2018 | 17:38 آب 21 الثلاثاء
مقتل 22 من الحوثيين في غارات للتحالف العربي على تجمعاتهم في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة | واشنطن تعلن فرض عقوبات جديدة على موسكو على خلفية الهجمات الإلكترونية | "جرس سكوب": وفاة الشاب احمد بعجور اثر سقوطه من شرفة منزل بعد أن وقع على مرجوحة دخلت بطنه وما لبث ان فارق الحياة | إسرائيل تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة البيرة | وزير الداخلية الإيطالي يمنع ركاب سفينة مهاجرين من النزول بميناء كاتانيا | علوش للـ"المركزية": ما ينتظرنا بعد العيد هو نفسه ما قبل العيد العقد نفسها الا اذا اتخذ التيار الوطني الحر القرار بشكل وطني وموضوعي ان يسهل انتاج الحكومة | البحرين تقرر إيقاف إصدار تأشيرات دخول للمواطنين القطريين باستثناء الطلبة | الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان | الجيش الأفغاني: انتهاء هجوم كابول ومقتل المهاجمين | احتراق سيارة على اوتوستراد القلمون (صورة في الداخل) | روحاني: نوجه رسالة الى الاعداء بأن الاعتداء على ايران مكلف للغاية | وكالة تسنيم: إيران تعلن انها استأنفت تزويد العراق بالكهرباء منذ عشرة أيام وزادت الإمدادات |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 24/9/2016

مقدمات نشرات التلفزيون - السبت 24 أيلول 2016 - 23:38 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

الحرب السورية متواصلة، والحلول لا مؤشر لنجاحها في ظل الخلاف الأميركي- الروسي المحتدم حول ثلاث مسائل: تصنيف "جبهة النصرة" في المعارضة أو الارهاب. وقف الغارات الجوية السورية على حلب. الحل السياسي وانتقال السلطة.

ومع هذا الخلاف، ثمة خلاف أكبر على مستوى خرائط بعض الدول في الشرق الأوسط، ومحتويات الغاز والنفط.

ووسط كل ذلك، لبنان أين موقعه ومسار وضعه؟. الرئاسة تنتظر، والحكومة متعثرة، والبرلمان مجمد التشريع فيه. وترقب المحافل السياسية، الاتصالات الجارية ومواقف الأفرقاء الرئيسيين، والتحرك الذي يعتزم "التيار الوطني الحر" القيام به.

وبرز في بيروت احتفال السفارة السعودية بالعيد الوطني لبلادها، والذي أقيم في البيال بحضور شخصيات وفاعليات من كل لبنان. القائم بالأعمال وليد عبدالله الخالدي، شدد على أهمية متانة العلاقات، والصداقة العميقة بين لبنان والمملكة التي تحض اللبنانيين على الاسراع بانتخاب رئيس الجمهورية.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

تقدم سوري على جبهة حلب خلط الحسابات الاقليمية والدولية. لا يقتصر التقدم الميداني على حدود مخيم حندرات الذي عاد فلسطينيا اليوم، بعد سنوات من الارتهان، بل يطال كل أحياء شرق حلب بعدما أتاح الشيخ سعيد كسر جبهات المسلحين الأمامية، وشكل ممرا للجيش باتجاهات عدة سيعود معها مطار حلب إلى نشاطه، وتضخ الشرايين الحيوية مجددا في الشهباء.

سرعة تقدم الجيش السوري، أطاحت بالسيناريوهات المكانية والزمانية، وفتحت المسار على الباب في الريف الحلبي. المسلحون صرخوا لترويج عناوين انسانية، لم تلق صدى هذه المرة، ما عزز الشك بوجود تجاهل تركي مقصود، وعجز عربي، وانشغال أميركي معطوف على اعتذار واشنطن من الرئيس السوري بشار الأسد، عما حصل في دير الزور، ما يعني ان المرحلة تغيرت، ترسم معالم سياساتها خطوات الميدان.

أما الخطوات السياسية في لبنان، فتنتظر قرار رئيس الحكومة تمام سلام الذي يعود من نيويورك الليلة، ليرتاح غدا في أحد نهاية الأسبوع، ويباشر بحسب معلومات الـ nbn اتصالات نهار الاثنين حول الجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء.

الدعوة لا تحتاج إلى أكثر من 48 ساعة، باعتبار ان جدول الأعمال موزع. أما جدول أعمال الجلسة التشريعية المرتقبة بعد منتصف الشهر المقبل، فتريده "القوات" أولا لاقرار قانون انتخابي جديد، بالتعاون والاتفاق مع تيار "المستقبل"، كما قال النائب جورج عدوان. فهل تحمل الأسابيع المقبلة ايجابيات انتاجية، أم يبقى يملأ الفراغ فقط تصريحات وتسريبات وتهويل.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

إلى عهده مع الثورة الحقيقية ضد الارهاب الصهيوني، عاد مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين شمالي حلب السورية.

