهتم كثيرا بمواقف طهران والرياض وغيرهما من العواصم المعنية ... والبعض يقول حتى دمشق ... كأنه مشروع طائف سوري جديد ... تماما كما عقد الطائف اللبناني من دون مرجعية بيروت قبل نحو ربع قرن ... أو كأن بوتين يحاول أن يلاقي ترامب، بعدما تورط في اتهامات إنجاحه مرشحا، هو الآن يساهم في إنجاحه رئيسا أيضا ... فيوقفا معا الحرب العبثية قربنا، ويكرسا الحرب على الإرهاب ... الباقي يصير مجرد تفاصيل وخسائر هامشية ... وكأن اللبنانيين أدركوا خطورة ما يحصل ... فاجتاحتهم موجة من التفاهمات، للتحوط من أثمان التسويات، وبعدما دفعوا غاليا كلفة الصدامات ... الحريري يقول بتدوير الزوايا ... حزب الله يحرص على تفهم الهواجس والخصوصيات ... والرئاسة تحصن وتسرع مسارات إعادة بناء الدولة ... دولة لا يمكن أن تتعايش مع غياب العدالة، ولا مع لامنطق الثأر ... الأوتي في في الهرمل، تبحث عن المشتبه بهم في اغتيال الجندي اللبناني ... ووالد القتيل جعفر يتحدث في تقرير خاص ضمن النشرة.