2018 | 11:28 أيلول 22 السبت
مكتب محافظ خوزستان: مقتل عشرة أفراد وإصابة 21 في هجوم الأهواز جنوبي غربي إيران | آلان عون لـ"الجديد": امامنا خطوة او خطوتين من اجل حلحلة العقد الحكومية ومسار تأليف الحكومة سيتسارع بعد عودة الرئيس عون من نيويورك | الفرزلي للـ"ان بي ان": الخارج يسعى لجعل لبنان ساحة من ساحات المنطقة وبالمقارنة مع اوضاع المنطقة الوضع في لبنان مازال مقبولا | وصول قائد الجيش الى سرايا بعلبك للقاء المحافظ بشير خضر في زيارة تضامنية | فريد البستاني لـ"صوت لبنان (100.5)": وزراء حزب الله يكافحون الفساد ولا امانع في ان يتولى احدهم وزارة الصحة | وسائل اعلام ايرانية: أنباء عن مقتل عدد من منفذي الهجوم الارهابي على العرض العسكري في الاهواز | احصاءات التحكم المروري: قتيل و18 جريحا في 13 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة تسنيم الإيرانية: الإرهابيون لم يتمكنوا من الدخول إلى العرض العسكري في الأهواز فأطلقوا النار عليه من بعيد | "ام تي في": الجيش عمل على إنقاذ زهاء 30 لاجئاً سورياً غرق مركبهم قبالة شاطئ العبدة في عكار | جريح نتيجة حادث صدم على طريق عام العيرونية الضنية | غرق زورق كان يقل لاجئين سوريين في البحر قبالة شاطئ عكار ومعلومات عن ووقوع ضحايا | روسيا اليوم: قتلى وجرحى بهجوم إرهابي استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوبي إيران |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 5/7/2016

مقدمات نشرات التلفزيون - الثلاثاء 05 تموز 2016 - 23:46 -

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

تسعى الدبلوماسية الفرنسية الى استعادة موقعها في الشرق الاوسط، لتكون شريكة في صفقة التفاهم الاميركي-الروسي التي انضمت إليها تركيا والتي ستتوسع باتجاه دول إقليمية عدة.

ويبدو أن الدبلوماسية الفرنسية اختارت كالعادة منذ فترة طويلة لبنان الذي زاره الرئيس فرانسوا هولاند والذي سيتحرك فيه وزير الخارجية "جان مارك إيرولت" بعد خمسة أيام وقد مهد لذلك رئيس خلية الأزمات الفرنسية الذي قابل الرئيس تمام سلام اليوم.

ويبدو ايضا ان مهمة وزير الخارجية الفرنسي تتعلق بملف النفط والغاز وان كان الانتخاب الرئاسي في مقدمة مهمته. وقد عرض نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل هذا الملف في محادثاته في اليونان.

وفيما دخلت الحركة السياسية المحلية أجواء العيد صدرت ردود فعل عدة في سياق إدانة التفجيرات الارهابية في السعودية. وعلى المستوى الدولي كانت ايضا إدانات من إيران وتركيا وروسيا والاتحاد الأوروبي.

تفاصيل كل ذلك في سياق النشرة التي نبدأها من رغيف المواطن الممزوج بمخاطر كبيرة. وقد أقفلت مطاحن لبنان الحديثة في هذا الإطار فيما كلف القاضي معلوف المراقب القضائي جوزف بو سمرا وجوده باستمرار في هذه المطاحن ومراقبة اي اعمال تجري فيها والتحقق من توافقها مع القرارات القضائية الصادرة عنه.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