عاد بانجاز الجيش السوري والحلفاء الذين رفعوا سكين الارهاب عن رؤوس قاطنيه، وهي السكين التي قطعت قبل أشهر معدودات رأس الفتى الفلسطيني العليل عبد الله العيسى أمام عدسات الكاميرات.

تحرر المخيم الذي أعدته السلطات السورية منذ العام 1962، حضنا آمنا للفلسطينيين على طريق العودة نحو القدس الشريف، وأرادته الجماعات التكفيرية محطة ضد سوريا المقاومة، الحاضنة للقضية الفلسطينية. فعاد حندرات بمساحته الفلسطينية على الأراضي السورية، نقطة التقاء بالمصير والمسار نحو القضية الأساس فلسطين التي احتفل أبناؤها اليوم بالانتصار على الارهاب التكفيري في حندرات، وعلى الارهاب الصهيوني في المعتقلات.

انتصر الشاب الفلسطيني مالك القاضي بحرب الارادات، ملك حريته عنوة عن سجانه الصهيوني، مجددا نجاعة خيار المقاومة بشتى الوسائل والامكانات، لا خيار المفاوضات والتوسلات، وبرقيات الود من وإلى الصهيوني، والمبادرات المبنية بين بعض الأنظمة العربية لا سيما السعودية وتل أبيب منذ سنوات، وإن احتفظ بها سرا حتى كشفها زمن النكبات. زمن الخيارات البائسة والممارسات المعمقة شرخا بالأمة وقتلا لأبنائها وأحلامها، من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان، وصولا إلى فلسطين المنسية عند هؤلاء، إلا كورقة للتقارب مع الصهاينة بمسمى التسويات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

سيكتشف الرئيس سلام بعد عودته من الولايات المتحدة، ما كان يتوقعه قبل مغادرته إليها. سيكتشف ان الانقطاع عن عقد جلسات مجلس الوزراء، لم يشكل فسحة هادئة لفكفكة عقدة "العونيين" المقاطعين لهذه الجلسات، بل بالعكس فقرارهم بالمقاطعة لا عودة عنه، و"زعلهم" توسع إلى كل المؤسسات، وسيقترن قريبا بالنزول إلى الشارع، ليس للاعتراض على الواقع الحكومي غير الميثاقي في نظرهم، بل للتعبير عن غضبهم من الحال التي وصلت إليها حال المسيحيين في الدولة بشكل عام.

الأجواء ستزداد تأزما بإمرار التمديد لقاد الجيش ورئيس الأركان، وبعدم انتخاب العماد عون رئيسا في الجلسة المقبلة. إضافة إلى اقتراب العقد العادي لمجلس النواب من الانعقاد، من دون ان يكون قانون الانتخاب في رأس جدول أعمال الجلسة التشريعية. كل هذا سيجعل الدعوات إلى استئناف الحوار، صرخات في واد.

توازيا، تلقى الجيش والدولة، بعد القبض على أمير "داعش" في عين الحلوة، جرعة دعم عالية الرمزية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أكد حق لبنان في سحب سلاح المخيمات.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

ثلاثة مواقف لافتة ومفاجئة ومتوقعة في الساعات القليلة الماضية، دولية وعربية واقليمية ولبنانية.

الموقف اللافت، هو الاعتذار الذي قدمته واشنطن للرئيس بشار الأسد عن الغارة التي استهدفت قواته في دير الزور، والتي أدت إلى مجزرة راح ضحيتها المئات من الجنود والجرحى. والاعتذار أعقب التصلب الروسي- السوري في موضوع الهدنة والمساعدات، والذي انتهى بمعاودة العمليات في شرق حلب وإخراج المسلحين من مواقعهم.

الموقف المفاجىء، هو للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" من سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان، الذي اعتبره غير ضروري لأن الفلسطينيين في لبنان ضيوف بحماية الجيش اللبناني والدولة اللبنانية ولا لزوم لهذا السلاح. وذهب أبعد ليعلن في موقف هو الأول من نوعه لمسؤول رفيع فلسطيني: ان للبنان الحق في سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات.

هذا الموقف لعباس، أعقب عملية نوعية للجيش في عين الحلوة، وما قيل عن تعاون وثيق بين الجيش والأمن العام والفلسطينيين لضبط الوضع، وسبق مصالحة متوقعة بين محمود عباس ومحمد دحلان مهدت لها زيارة نائب دحلان إلى لبنان سمير المشهراوي ولقائه مسؤولا لبنانيا أمنيا رفيعا ومسؤولين فلسطينيين.

الموقف الثالث المتوقع، هو للرئيس سعد الحريري الذي ساجل وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف من على صفحات ال"نيويورك تايمز"، متهما طهران بحماية من وصفهم قتلة والده، وبتوفير السلاح ل"حزب الله" لاحتلال بيروت في 7 أيار 2008، وبتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية في ال2016. الحريري الذي صال وجال في أزمات العالم والمنطقة، وصل إلى خلاصة وحيدة، وهي ان ايران وراء أزمات وويلات الوطن العربي والعالم الاسلامي وهي الداء، وان السعودية هي المنقذ وهي الدواء.

