2018 | 11:27 نيسان 22 الأحد
باسيل من قرنة الحمرا: جزء اساسي من بقائنا هو آثارنا والكنائس القديمة وترميمها امر مهم وانا طلبت من المرشح سركيس سركيس كل سنة ترميم كنيسة في المتن | وصول الرئيس الحريري إلى القرعون | ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في كابل إلى 12 قتيلًا و57 جريحا | سامي الجميل من مرجبا: لدينا فرصة في الانتخابات لنعدل مسار البلد ولنقوم بنقلة من الانحدار للتطلع الى حياة سياسية جديدة ولمسؤولين جدد كما كان اداؤنا في السنوات الماضية | صدامات بين الشرطة والمتظاهرين ضد الحكومة في العاصمة الارمنية يريفان | نديم قسطه: لقيام وزارة متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية وتحديد بند في الموازنة العامة لدعم جدي لهذا العمل | سانا: الجيش السوري يستهدف بضربات مركزة أوكار الإرهابيين وتحصيناتهم في حي الحجر الأسود جنوب دمشق | رئيس الوزراء الارميني يغادر اللقاء مع زعيم الحركة الاحتجاجية | ماروني لـ"صوت لبنان (100.5)": نتمنى ان تمر الايام الباقية قبل الانتخابات النيابية بأقل قدر من المشاكل لخوض هذا الاستحقاق بشكل نزيه | البطريرك الراعي والوفد المرافق يلتقيان أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني | أنطوان بانو لـ"صوت لبنان (93.3)": شعاري هو "من خدمة الوطن الى خدمة المواطن" وأعتبر نفسي مرشح الاكثرية والاقلية معاً | "قوى الأمن": عملية نوعية لشعبة المعلومات تسفر عن توقيف اثنين من أفراد عصابة سرقة سيارات بالجرم المشهود في جونية |

من أجل "لبناننا"... لن نعتذر!

رأي - الثلاثاء 01 آذار 2016 - 00:57 - ريتا صالح

يقولون، يتخوفون، يستنكرون، يدينون، يخاطبون، يتزعمون، لا يبالون، ويتذمرون... ومن غيرهم! هم الذين أخذونا في رحلة الى المجهول؟
هم من دمّروا آثارنا، حطّموا أحلامنا، وهجّروا أبناءنا وشبابنا... هم من حكموا علينا بالذل والتسوّل والتوسّل للخارج... هم من اعتذروا عنا للدول الخليجية، وحكموا علينا بالرضوخ لأوامر الامراء والملوك وزعماء الخارج... ومن غيرهم أوقع لبنان في "مهزلة الزبالة" وأوصل لبنان الى دول العالم الخامس... هم ليسوا بزعماء لبنانيين، بل خدّاماً، هم ليسوا بسياسيين، بل حكاماً خاضعين... ولكن: "نحن السبب"!
لو كنا لبنانيين، لتوحدنا، ووقفنا وقفة عزّ واجلال، وقفة صمود وعنفوان أمام كل هؤلاء الحكام، أياً كانت طوائفهم ومذاهبهم... نحن لسنا بمسيحيين ولا بمسلمين..."نحن لبنانيون"... ولا تبعية عندنا لأية دولة او إمارة.. نحن نرفض أن نعتذر، نرفض "دفاعاً" و"حفاظاً" على حريتنا وسيادتنا وكرامتنا...
اذا أرادوا منّا الاعتذار، نقول لهم: "أولاً، "على الدول العربية كلها أن تعتذر منّا، صغارا وكبارا، وخصوصا تلك التي دعت رعاياها إلى مغادرة لبنان، لاننا لم نسىء لهذه الدول، بل هي التي أساءت إلينا...
هم لا يتجرؤون على التخلي عنّا، هم بحاجة إلينا، بحاجة الى أدمغتنا، وثقافتنا، وحضارتنا...
"من دون اللبناني، لا شركات خليجية تستمر!"
من يتذكر ما فعله الشعب الاوكراني بنائبهم، عندما قاموا برميه في حاوية النفايات؟... يا لجرأتهم! فلو كنا متحدين لعثرنا على حل لمشاكلنا، ورمينا من يُسمّون أنفسهم حكاماً ومن جدّدوا لانفسهم بطريقة غير شرعية في "سلال المهملات"، ليكون "الطمر" حينئذٍ من أفضل الحلول للنفايات المنتشرة في شوارعنا، والمرمية بالقرب من نوافذ بيوتنا.
لكننا لسنا بجريئين!
حكمنا من قبل العثمانيين والسوريين، لجأنا الى التوسل من السعوديين والقطريين، والآن يريدون منّا أن نعتذر.
صدقت الفنانة جوليا بطرس حين غنّت: "الحق سلاحي وأقاوم، أنا فوق جراحي سأقاوم انا لن استسلم لن ارضخ.... وعليكي بلادي لا اساوم".
"لبنان عربي الهوية والانتماء"... هذه الجملة من مقدمة الدستور تعلمناها في أولى سنوات الدراسة ولا زلنا نكررها... فلا أحد يستطيع محو عروبتنا من صميم وجداننا!
"نحن من نعلمكم العروبة وليس أنتم..."