2018 | 09:01 أيار 26 السبت
15 جريحا في انفجار عبوة ناسفة في مطعم هندي في كندا واستبعاد فرضية الارهاب | رئيس جامعة في كاليفورنيا يستقيل إثر اتهامات لطبيب سابق فيها بالتحرش جنسيا بطالبات | إخماد حريق شب بعيد منتصف الليل في لوحة كهرباء داخل فرن في صيدا والأضرار اقتصرت على الماديات | "قوى الأمن": ضبط 946 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 51 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتحرش واحتيال ودخول خلسة | اطلاق نار واصابة طلال شعبان مرافق ريفي في طرابلس | القوات... لا مشكلة مع الرئيس عون وكل ما يقوله باسيل يعنيه | حكومة من 32 وزيراً؟ | شرطان لحزب الله لتشكيل الحكومة | الرياشي: ظن نمرود انه يستطيع ان يفعل ما يشاء ولكن العلي اسقطه | لقاء بين نصرالله وبري.... وهذه تفاصيله | ماكرون: لو لم يكن صوت فرنسا مسموعا لكانت اندلعت الحرب في لبنان | تجدد التسوية الرئاسية وقد تتوسع و"القوات" باقية ضمنها |

رأي

الانحطاط... والانحطاط الآخر

الانحطاط... والانحطاط الآخر

عاد مقدّم البرامج إلى منزله بعد منتصف الليل، وخلد إلى الفراش. لم يفلح في النوم، فالبسمة كانت تفاجئه كلما تذكّر العراك في برنامجه، وكلما تراءى إلى مخيّ

4 حزيران

4 حزيران

لم أعتد، منذ باشرت العمل في الصحافة، أن أستغلّ الموقع الذي أشغله أو الوسيلة الإعلاميّة التي أعمل فيها. اخترت اليوم أن أغيّر عادتي. نعم، سأستغلّ موقعي كرئيس تحرير لموقع

في كلّ ذكرى...

في كلّ ذكرى...

ذاكرتي هجرتني. لم أخنها. ولم أسئ إليها. رحلت ولم تستأذن قلبي. غادرت ولم تودّع أيّامي. من بعيدٍ، يطلّ عليّ ظلّها. إنّها تختبئ وراء الضباب. تنظر الى الخلف فترى دمو

"كنبات" الخارجيّة... غيّروها فوراً!

"كنبات" الخارجيّة... غيّروها فوراً!

لم يعد قانون الانتخاب يستوقفني، فبئس الوالد وبئس المولود. ولا تقلقني أحداث العنف العابرة للحدود، فقلقي لا يساوي شيئاً أمام جحافل الأ

أن تهاجر... يعني أنك لبناني

أن تهاجر... يعني أنك لبناني

احترت بأمري منك يا وطني، أفخر بك؟ أو اغضب منك؟ أي شعور ينتابني؟ لست أدري.. لكنّي قررت البوح بكامل أحاسيسي: كفانا يا وطني! كفانا! كفى هجراناً، كفى اغ

دور الشباب في العمل السياسي

دور الشباب في العمل السياسي

مع تطور الحياة المدنية، وتعاظم دور السلطة والسياسة في الحياة الاجتماعية والفردية، ازداد ارتباط المصير الفردي والاجتماعي بالسلطة والدولة. فالدولة ھي

تحت غبار معالي الوزير

تحت غبار معالي الوزير

ما إن رَنّ الهاتف حتى سارع إلى الردّ بحماسة. فقد سرّب له أحد الأصدقاء أنه سيتلقى على الأرجح ذلك الاتصال، وكان ينتظره بشغف لم يعرفه في حياته. سمع نبأ أفرحه،

شعب الـــXanax

شعب الـــXanax

جلست السيدة اللبنانية الخمسينية في مقعدها داخل الطائرة، ثم سحبت من محفظتها شيئاً ما، وأخذت "تُضَيِّف" من يجلس إلى جانبها وأمامها. بالطبع، مضغ العلكة في

غيمة عربية... في ذهني

غيمة عربية... في ذهني

فتحت هذه المرّة صفحة لأبدأ بكتابة فكرة ما، فأمسكت بالفأرة وتلاعبت بلوحة المفاتيح، فإذ بي كلما كتبت سطوراً عدة أعود لأمحوها، وكلما دخلت إلى فكرة جديدة من وحي

بئس العرب...

بئس العرب...

في معرض نقل تقارير القمّة العربيّة الاسبوع الفائت استوقفني قرار إعطاء مقعد سوريا في الجامعة العربيّة للمعارضة السوريّة. طبعاً لست هنا بصدد الدفاع عن النظام أو مهاجمة

وفيّات