أعطى الإرهاب دمغة على هويته العابرة للمدن والطوائف والأديان.. وهيا بنا إلى يثرب.. تلك الأرض التي سماها رسول الله المدينة المنورة وجاءها ذات هجرة إيذانا ببدء تاريخ إسلامي جديد.. أول عاصمة إسلامية. وأرض الصحابة التي عرفت بـ"طيبة الطيبة".. لكن كل هذا الإرث يصبح رمادا لدى الإرهاب الذي يدعي حب نبي المسلمين.. والمدينة المنورة واحدة من مناطق سعودية اختبرت التفجيرات الانتحارية على توقيت يوم واحد.. وفي نهاية شهر فضيل وعلى أبواب عيد الفطر الذي ستنطلق من بعده أولى مراحل التحضير لموسم الحج. وبموجب الانفجارات الأربعة في السعودية غربا وشرقا.. فإن المملكة وضعت في عين العاصفة الإرهابية التي تمكنت من تركيا، وأيقظت خلايا الكويت، وضربت الأردن، وتسللت انتحاريا إلى القاع اللبنانية، وطارت نحو حي الكرادة في أكثر التفجيرات مأساوية على مر الإرهاب. ويبدو أن تنظيم داعش كلما خسر جغرافيا عزز بشريا وحشا عناصره بالانتحار "كيفما اتفق" وبمن حضر من الجموع.. حتى ولو كانوا يسيرون على سنة الله ورسوله وعلى الدين الحنيف. وهذا يعني أن الحرب المفتوحة باتت مع العقيدة الإرهابية التي دفعت قبل أيام بتوأمين سعوديين إلى قتل عائلتهما أبا عن أم عن إخوة.. فما زرع على أيدي علماء وشيوخ وسياسيي التطرف يحصد اليوم دماء في كل اتجاه... العالم استنكر وأدان التفجيرات في السعودية. وفيما رصد موقف إيران فإن وزير خارجيتها محمد جواد ظريف رأى أنه "لم يعد هناك خط أحمر للإرهابيين.. السنة والشيعة سيكونون ضحايا إن لم نتحد". فهل تؤسس تغريدة ظريف لعلاقات أظرف؟ إذ إن المنطقة كلها تقع تحت طقس سعودي إيراني ملبد.. إلا اذا تمكن موسم الحج من تغيير المناخ.. فالدول المتأثرة برياح البلدين أصبحت تريد "الحج خلاص".


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

فطر سعيد تبدأ العطلة اعتبارا من يوم غد لتشكل فسحة بالنسبة الى الجميع مسؤولين ومواطنين عاديين بعد فترة من الايام العصيبة بدءا من مجزرة القاع وصولا الى المخاوف التي اعقبتها، في عطلة الاعياد تبدو الجهوزية الامنية في اعلى درجاتها ليتمكن المواطنون من تمضية الاعياد بمنسوب منخفض من القلق وتكتسب هذه الاجراءات اهميتها القصوى بعد العمليات الارهابية التي ضربت العراق والسعودية وتركيا وصولا الى بنغلادش واندونيسيا، ما هي الاجراءات الامنية المتخذة بالتزامن مع حلول العيد وبدء العطلة؟


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

فطر سعيد لكن عيد الفطر هذا العام يأتي مصبوغا بالدماء خصوصا في المملكة العربية السعودية التي هزتها امس اربعة تفجيرات على اربع دفعات. التفجيرات اثارت ردود فعل شاجبة واسعة جدا أكدت كلها ان استهداف السعودية هو نتيجة تشكيلها رأس حربة في محاربة الارهاب، حتى ايران الخصم التقليدي للسعودية اعلنت على لسان وزير خارجيتها ان الارهابيين تجاوزوا كل الخطوط الحمر واعتبرت ان السنة والشيعة باتوا ضحايا الارهاب على حد سواء ما يستدعي توحدهم.

لبنانيا الملفات الاقتصادية والسياسية مؤجلة الى ما بعد عيد الفطر ابرزها النفط والاستحقاق الدستوري بدءا من رئاسة الجمهورية.

الملف النفطي سيحضر الاسبوع المقبل على طاولة مجلس الوزراء كبند طارئ من خارج جدول الاعمال. اما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي فالظاهر ان افاقه ما تزال مسدودة يعزز هذا الانطباع ما نقلته وكالة الانباء المركزية عن مصادر نيابية في تيار المستقبل عن ان انتخاب ميشال عون لرئاسة الجمهورية هو دمار للجمهورية وليس انقاذا لها.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

تفجيرات ارهابية استهدفت السعودية بعد تكرار مسلسل التفجيرات في العراق والوصول الى مطار اتاتورك في تركيا وقبلهم في الاردن ودائما في سوريا ومرورا بالعمليات الانتحارية في القاع اللبنانية كلها محطات دموية تستدعي توحيد طاقات وامكانات الامة لاسقاط اهداف الحرب الارهابية كما قالت حركة أمل في بيانها اليوم وانشاء غرفة عمليات موحدة لخوض هذه الحرب امنيا وعسكريا وثقافيا بالجملة وليس بالمفرق.

آن اوان التعاون والتنسيق العابر للحدود لصد الارهاب العابر للمجتمعات فهل تشكل الرسائل الدموية الداعشية في المنطقة حافزا للوحدة؟ فالى متى الانتظار وهل تستطيع المنطقة الصمود اكثر تتفرج على تمدد داعش شرقا وغربا؟ الدماء تسيل والشهداء يسقطون والجرحى يعانون والمواطن بات ضحية مرتين مرة في استهدافه ومرة بخذلانه فلا يجد امامه لا رؤية سياسية ولا عسكرية جامعة موحدة لضرب الارهاب فيتسلل داعش من بين التباينات ويطل من بين الخلافات ويزيد من التباعد بدل تقريب المسافات بين دول المنطقة وقواها لتوحيد الامة.

