2018 | 07:39 نيسان 24 الثلاثاء
امين عام اتحاد كرة السلة شربل رزق لـ"صوت لبنان (100.5)": الاصابات الثلاث في مباراة الهومنتمن الحكمة من اعضاء لجنة الملاعب وسأستدعي لجنة الامور المستعجلة لنتخذ القرارات المناسبة | كنعان: في 24 نيسان كما في كل عام نضيء مع ارمن لبنان والعالم شعلة الذكرى والحقيقة ونحيي شعباً بات المثال اذ اضطهد ونكّل به فبقي موحداً ووفياً لتاريخه وهويته | جنبلاط: كون تفصلنا عن الانتخابات مسافة اسبوعين فليكن التخاطب الاعلامي هادئ ورصين بعيدا عن التشنج | حريق في صالة للغناء في الصين يودي بحياة 18 شخصاً | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | مصادر لـ"المستقبل": مؤتمر بروكسل يشكل مناسبة للبنان لاعادة وضع مسألة النزوح السوري على جدول الاولويات الدولية وسط ضخامة الازمات التي يواجهها العالم مالياً | مصادر لـ"الجمهورية": مع عودة الاستقرار الأمني الى معظم المناطق السورية يبحث لبنان مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تفاصيل عملية عودة النازحين وتقديم مستلزماتهم | مصادر جنوبية عليمة بأوضاع النازحين السوريين لـ"الجمهورية": دفعات جديدة من هؤلاء النازحين الى الجنوب تحديداً ستغادر باتّجاه بلادها وبشكل طوعي وإرادي | تصاريح بناء بلدية وانتخابات | الحريري إلى المونديال | ولا بعد مئة عام | يرفض الاضواء |

