2018 | 14:55 تموز 23 الإثنين
الجيش يواصل عمليته الامنية في الحمودية قرب بريتال وتشارك فيها وحدات الجيش اللبناني البرية من مغاوير ومجوقل والوحدات الخاصة وسلاح الجو | "صوت لبنان (93.3)": مقتل مرافق علي زياد إسماعيل والقبض على محمد علي ناظم واصابة علي عباس اسماعيل ضمن عملية الجيش في الحمودية | "ام تي في": عصابة مسلحة تحمل كميات كبيرة من الحشيشة والاموال قطعت طريق احد الاشخاص في العاقورة واعتدت عليه بالضرب | وزارة الطاقة الروسية: نوفاك تحدث مع وزير النفط الإيراني بخصوص مشاريع شركات نفط روسية في إيران والتعاون مع أوبك | حاصباني: لقد بذلت جهدا في وزارة الصحة في سبيل خطوات اصلاحية واضحة وشفافة وهناك من في داخل لبنان وخارجه يسعى لتشويه صورة القطاع الصحي لدينا | محافظ أربيل: مقتل أحد الموظفين في الهجوم على مبنى المحافظة | الرئيس عون ابلغ وفدا اغترابيا من كندا ضرورة المشاركة في تسهيل تسويق الانتاج اللبناني في دنيا الانتشار مؤكدا ان الخط الجوي الجديد بين بيروت ومدريد سيساعد في زيادة حركة التنقل | الرئيس عون منح الجنرال مايكل بيري وساما لمناسبة انتهاء مهامه: لبنان طلب تجديد ولاية اليونيفيل من دون اي تعديل في مهامها او عديدها او موازنتها | الخارجية الروسية: سيرغي لافروف يغادر البلاد بمهمة سياسية دبلوماسية عاجلة | الراعي وصل إلى الأردن: سنصلي اليوم في كنيسة القديس شربل على نية السلام في هذه المنطقة الحبيبة وشعبها | قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية |

من أجل "لبناننا"... لن نعتذر!

رأي - الثلاثاء 01 آذار 2016 - 00:57 - ريتا صالح

يقولون، يتخوفون، يستنكرون، يدينون، يخاطبون، يتزعمون، لا يبالون، ويتذمرون... ومن غيرهم! هم الذين أخذونا في رحلة الى المجهول؟
هم من دمّروا آثارنا، حطّموا أحلامنا، وهجّروا أبناءنا وشبابنا... هم من حكموا علينا بالذل والتسوّل والتوسّل للخارج... هم من اعتذروا عنا للدول الخليجية، وحكموا علينا بالرضوخ لأوامر الامراء والملوك وزعماء الخارج... ومن غيرهم أوقع لبنان في "مهزلة الزبالة" وأوصل لبنان الى دول العالم الخامس... هم ليسوا بزعماء لبنانيين، بل خدّاماً، هم ليسوا بسياسيين، بل حكاماً خاضعين... ولكن: "نحن السبب"!
لو كنا لبنانيين، لتوحدنا، ووقفنا وقفة عزّ واجلال، وقفة صمود وعنفوان أمام كل هؤلاء الحكام، أياً كانت طوائفهم ومذاهبهم... نحن لسنا بمسيحيين ولا بمسلمين..."نحن لبنانيون"... ولا تبعية عندنا لأية دولة او إمارة.. نحن نرفض أن نعتذر، نرفض "دفاعاً" و"حفاظاً" على حريتنا وسيادتنا وكرامتنا...
اذا أرادوا منّا الاعتذار، نقول لهم: "أولاً، "على الدول العربية كلها أن تعتذر منّا، صغارا وكبارا، وخصوصا تلك التي دعت رعاياها إلى مغادرة لبنان، لاننا لم نسىء لهذه الدول، بل هي التي أساءت إلينا...
هم لا يتجرؤون على التخلي عنّا، هم بحاجة إلينا، بحاجة الى أدمغتنا، وثقافتنا، وحضارتنا...
"من دون اللبناني، لا شركات خليجية تستمر!"
من يتذكر ما فعله الشعب الاوكراني بنائبهم، عندما قاموا برميه في حاوية النفايات؟... يا لجرأتهم! فلو كنا متحدين لعثرنا على حل لمشاكلنا، ورمينا من يُسمّون أنفسهم حكاماً ومن جدّدوا لانفسهم بطريقة غير شرعية في "سلال المهملات"، ليكون "الطمر" حينئذٍ من أفضل الحلول للنفايات المنتشرة في شوارعنا، والمرمية بالقرب من نوافذ بيوتنا.
لكننا لسنا بجريئين!
حكمنا من قبل العثمانيين والسوريين، لجأنا الى التوسل من السعوديين والقطريين، والآن يريدون منّا أن نعتذر.
صدقت الفنانة جوليا بطرس حين غنّت: "الحق سلاحي وأقاوم، أنا فوق جراحي سأقاوم انا لن استسلم لن ارضخ.... وعليكي بلادي لا اساوم".
"لبنان عربي الهوية والانتماء"... هذه الجملة من مقدمة الدستور تعلمناها في أولى سنوات الدراسة ولا زلنا نكررها... فلا أحد يستطيع محو عروبتنا من صميم وجداننا!
"نحن من نعلمكم العروبة وليس أنتم..."