2018 | 21:45 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

رأي

رسالة الى سعد الحريري

رسالة الى سعد الحريري

أدعوك باسم الشباب اللبناني وباسم الأطفال والأمهات أن ترجع الى وطنك، الى لبنان. أدعوك باسم العاطلين عن العمل وأصحاب الحد الأدنى للأجور والمداخيل التي لا تكفي

مطار بيروت 2013... ما أشبه الامس باليوم

مطار بيروت 2013... ما أشبه الامس باليوم

بيروت 1983 – بيروت 2013. هل انتهى زمن خطف الاجانب والترويع وضرب هيبة الدولة والجيش والاجهزة الامنية؟ الجواب لا. فبعد ثلاثين عاماً

عن "الساديّة الشيعيّة"

عن "الساديّة الشيعيّة"

كان اغتيال الرئيس رفيق الحريري نقطة انطلاق لكشف ارتباطات حزب الله الاقليمية وتحديد نظرته حول مفهومه للدولة والوطن والكيان اللبناني بأكمله وكشف ال

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

علّ الانتظار في التعليق على الخطاب المفصلي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، كان في محله، لأنّه وكما تمّ التوقع، فإنّ مضامين هذا

ليلة صيف رحبانية ووطن هجرنا من دون عودة!

ليلة صيف رحبانية ووطن هجرنا من دون عودة!

تعود بي الذاكرة عشر سنوات إلى سيارة التويوتا الرمادية والمشوار العائلي من الشوف إلى وسط مدينة بيروت. حينها كنتَ إذا أردتَ أن تستقلّ "

أبو أنيس وأم أنيس

أبو أنيس وأم أنيس

اعتدت رؤيتهما يوميّاً اثناء عودتي من العمل. أبو أنيس وأم انيس عجوزان في خريف العمر ينتظران سقوط آخر أوراقه. لا أذكر يوماً دخلت فيه الى الحيّ من دون أن أرى الحجّ

لحقوا بي إلى الكعبة!

لحقوا بي إلى الكعبة!

كنتُ أطوف حول الكعبة ببطء شديد، لا أشعر بمن حولي. خطواتي كانت منفصلة عنّي تبحث وحدها عن موطئ بين الزحام، بينما كان ذهني يطرق باب السماء. قصدت وأردت، أن تنحصر

ألغاز محيّرة

ألغاز محيّرة

لا شك بأنّ حادثة عبرا أسدلت الستارة عنها أمنياً، وسيطرت وحدات الجيش على المنطقة بأسرها وفرضت الاستقرار بعد أشهر من الكرّ والفرّ بين سلطة سياسيّة ذراعها سلطة أمنيّة

وطن النجوم...

وطن النجوم...

وطن النجوم أنا هنا... حدّق أتذكر من أنا؟ أنا للسارقين عاصمة... وللشرفاء مقبرة. أنا للحياة عاصفة... وللطموح محرقة.   وماذا بعد؟ أنا للشهداء كفن

بعد شاكر العبسي... الاسير

بعد شاكر العبسي... الاسير

بعد شاكر العبسي، أحمد الاسير... من مواطن الى زعيمٍ بالصدفة، الى بطلٍ ربما، أم رمز من الرموز؟! من يدري؟ هل هو قدرنا أن نعيش في تلك الدوامات؟

وفيّات