سجال الحريري- ظريف عبر ال"نيويورك تايمز"، انتقل إلى شمال لبنان، لكن ليس بين حلفاء طهران وحلفاء الرياض، بل بين ملتحفي العباءة السعودية من مع الحريري ومن مع ريفي، صراع الأمير والوالي لكسب رضى الباب العالي أو المفوض الشامي، عفوا السامي، وأي قنصل أو سفير أو حتى قائم بالأعمال المهم الا يكون القرار لبنانيا.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في غياب السياسة، تقدمت النفايات والبيئة غير المطابقة، وعمليات الغش والاحتيال في العمليات العقارية.

النفايات المنتهية صلاحية الفرز، المرمية في الشوارع وفوق الجسور وتحتها، تنتظر 7 تشرين الأول، موعد انتهاء المرحلة الأولى من مطمر برج حمود. حتى ذلك التاريخ، يستمر البحث في النفايات الطازجة. وفي هذا المجال يطرح السؤال حول لامركزية المعالجة، بعدما خطت بلدة غوسطا خطوة إلى الأمام بالحديث عن المعمل الذي يستوعب النصف نفايات كسروان.

الملف البيئي الثاني الذي تقدم اليوم، هو فضيحة مياه طرابلس التي تمتزج مياه الشرب فيها بمياه المجارير.

أما الملف الثالث، فهو عمليات احتيال في بعض البيوعات العقارية في إحدى بلدات البترون.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

حلب. ولا يشبع القاتل. حلب. ولا يرتوي الديكتاتور من دماء الأطفال. حلب. ولا يرتدع سفاح سوريا عن ذبح شعبه. حلب. ولا كلام يعبر أكثر من كلمة حلب. والعالم يتفرج.

حلب يحرقها طاغية الشام. وبيروت يخنقها حلفاؤه. تهديدات بخنق بيروت والمناطق. عون أو نخنق البلد. يقولونها في الإعلام وعلى ألسنة السياسيين ولا حياء.

لا حياء في حلب ولا حياء في بيروت.

وسط التهديدات، أطل كلام مفتي الاعتدال والحوار، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، إذ سأل: أخبروني ما الفائدة من ان نوجه الصواريخ المحرقة لرأس طائفة قدم والده، حياته وماله ووقته من أجل لبنان، وليس من أجل طائفته؟، ماذا فعل سعد الحريري؟، ما هو الذنب الذي اقترفه؟.

وتابع المفتي الشعار: غفر الله لأخينا الوزير أشرف ريفي. لكن يا سيادة اللواء، قائد كسعد الحريري لا يستحق كل هذا الهجوم. يا وزير العدل آتوني بفائدة واحدة وطنية او اسلامية او اجتماعية او سياسية او اقتصادية من توجيه الأسهم والصواريخ على "بيت الوسط" والزعيم الرئيس الحريري.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

مالك الأرض قاضيها والآمر فيها. وعندما يقاوم الأسير عدوه بسيف الإضراب عن الطعام، يصبح سجانا له ويعتقله بتهمة معاداة الإنسانية أمام دول العالم.

هكذا انتصر مالك القاضي على سجانيه. ابن التسعة عشر عاما، طالب الإعلام في جامعة القدس، كتب أول تحقيقاته الصحافية بحبر إمعائه، فكان قاضيا برتبة مناضل. وقف على شرفة الموت وعاد. عاد متعافيا طيبا، يسانده طيبون من ابناء الأرض المقدسة، يتقدمهم شوكة الكنيست أحمد الطيبي، النائب العربي الواقف كحسام مسلول وخنجر مغروز في صدر القرارات الإسرائيلية.

وإلى الأمعاء الفارغة رئاسيا في لبنان، حيث استطلعت الدولة بالأمس طلائع الرئيس من احتفال العيد الوطني للسفارة السعودية. لكن المملكة كانت دبلوماسية الخطاب تتنقل بين الكلام العام غير الملتزم أي موقف. وفي البيال غاب الرئيس سعد الحريري، وحضرت ملائكته وشياطينه معا، فتمثل رسميا في النائب عمار حوري، وسياسيا في الوزير نهاد المشنوق. فيما شارك الوزير أشرف ريفي كقطب منافس على الزعامة.

أما زعيم "المستقبل" فلا يزال ينتظره مستقبله في السعودية. وهو إذ صدرت عنه أخيرا علامات النفي عن أي لقاءات، فإنما كانت موجهة إلى المسؤولين السعوديين دون سواهم من اللبنانيين. فالحريري يخاطب الأمراء من خلال الوزراء، على قاعدة "عم بنفي يا كنة لتسمعي يا جارة"، وأن سعد الحريري لن يقدم على قرار ترشيح عون من دون مشورة السعودية.