hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

479

16

12

14

37

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

479

16

12

14

37

خاص - حســن ســعد

دياب... بين موالاة مفخخة ومعارضة ثأرية

الجمعة ٢١ شباط ٢٠٢٠ - 06:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

وقائع الحياة السياسيّة والأزمات المتعددة الناجمة من أداء المؤسسات والسلطات والإدارات الرسميّة، تؤكِّد أنّ الدولة والنظام والدستور والقوانين لم تقم على أسس ثابتة ولم تجمعها مفاهيم موحدة ولم تنتج مفاعيل إيجابيّة.

بعد سريان اتفاق الطائف وإقراره دستوراً للبلاد، تمَّ تقسيم نظام الحكم إلى نظامين، "أصل وظل":

- النظام الأصل "الحاكم بالشكل"، هو النظام "الديمقراطي البرلماني" للجمهوريّة اللبنانيّة، المنصوص عنه في الفقرة (ج) من مقدمة الدستور: "لبنان جمهوريّة ديمقراطيّة برلمانيّة...".

- النظام الظل "المتحكِّم بالفعل"، هو نظام "الديمقراطيّة التوافقيّة"، الذي باعتماده تمَّ الحَجْر على "النظام الأصل".

حتى أنّ من تناوب على البقاء خارج السلطة كان يلعب دور "المعارضة التوافقيّة".

اليوم، بعد حراك 17 تشرين الأول 2019 وانفراط عقد التسوية الرئاسيّة وخروج ما في صدور السياسيّين من مكنونات إلى العلن، أصيب نظام "الديمقراطيّة التوافقيّة" إصابة بالغة "مُستحَقّة"، ولو بعد طول انتظار، وبنتيجة هذه الإصابة انقسمت قوى الصراع على السلطة إلى طرفين:

- الطرف الأول "موالاة مجتمعة، ولكنها مفخّخة بالمصالح والطموحات".

- الطرف الثاني "معارضة مشتّتة، ولكنها ثأريّة الطابع والأهداف".

إذ أنّ القاسم المشترك بين الموالاة والمعارضة، هو أنّ داخل كل منهما، وأيضاً فيما بينهما، مَن لم يعد يملك تنازلاً يقدمه ومَن ليس هناك مكسب يُشبعه.

الخطير في الأمر، هو أنّ شظايا أداء الموالاة "المفخّخ" وأداء المعارضة "الثأري" قد تصيب محاولات الإنقاذ التي تقوم بها حكومة الرئيس حسَّان دياب "مواجهة التحديّات"، أو على الأقل قد تضع الأمل بالإنقاذ والإصلاح، على حد سواء، تحت رحمة الطرفين.

وما كان جحيماً على الرئيس سعد الحريري في ظل "التسوية" ورعاية "التوافقيّة"، قد لا ينقلب نعيماً على الرئيس دياب في غيابهما، طالما أنّ الموالاة مفخّخة والمعارضة ثأريّة.

  • شارك الخبر