2018 | 09:42 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في قطر لـ"الجديد": عدد المقترعين في الدوحة بلغ حتى الآن 159 ناخباً | عدد المقترعين في الدول العربية بلغ حتى الساعة 920 ناخباً | المديرة السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس من وزارة الخارجية: نتابع موضوع عدم ورود اسماء بعض الناخبين على لوائح الشطب | المشنوق: هناك 4 عناصر أساسية حمت لبنان وهي التعاون الأمني بين الأجهزة وسياسة النأي بالنفس والحكمة المالية لحكام المصرف المركزي والتدريب المتقدم تقنياً للقوى الأمنية | "أم.تي.في.": عناصر من قوى الأمن الداخلي عند حاجز ضهر البيدر تطلق النار باتجاه "بيك أب" مغطى بشادر وهو في طريقه الى البقاع لعدم امتثاله للأوامر | مدير عام الشؤون السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس للـ"أم تي في": مهمتنا لوجيستية ونقوم بالتأكد من كل "الداتا" المتعلقة بالناخبين في حال اتصل أي شخص وسأل عن اسمه | مندوب أمني من وزارة الداخلية وصل إلى وزارة الخارجية لمتابعة تفاصيل هذا اليوم الإنتخابي | المريض محمد أحمد ياسين بحاجة ماسة إلى دم من فئة O- في مستشفى أوتيل ديو للتبرع الاتصال على الرقم: 03849126 | "الجديد": عملية الاقتراع مستمرة في مبنى قنصلية لبنان في دبي ونسبة الاقبال بدات تنخفض قليلاً بسبب ارتفاع الحرارة ومن المتوقع ان تعود لترتفع بعد ظهر اليوم | الزغبي: حل مسألة النازحين بتوحيد الموقف اللبناني وتسهيل عودتهم الى المناطق السورية المستقرة | وزارة الخارجية: آخر ارقام المقترعين في الدول العربية حتى الساعة: الرياض 79 وسلطنة عمان 31 وجدة 63 والدوحة 103 وابو ظبي 78 ودبي 302 والكويت 118 | ادكار معلوف (ادي) عبر "تويتر": رسالتي لكل يلي رح يقترعوا بالانتشار اللبناني... صوتكن هوي دعم للعهد القوي |

اليونيسف: 87 مليون طفل دون سن السابعة لم يعرفوا بحياتهم شيئا سوى النزاع

التقارير - الخميس 24 آذار 2016 - 09:28 -

أفادت اليونيسف اليوم بأن 86.7 مليون طفل دون سن السابعة أمضوا حياتهم بالكامل في مناطق النزاع، مما يعرض نموهم الدماغي للخطر.

فخلال أول 7 سنوات من حياة الطفل، يمكن لدماغ الطفل أن يُفّعل 1,000 خلية دماغية في كل ثانية. وتستطيع كل واحدة من هذه الخلايا، التي تُعرف بالخلايا العصبية، أن ترتبط بحوالي 10,000 خلية أخرى آلاف المرات في كل لحظة. وهذه الوصلات العصبية هي لبنات البناء لمستقبل الطفل، حيث تحدد لياقته الصحية، وسلامته العاطفية، وقدرته على التعلم في المستقبل.

يتعرض الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع في كثير من الأحيان للصدمة الشديدة، مما يعرضهم للتوتر السام، وهي حالة تثبط من نمو وصلات الخلايا الدماغية – الأمر الذي يؤثر على نموهم الإدراكي والاجتماعي والجسدي على المدى الطويل.

وفي هذا الصدد يقول بيا بريتو، مدير برنامج تنمية الطفولة المبكرة في اليونيسف: "إضافة إلى التهديدات الجسدية المباشرة التي يواجهونها في حالات الأزمات، يعاني الأطفال من ندوب عاطفية عميقة مدى الحياة".

تبين أرقام اليونيسف أن طفلا واحدا من كل 11 طفلا دون سن السادسة أمضوا فترة النمو الحساسة هذه في خضم النزاع.

ويضيف بريتو: "يحرم النزاع الأطفال من الأمان، والأسرة، والأصدقاء، واللعب والروتين. وهذه جميعها من عناصر الطفولة التي تعطي الأطفال الفرصة الأفضل للنمو والتعلم بشكل فاعل، وتمكنهم من المساهمة في اقتصادهم ومجتمعاتهم، وبناء مجتمعات قوية وآمنة عندما يصلون مرحلة الرشد".

ويقول: "ولذا يجب علينا أن نستثمر أكثر في تزويد الأطفال ومقدمي الرعاية بالإمدادات الضرورية والخدمات اللازمة لهم، بما فيهم مواد التعلم، والدعم النفس – اجتماعي، والمساحات الآمنة الصديقة للطفل التي تمكنهم من استعادة إحساسهم بطفولتهم بالرغم من النزاع".

يولد الطفل بحوالي 253 مليون خلية عصبية فاعلة، ولكن بلوع الدماغ لقدراته الكاملة، أي بليون خلية عصبية فاعلة، في سن الرشد من عدمه، يعتمد بشكل كبير على تنمية الطفولة المبكرة. والتي تتضمن الرضاعة الطبيعية والتغذية المبكرة، والتحفيز المبكر من قبل مقدمي الرعاية، وفرص التعلم المبكرة وفرصة النمو واللعب في بيئة آمنة وصحية.

تعمل اليونيسف ضمن استجابتها في حالات الطوارئ الإنسانية والأزمات الممتدة على الحفاظ على الأطفال في بيئة صديقة للطفل، وتوفير حقائب الطوارئ التي تتضمن مواد اللعب والتعلم. دعمت حقائب الطوارئ أكثر من 800,000 طفل يعيشون في سياقات الطوارئ في السنة الماضية وحدها.