مشاهد من مطاردة اللاجئين على الحدود البلغارية التركية

تجارة وبشر - الخميس 03 آذار 2016 - 15:19 -

تعد بلغاريا إحدى الطرق البديلة لمرور اللاجئين الذين هم غير مرغوب فيهم هناك، بل إن أحد البلغار دعا مع مجموعة أفراد للدفاع المدني في منطقة الحدود البلغارية التركية إلى مطاردة اللاجئين.n كوستا البالغ من العمر 76 عاما، وهو راعي معز يقول: "سبعة كيلومترات فقط تفصل قريتنا عن الحدود. وكل من يتجاوز السياج الحدودي يمر عبر قريتنا". كوستا هو أحد سكان القرية الـ 18 التي يباع فيها الخبز ثلاث مرات في الأسبوع وليس فيها إمكانية تغطية للهاتف النقال. القرية الصغيرة نجحت مؤخرا في الظهور في الأخبار الوطنية بفضل دنكو، الشاب الذي ينحدر من مدينة يمبول المجاورة حيث كان يسير على دراجة نارية داخل غابة بالقرب من القرية الصغيرة "يطارد على ما يبدو 25 لاجئا"، كما هللت بعض الصحف الشعبية البلغارية. ويحاول دنكو حاليا اكتساب متطوعين لإنشاء ما سمي "مطاردة اللاجئين". وصرح دنكو أمام قناة تلفزيون بلغارية: "كل من نلقي عليه القبض يبقى تحت سيطرتنا... واضح أنني أريد قتلهم، هم أيضا يريدون قتلي؟" ولا يخفي هذا الشاب استعداده لممارسة العنف. nn "بطل كبير" في فيسبوكnn وحتى في حديث مع DW شدد دنكو على أن مشروعه جيد. "فإذا كان من حقهم تفجير قنابل، فأنا أيضاً يحق لي ذلك"، كما قال. بالنسبة إليه كل شيء بسيط: فكل لاجئ يعتبر جهاديا. وأكد دنكو الخبر القائل بأن ما يسمى "مجموعة الدفاع المدني" تعتزم في الـ 11 من آذار/مارس الشروع في حراسة الحدود. لكن الشرطة البلغارية لا تهتم بعد بهذه المبادرة المستعدة لممارسة العنف. وهذا ما يتأكد من تصريحات وزيرة الداخلية روميانا باتشفاروفا التي حثت وسائل الإعلام على إبلاغ الشرطة بأشياء غير عادية. وهي تصف مبادرة دنكو فقط بكونها "غير عادية".nn "دنكو لا يجب أخذه على محمل الجد"، يقول أحد السياسيين المحليين الذي فضل عدم الكشف عن هويته، وقال:" إنه يريد فقط الشهرة ويقوم من حين لآخر بأشياء حمقاء مثل قيادة دبابة على الطريق أو ركوب حصان في الساحة العامة أو مطاردة مارة على الرصيف فوق دراجته النارية".nn في الوقت نفسه يشير دنكو إلى أنه تاجر ناجح في المعادن المستخدمة، وكذلك أحيانا عبر السفر إلى الخارج. وزعم أن إحدى سفرياته الأخيرة نقلته إلى دمشق حيث باع بعض قطع آلات. وكتب في فيسبوك أن دمشق مليئة "بالجهاديين". وفي تعليق على هذه المعلومة شجعه أحد أصدقائه على قتلهم جميعا. وكثير من مستخدمي فيسبوك يمجدون دنكو "كبطل كبير". nn التحريض عوض الحقيقةnn وسجل عشرون متطوعا أسماءهم في مجموعة فيسبوك للدفاع المدني. وجميعهم تقريبا من محبي دراجات المسالك الوعرة. وبعضهم دافع عن مبادرة دنكو في وسائل إعلام محلية، وتحفظوا بعدها لأنهم لم يحصلوا على المساندة السياسية. سلاف سلافوف مرشح سابق لمنصب عمدة القرية المنتمي للحزب الحاكم في صوفيا، الذي يقدم نفسه أمام الإعلام كأحد المتطوعين، طالب "بوطنية أكثر" و"أن يتولى الناس أخيرا الرقابة". وفي مقابلة مع DW اشتكى مؤخرا من أن الحزب "دمره" بسبب تصريحاته وطلب منه الاستقالة. لكنه يقول بأنه سيبقى معارضا قويا للاجئين. ويعلن قائلا: "اذهبوا إلى إحدى القرى الحدودية وسترون الكبار الذين يتباكون، لأن الأجانب هاجموهم وسرقوهم".nn لكن لا أحد يشتكي في القرية الحدودية، ولا أحد تكلم عن أعمال سرقة قام بها لاجئون. راعي المعز كوستا يتساءل: "كيف يمكن التحدث على هذا المنوال؟ الناس يفرون من الحرب عراة وحفاة وعطشانين". ويؤكد كوستا على أنه من الواجب الإنساني مساعدتهم وتزويدهم بما هو ضروري وإبلاغ الشرطة بعدها. ويقول إنه يفعل هذه الأمور إذا ما صادف لاجئين.nn مسدسات رشاشة ضد اللاجئينnn ويفيد تقرير أخير حول الوضع على الحدود أنه تم في هذا اليوم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص عبروا السياج الحدودي بصفة غير قانونية. ويتدفق على بلغاريا حاليا نحو 1.500 لاجئ شهريا، غالبيتهم من سوريا والعراق وأفغانستان يسعون في غالب الأحيان إلى استكمال طريقهم عبر صربيا إلى أوروبا الغربية. ويتوقع سكان القرية الحدودية ارتفاع عدد اللاجئين. ويقول الراعي كوستا إنهم: "يبحثون بكل تهافت عن خبز يأكلونه، وكأنهم لم يروا أبدا في حياتهم قطعة خبز واحدة! وقبل مدة قصيرة قدمنا الطعام لبعض الأطفال. ماذا يريد دنكو أن يفعل بهم؟ ربما قتلهم؟" nn لكن راعي معز آخر طالب باستخدام مسدسات رشاشة ضد اللاجئين، وهو لا يريد الكشف عن اسمه، وله لكنة روسية، ويقول بأنه وُلد في باكو وقاتل في أيام الاتحاد السوفيتي في أفغانستان. ويضيف بأنه يرفض "الاستماع إلى الروايات العاطفية عن أطفال ونساء جائعين". ويقول بأنهم جميعا إرهابيون وجب التخلص منهم بكل السبل. أحد رجال الشرطة الحدودية يشاطره الرأي ويقول في تصريح لـ DW، إن شرطة الحدود لوحدها غير قادرة على وقف سيل اللاجئين ولذلك هناك حاجة إلى أشخاص مثل دنكو، ويضيف بأن السياج الذي تعتزم الحكومة إقامته على الحدود مع تركيا غير كاف. لكنه غير فجأة لغته عندما تقدم زميل له، وقال إن الشرطة قادرة على مراقبة الحدود وأنه لا حاجة إلى متطوعين وأن بناء السياج يتقدم.nn لا خوف أمام الأجانبnn الشابة روسكا البالغة من العمر 25 عاما من قرية فاكيا المجاورة تصادف يوميا لاجئين، غالبا ضمن مجموعات من خمسة أو ستة أشخاص، غالبيتهم شباب من الرجال والنساء يسألون في الغالب عن الطريق في اتجاه صوفيا. ولدى سؤالها إن كانت تخشى هؤلاء الأجانب الذين تعكس وسائل الإعلام صورة سلبية عنهم؟ تجيب روسكا: "هل يجب أن أخاف منك أنت أيضا؟ حتى أنت لا أعرفك؟"