hit counter script

خاص

لقاء عون- دياب ومساعي حزب الله لم تتوصل الى حلول للحكومة

الأحد ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 19:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

لم يتوصل اللقاء الذي جرى مساء اليوم بين رئيس الجمهورية ميشال عون وبين الرئيس المكلف الدكتور حسان دياب، الى تفاهم نهائي على توزيع المقاعد الوزارية المسيحية. ولا على توسيع الحكومة الى عشرين وزيرا لمعالجة عقد تمثيل الدروز والكاثوليك بوزير اضافي لكل منهما.
وعلم موقع "ليبانون فايلز" ان "حزب الله" واصل مساعيه خلال اليومين الماضيين مع الرئيس دياب عبر المعاون السياسي للامين العام الحاج حسين خليل، ومع الوزير جبران باسيل عبر رئيس لجنة الارتباط والتنسيق وفيق صفا، من اجل المساهمة في معالجة العقد الباقية امام التشكيل. وقد اقترح الحزب على الرئيس دياب رفع عدد الوزراء الى ٢٠ وزيراً على لتحسين التمثيل الدرزي والكاثوليكي بوزير اضافي غير حزبي لكل من الطائفتين، بحيث يكون وزير كاثوليكي من اقتراح "المردة" ودرزي من اقتراح الحزب القومي. لكن دياب رفض زيادة العدد الى عشرين واصر على 18 وزيرا.
كما لا زال دياب مصرأ على توزير النقيبة امل حداد لنيابة رئاسة الحكومة وحقيبة الاقتصاد، فيما يطالب الرئيس عون بتوزير ايمن حداد للاقتصاد باعتبار ان النقيبة ليست خبيرة بشؤون الاقتصاد. وعليه انتقد باسيل عدم التزام دياب بوحدة المعايير حيال تمثيل الطوائف والاطراف، بحيث لم يتدخل في تسمية الوزراء الشيعة ويختار هو الوزراء السنة ولكنه يتدخل في تمثيل المسيحيين.
ويعمل حزب الله ايضا على معالجة موضوع مطالبة رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال ارسلان بحقيبة الصناعة، وهي كانت من حصة الدروز في الحكومة السابقة وآلت في التشكيلة المقترحة الى حزب الله، ورجحت بعض المعلومات ان يتنازل الحزب عن الحقيبة لإرسلان ويحصل على حقيبة الشؤون الاجتماعية.

وعلى هذا ليس من المرجح ان تبصر الحكومة النور خلال اليومين المقبلين، فيما سيواصل حزب الله مساعيه مع كل الاطراف لمعالجة ازمة التمثيل المتشعبة. 

  • شارك الخبر