خاص - غاصب المختار

ماريو عون لموقعنا: بعد زيارة جنبلاط نرتقب تحركاً للرئيس عون

الثلاثاء ٢٠ آب ٢٠١٩ - 06:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

كلما انفرجت في الداخل تظهر ملامح مشكلات وتعقيدات وإشكالات تُربك الساحة الداخلية، لا سيما أن بعض الاشارات من الخارج توحي باستمرار الضغط السياسي والاقتصادي على لبنان، عبر التسريبات التي تشير الى اتجاه اميركي لفرض عقوبات على حلفاء حزب الله من القوى السياسية المشاركة في الحكومة، ومنها القوى المسيحية، عدا عن التلويح بالتصنيف الدولي المالي السلبي للبنان، لكن لم تتأكد هذه المعطيات بشكل دقيق، وقد يكون هدفها إحداث نوع من الارباك والقلق لدى حلفاء الحزب المسيحيين لا سيما "التيار الوطني الحر"، يدفعه الى التراجع عن الدعم السياسي القوي للحزب وعن فرض الشروط في إدارة الحكم، لا سيما مع ظهور إشتباك كلامي بين بعض اركان "التيار الحر وتيار المستقبل"، تجلى في السجال بين النائب زياد أسود وعضو المجلس السياسي للمستقبل الدكتور مصطفى علوش.
واذا كانت المصالحات السياسية قد بدأت من جريمة البساتين بين طرفيها الاساسيين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، فإنها إن لم تُستكمل بين التقدمي والتيار الحر، وبين التقدمي و"حزب الله"، فإن اللعب على أوتار الخلافات سيستمر ويستمر معه "التوتير المتقطع"، فيما لازال "حزب الله" و"تيار المستقبل" ينعمان بعلاقة مستقرة نسبياً، نتيجة موقف متبادل بعدم ترك الخلاف السياسي حول القضايا الاقليمية والدولية يؤثر على مسار وعمل الحكومة ومعالجة مصالح المواطنين. وتجلى ذلك بعدم تعليق الحزب على كل ما تم تداوله عن زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن، وكلامه عن أن العقوبات الاميركية مقررة على الحزب ولا جديد فيها، وإقراره ضمناً هو ومستشاره الدكتور غطاس خوري "بأنه ما باليد حيلة لوقف هذه العقوبات او تغيير مسارها"، وأنه أمكن اقناع الاميركيين بالفصل بين عمل الحكومة وبين العقوبات".
على خط التيار الحر والحزب التقدمي و"القوات اللبنانية"، سأل موقع "ليبانون فايلز" عضو "كتلة ضمانة الجبل" والتيار الوطني الحر" النائب الدكتور ماريو عون، عما يمكن أن تؤول اليه الاوضاع بين التيار وبين الحزب التقدمي و"القوات" وهل من مساعٍ تُبذل في هذا السياق؟ فأجاب: حتى الآن لا مساعٍ تبذل، لكننا منفتحون على كل من ينفتح علينا، فلا خصومات دائمة مع أحد إلاّ مع من يخاصمنا، ولكن ما يحصل من مصالحات عموماً هو مدعاة سرورنا لأن البلد بحاجة الى جو الاستقرار ووضع الخلافات الجوهرية وراء ظهرنا، وأن الخلاف السياسي لا يجب أن يضعنا في عملية تراجع للذهاب قدما لتحسين الاقتصاد اللبناني. على هذا الاساس نحن مسرورون بكل ما يحصل. ونحن نعمل مع الرئيس عون لتقريب وجهات النظر بين كل الاطراف، لخلق وضع يساهم بنهوض الاقتصاد اللبناني.
واضاف ردا على سؤال عن امكانية تحريك المساعي قريبا على خط "التيار والتقدمي والقوات" : نحن بانتظار زيارة وليد جنبلاط الى الرئيس ميشال عون، وفي ضوء ما يطرحه جنبلاط وما يمكن أن ينتج عنها من ترقب تحرك ما، وهل ستكون هناك دعوة لفخامة الرئيس الى المختارة وما يترتب عليها من تلبية دعوات اخرى للرئيس في الجبل الذي يضم فرقاء اخرين، ونأمل أن تذهب الامور باتجاه الانفتاح بين كل الاطراف وتحسين الامور أكثر فاكثر لنبني عليها خطوات ايجابية".
واشار النائب عون الى أن الرئيس نبيه بري يعمل ايضاً على هذه الخطوط، ونحن نشجعه في عملية وضع الخلافات خلفنا والعمل لمصلحة البلد.


 

  • شارك الخبر