2018 | 15:20 شباط 21 الأربعاء
باسيل يلتقي ساترفيلد في وزارة الخارجية | رياض سلامة: يستعد مصرف لبنان لإطلاق العملة الرقمية التي ستؤدي إلى تطويرٍ مهم في مجال الإقتصاد الرقمي | الحريري خلال اجتماع لجنة معالجة تلوث الليطاني: من المؤسف انه لا يزال هناك تلوث في الليطاني مع كل انجازاتنا السياسية والامنية وسأتخذ قرارا في مجلس الوزراء باقرار التلزيمات |

باقلامهم

المطران الياس عودة صوت المسيحيّة المشرقية في الأزهر الشريف

المطران الياس عودة صوت المسيحيّة المشرقية في الأزهر الشريف

تستحقّ كلمة متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة عن القدس في الأزهر الشريف، التأمّل بها، والغرف من ينابيعها. إنه

سموّ العمل التطوّعيّ

سموّ العمل التطوّعيّ

1- بشريّة مُزرية يحتاج عالمنا اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى، للعمل التطوّعيّ بسبب ازدياد تفشّي روح الأنانيّة وحبّ السيطرة والتملّك، وازدراء الآخر، كما الان

الضيعة

الضيعة

قال:" الا فقصّ عليّ يا والدي قصة الضيعة".  وتابع سائلا: "ما هي الضيعة وكيف نشأت، من صنعها، ولماذا هي الاجمل في عينيك يا ابي؟". الضيعة قصة زو

"النأي المنسي"

"النأي المنسي"

فيض الحبر الذي سال واسهب في شرح مفهوم التزام لبنان سياسة "النأي بالنفس" أمرٌ محمودٌ ومطلوبٌ علّ وعسى ان يزيح عن كاهل لبنان واللبنانيين ما أجبرو

النفايات

النفايات

لمحهم عبر الشاشة الصغيرة يتمايلون ويرقصون ويتكلمون من على اكوام القباحة. سأل عن تلك الاطياف المتجمعة هناك. فكان ان اجبته: "انهم ساسة من بلدي يصرّحون من الموقع. ويطل

قوة كلمة الله

قوة كلمة الله

صدرت كتابات كثيرة في تاريخ البشريّة. لا يوجد بينها ككلمة الله. فهي فريدة بقوتها. فلا كتب الفلسفة بأسئلتها اللا متناهية، ولا كتب الآداب بجماليّاتها، ولا كتب العلوم ب

لبنان والعالم في العام 2017

لبنان والعالم في العام 2017

لم يكن العام المنصرم عاما عاديا على لبنان والعالم والمنطقة. فقد شكل العام 2017 عام التحديات والازمات وكأنه كان اعواما في عام. فقد شهد سباقا ظاهرا ما ب

اعترافات منتصف ليل رأس السنة

اعترافات منتصف ليل رأس السنة

طويلاً سألوني عنكَ وكانوا يعرفون حرقة ترقّبي. وفي وجوههم كنت أراك، في انعكاسٍ لمرايا الضوء وقد، بوشاح من عشقي لعيونهم، كنت أخفّف على القلب وطأة الانت

الزمان

الزمان

قال لي: "أخبرني يا ابي عن الزمان؟". فأجبته لو كنت اعلم بالتحديد ما هو يا ولدي لابلغتك. الزمان هو ما يفصل ما بين الشروق والغياب، وما بين الاعتدال والعواصف، وم

 0,01 بالمئة من سكان العالم يعترفون بالقدس عاصمة لإسرائيل

0,01 بالمئة من سكان العالم يعترفون بالقدس عاصمة لإسرائيل

نعم هي النسبة الحقيقة التي يجب أن يعرفها كلّ أميركي وكلّ نسمة في الأرض تبحث عن العدالة. كيف؟ بالربط بين عامي 1947 و2

وفيّات