hit counter script

خاص - غاصب المختار

تقدم في الوضع الحكومي والاستشارات رهن التوافق على بديل الحريري

الخميس ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٩ - 06:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

اكدت مصار وزارية مواكبة عن قرب لحركة الاتصالات بشأن تشكيل الحكومة لموقعنا، حصول تقدم ما في الموضوع الحكومي، وبناء على ذلك باتت الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية قريبة جدا. لكنها نفت التوصل الى اتفاقات نهائية حول شكل الحكومة، برغم الاقتراب من التفاهم على حكومة تكنو- سياسية تضم عددا قليلا جدا من السياسيين ومن وجوه جديدة. كما اشارت الى وجوب الانتهاء من التوافق على التكليف اولاً، سواء بتبني من يسميه الرئيس سعد الحريري بعد اعتذاره عن التكليف، او اي اسم آخر تختاره اغلبية النواب خلال الاستشارات، ثم يجري الحديث في التأليف من حيث عدد الوزراء ونوعيتهم. نافية في هذا المجال ما تردد عن اسماء سياسيين ستكون حكماً من ضمن التشكيلة الوزارية.
واوضحت المصادر ان ملامح التكليف بدأت تظهر ولكن تجري عملية تقاطع بين القوى السياسية الحليفة للعهد وبينها وبين الحريري للاتفاق على اسم من الاسماء التي اقترحها الرئيس المستقيل، بينها الوزير الاسبق بهيج طبارة الذي اعتذر لأسباب اعلنها امس لموقعنا، ورئيس مجلس ادارة شركة الخطيب وعلمي سمير الخطيب الذي يبدو ايضا انه قد لا يحصل توافق عليه، ووزيرة الداخلية الحالية ريا الحسن. إذ من الضروري التوافق مع الحريري على اسم مقبول منه ومن الجميع لكي يتوافر له الغطاء السني والدعم السياسي ومن ثم منح الثقة للحكومة.
ورأت المصادر ان الحريري افرج عن الاستشارات بقراره عدم قبول التكليف في هذه المرحلة لأسباب تخصّه، وان الساعات القليلة المقبلة كفيلة بتحديد موعد الاستشارات غداَ الجمعة او السبت على ابعد تقدير، اذا امكن جمع اكبر عدد من النواب، لا سيما ان عددا منهم خارج لبنان وتجري اتصالات معهم للحضور، او اذا امكن تسهيل الطرقات لوصولهم الى القصر الجمهوري. وبعد انتهاء الاستشارات النيابية وتسمية الرئيس المكلف، ستكون عملية تأليف الحكومة اسهل من السابق. وقالت: نعتقد ان الامور قد نضجت ان شاء الله، ولننتظر.
لكن المصادر ذكرت انه اذا لم يحصل تقاطع بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري والحريري والقوى السياسية الاساسية حول اسم الرئيس المكلف، قد تتأخر الاستشارات اياما قليلة لحين ايجاد الحل البديل، لكن ذلك لن يعطل حصولها واختيار اسم آخر يمكن ان تتوافق عليه اغلبية الكتل النيابية.

  • شارك الخبر