2018 | 06:59 تشرين الأول 19 الجمعة
"أزعر" وبسيّارة "جيب" | قذائف ودمار في قلعة طرابلس... من يصلحها؟ | معراب... مفاوضات حكوميّة شاقة لتمثيل "أقل ممّا كانت تشتهيه" | بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات |

رأي

رسالة الى سعد الحريري

رسالة الى سعد الحريري

أدعوك باسم الشباب اللبناني وباسم الأطفال والأمهات أن ترجع الى وطنك، الى لبنان. أدعوك باسم العاطلين عن العمل وأصحاب الحد الأدنى للأجور والمداخيل التي لا تكفي

مطار بيروت 2013... ما أشبه الامس باليوم

مطار بيروت 2013... ما أشبه الامس باليوم

بيروت 1983 – بيروت 2013. هل انتهى زمن خطف الاجانب والترويع وضرب هيبة الدولة والجيش والاجهزة الامنية؟ الجواب لا. فبعد ثلاثين عاماً

عن "الساديّة الشيعيّة"

عن "الساديّة الشيعيّة"

كان اغتيال الرئيس رفيق الحريري نقطة انطلاق لكشف ارتباطات حزب الله الاقليمية وتحديد نظرته حول مفهومه للدولة والوطن والكيان اللبناني بأكمله وكشف ال

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

علّ الانتظار في التعليق على الخطاب المفصلي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، كان في محله، لأنّه وكما تمّ التوقع، فإنّ مضامين هذا

ليلة صيف رحبانية ووطن هجرنا من دون عودة!

ليلة صيف رحبانية ووطن هجرنا من دون عودة!

تعود بي الذاكرة عشر سنوات إلى سيارة التويوتا الرمادية والمشوار العائلي من الشوف إلى وسط مدينة بيروت. حينها كنتَ إذا أردتَ أن تستقلّ "

أبو أنيس وأم أنيس

أبو أنيس وأم أنيس

اعتدت رؤيتهما يوميّاً اثناء عودتي من العمل. أبو أنيس وأم انيس عجوزان في خريف العمر ينتظران سقوط آخر أوراقه. لا أذكر يوماً دخلت فيه الى الحيّ من دون أن أرى الحجّ

لحقوا بي إلى الكعبة!

لحقوا بي إلى الكعبة!

كنتُ أطوف حول الكعبة ببطء شديد، لا أشعر بمن حولي. خطواتي كانت منفصلة عنّي تبحث وحدها عن موطئ بين الزحام، بينما كان ذهني يطرق باب السماء. قصدت وأردت، أن تنحصر

ألغاز محيّرة

ألغاز محيّرة

لا شك بأنّ حادثة عبرا أسدلت الستارة عنها أمنياً، وسيطرت وحدات الجيش على المنطقة بأسرها وفرضت الاستقرار بعد أشهر من الكرّ والفرّ بين سلطة سياسيّة ذراعها سلطة أمنيّة

وطن النجوم...

وطن النجوم...

وطن النجوم أنا هنا... حدّق أتذكر من أنا؟ أنا للسارقين عاصمة... وللشرفاء مقبرة. أنا للحياة عاصفة... وللطموح محرقة.   وماذا بعد؟ أنا للشهداء كفن

بعد شاكر العبسي... الاسير

بعد شاكر العبسي... الاسير

بعد شاكر العبسي، أحمد الاسير... من مواطن الى زعيمٍ بالصدفة، الى بطلٍ ربما، أم رمز من الرموز؟! من يدري؟ هل هو قدرنا أن نعيش في تلك الدوامات؟

وفيّات