hit counter script

خاص - مروى غاوي

مجموعات المشاغبين..."محترفون و مدربون لا ثوار"

الثلاثاء ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 06:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

ما شهده محيط مجلس النواب في نهاية الأسبوع هو حرب بكل ما للكلمة من معنى. مواجهات عنيفة بين القوى الأمنية ومجموعات لا تشبه المجموعات التي نزلت الى الساحات منذ ٩٥ يوماً والمعروفة على الشاشات ومن اللبنانيين.
فمن رشقوا مكافحة الشغب بالحجارة والمفرقعات النارية، وأخفوا وجوههم، وتسلحوا بالأعمدة واغصان الأشجار التي قطعوها، وهاجموا القوى الأمنية، ليسوا جميعهم من الثوار الحقيقيين ولو ان من وقع جريحاً او مصاباً في ساحات الثورة هم ايضا من الجماهير والشباب الغاضبين على الاوضاع المعيشية والناقمين على السلطة.
المشهد في محيط المجلس في تقييم أمنيين ينقسم في عدة اتجاهات فهناك المتظاهرون السلميون، وهؤلاء يحملون المظلات التي تقيهم من المطر ويتحدثون من دون اي خوف عن هواجسهم ومطالبهم وحياتهم اليومية، وهؤلاء لا مشكلة معهم. اما المشاغبون الذين يخفون ملامحهم بقبعات مع تغطية كاملة للوجه، فهؤلاء افتعلوا المواجهات العنيفة.
بالعين المجردة، يقول احد الأمنيين السابقبن يمكن ملاحظة الفرق بين الثائر العادي والثائر المموه، فمن يهاجم مكافحة الشغب بالأقنعة ومن دون خوف وعددهم يُحصى على اليد بالعشرات، هم مجموعات محترفة وبعيدة كل البعد عن المحتجين العاديين والمرابضين في الشارع من ١٧ تشرين الاول.
هؤلاء يصح وصفهم بالمجموعات المندسة التي تنفذ أجندات، وخلفهم يقف احيانا في الزوايا المظلمة "مشغّلين" يمسكون بالهواتف الخليوية، يوجهونهم الى الهجوم والانسحاب عندما يحين الوقت.
هذه المجموعات التي حطمت المؤسسات العامة والخاصة، واعتدت على جهاز أمني مدرب بإحتراف صارت معروفة من قبل الأجهزة الامنية، وهدفها تشويه التظاهرات السلمية وحرفها عن مسارها، وأخذ البلاد الى مسار عنفي. وهؤلاء معروفون لدى القيادة الأمنية وموثقون بالملفات لديها.
 

  • شارك الخبر