hit counter script

خاص - مروى غاوي

هذه ملاحظات الحراك على حكومة حسان دياب

السبت ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 06:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

لم ينتظر الشارع صدور التشكيلة الحكومية ليبني اعتراضه عليها، فهو أعلن في اليومين السابقين للتشكيل العصيان المدني وقطع الطرقات.
ملاحظات جماعة الحراك لا تُعدّ ولا تحصى، فالحكومة لا تلبي المعايير المطلوبة وهي حكومة سياسية مقنّعة جرى فيها ابدال الوزراء الاصليين بالوكلاء، وهؤلاء الوزراء كما يعتبر متحدثون من الانتفاضة الشعبية "لا يمثلونا". والواضح انه جرى شطب الأسماء النافرة والاتيان بوزراء مستشارين، لهم بروفايل اختصاصيين.
يُجمع المحتجون في الطرقات على "ان حسان دياب خيّبَ امالهم ولم يلتزم بوعده تشكيل حكومة مستقلين، وثبت بالوجه الشرعي انه لا يريد الا الانضمام الى نادي رؤساء الحكومة وحاملي لقب "دولة الرئيس".
ثبُتَ ايضا لجماعة الحراك ان الحكومة من لون سياسي واحد، فالمفاوضات كانت تدور في مقرات محددة ببن تلة الخياط وميرنا الشالوحي وعين التينة، وهي نسخة طبق الأصل عن الحكومة المستقيلة، يديرها السياسيون أنفسهم الذين أوصلوا البلاد الى مرحلة الافلاس.
يُعطي الحراك أمثلة حول الأسماء الوزارية الجديدة، فالوزراء المسيحيون هم مستشارون او مقربون من التيار الوطني الحر، فيما الثنائي الشيعي سمّى مرشحيه ورئيس مجلس النواب سمى مستشار لجنة المال النيابية غازي وزني، واحتفظ بالوزير الشيعي الاخر من حصة البقاع في جيبه الى الساعة الأخيرة.
الشارع وفق مصادره لم يكن ينتظر صدور الحكومة ليبني على الشيء مقتضاه، فهو رافض من الأساس لتكليف دياب ويعتبر ان اسمه يرتبط بحكومة نجيب ميقاتي، التي لها صلة بفساد سياسي في الحقبات الماضية، وان هدف الحكومة انتزاع المزيد من المكاسب والصلاحيات للطبقة السياسية، التي تنتظر التوقيت الملائم للانقضاض على ما تبقى من مغانم، وهم اليوم كما يقول ناشطون في الحراك يخططون للحصول على الثروة النفطية.

  • شارك الخبر