لم تعد المخاطر الدموية تستبعد احدا الساحات كلها جبهات مفتوحة والارهاب يمنع حلول الاعياد فيحل الحداد كما في العراق اليوم فالى متى وماذا ننتظر بعد؟

داخليا تغيب الاحداث في عطلة العيد وعلمت الnbn ان رئيس الحكومة تمام سلام غادر الى السعودية لاداء العمرة وسيلتقي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

في زمن داعش واخواته لا بلد آمنا ولا حرمات حتى مرقد نبي الاسلام الذي يدعي هؤلاء له نسبا وانتماء، تفجير في الحرم النبوي الشريف اعاد التاريخ واكد المؤكد بان هؤلاء ينتمون لعقيدة سعت عبر الزمان لهدم الدين المحمدي الاصيل مع مرقد نبيه الكريم، فهل الارهاب الذي فجر في المدينة المنورة والقطيف وقبلهما في تركيا وبنغلادش وعمان هو غير الذي فجر في لبنان ويفجر كل يوم في العراق وسوريا وغير مكان؟ وهل قتل الابرياء في بعض البقع المهادنة او المتناغمة مع هؤلاء يسمى ارهابا وفي غيرها ثورة وثواره؟ انه الارهاب نفسه الذي زرع في سوريا والعراق لغايات واسقي كل دعم بالمال والسلاح حتى اثمر قتلا ودمارا في كل مكان وبات على الجميع ان يعمل اولا لانقاذ الاسلام من هؤلاء قبل انقاذ المسلمين وكل الابرياء. اما غير البريء فهو ان يوجه التكفيريون الانتحاريين نحو مرقد النبي وربما قبلة المسلمين فيما القبلة الاولى تحت الاحتلال منذ عشرات السنين ما رفعوا لها صوت نداء ولا آزروا شعبها بعون او جهاد.

في لبنان جديد التحقيقات في القاع، تعرف بعض سجناء سجن رومية على هويات الانتحاريين واعترفوا بالقتال جنبا الى جنب داخل لبنان وخارجه، كاشفين عن اسمائهم العسكرية وتجوالهم في العديد من المناطق اللبنانية والاخطر ان بعضهم اوقف سابقا لوجوده في لبنان بطريقة غير شرعية.


============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

حل العيد... فعلى ماذا ستفطر المنطقة؟ من يراقب نوعية الاخبار في الايام الاخيرة، يرصد اعدادا متزايدة من الانتحاريين... ارقاما قياسية من الشهداء وضحايا الارهاب... وبقعا جغرافية جديدة يدخل التفجير مسرحها... من القاع اللبنانية، الى اسطنبول التركية، والحدود الاردنية، فالعراق وسوريا، حتى السعودية نفسها التي تعيش على نبض انتحارييها في الساعات الماضية، الهاجس واحد: وحده الارهاب وحد اصحاب السياسات المتناقضة، بل المتشابكة... لم يعد للهدف لون مذهبي معين، ولا بات المستهدف صاحب لون سياسي معين... الكل تحت الخطر، والجميع تحت وطأة الارهاب... فما حانت بعد، ساعة الحراك الجدي؟ حل العيد، واحمر الدم يصبغ عواصم المنطقة ومدنها... ليبقى الامل بغد افضل امنية يتبادلها الجميع، عسى يفطرون على سلام واستقرار، طال غيابه... مطلع رمضان، كثرت المعلومات عن شهر دقيق... وفي نهاية رمضان، باتت المعلومات واقعا اليما، والتوقعات حقيقة ملموسة... ولكن، هل يعني ذلك الاستسلام للخوف والهلع، او ان الاجراءات الاحترازية قائمة؟ الجواب ضمن نشرة الـ OTV


============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

المنطقة على صفيح ساخن بفعل التفجيرات الارهابية التي ضربت في المملكة العربية السعودية واستهدفت الحرم النبوي الشريف في المدينة المنوَّرة؛ ومسجد العمران في القطيف والاستنكارات تلاحقت منذ الليلة الماضية من اكثر من عاصمة عربية ودولية، فيما اكد ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف أن امن الوطن بخير والارهاب لن يزيد المملكة الا قوة وتماسكا. اما في لبنان، فالتحركات السياسية غابت بانتظار ما بعد عطلة عيد الفطر فيما الاجراءات الامنية تواصلت لتحصين البلاد في وقت تبادلت وحدات من الجيش النار مع عدد من المسلحين في منطقة ايعات بعد توقيف احد المطلوبين، كما نفذت عمليات دهم في منطقة الشروانة في مدينة بعلبك.